الزواوي : التكنولوجيا جعلت السينما الأمريكية تغزو العالم
منوعاتفي ندوة ضمن فعاليات مهرجان القرين
ديسمبر 13, 2007, منتصف الليل 314 مشاهدات 0
أقيمت في الامانه العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ندوة عن السينما الأمريكية وأثار التكنولوجيا وذلك ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ 14 تحدث فيها الإعلامي محمود الزواوي وأدار الحوار رئيس مجلس نادي الكويت للسينما عامر التيميمي الذي شدد علي أن السينما الأمريكية قد لفتت الانتباه إليها منذ بدايتها عام 1896 حيث شكلت علامات مختلفة في فترات متفرقة،وتسيدت الإثارة وإتقان الصناعة وغزت العالم بمفهوم تقني وفني باهر.
من جهته أكد محمود الزواوي أن السينما شهدت ثورة تكنولوجيا في سبعينات القرن الماضي أحدثت تحولا جذريا في مسيرتها كصناعة وفن ووسيلة ترفيهية جماهيرية، مازلت أصدائها تتردد حتى هذه الأيام وأنواعها، وجمهورها، بهيمنة أنواع سينمائية أخرى واقترن ذلك بطبيعة مشاهدي الأفلام في صالات العرض السينمائية داخل الولايات المتحدة وخارجها إلى صغار السن والمراهقين الذين يشكلون غالبية رواد السينما في أنحاء العالم .
وقال الزواوي أن التكنولوجيا التي انعكست في المؤثرات الخاصة البصرية والصوتية واستخدام الحاسوب في طبيعة الإنتاج السينمائي وارتفاع تكاليفه وفي طبيعة جمهور السينما ، ورافق تطويرالتكنولوجيا ظهور أدوات ووسائل جديدة كأشرطة الفيديو والأقراص المدمجة والتسجيلات الموسيقية التي أسهمت جميعها في تغيير وتطوير طبيعة الإنتاج السينمائي وتوزيع وتسويق الأفلام السينمائية ولعبت دورا كبيرا في هيمنة السينما الأمريكية علي السينما العالمية منوها إلى أن إنتاج السينما الأمريكية من مجمل الإنتاج السينمائي في العالم يشكل 90% رغم أن الأمريكان ينتجون الآن ما يقرب من 600 فيلم في السنة والهند تنتج 800 فيلم في السنة الا أن 60% من أرباح السينما الأمريكية تأتي من خارج أمريكا .
وأضاف أن الأفلام الأمريكية خصوصا أفلام الاكشن سيطرت على السينما العالمية وحققت أرباحا مذهلة إذا وضعنا في الاعتبار أن شباك التذاكر أصبح يشكل لها 19% اما الباقي فياتي عن طرق أخري ساهمت فيها أيضا التكنولوجيا مشيرا إلي أن تجارة السينما في أمريكا تدر ما يقرب من 125 مليار دولار سنويا .
واعتبر الزواوي أن التكنولوجيا رفعت تكاليف الأفلام لكنها في المقابل تدر أرباحا مهمة حيث وصلت تكلفت الفيلم الى 300 مليون دولار لافتا إلي أن فيلم تايتنك تكلف إنتاجه 200 مليون دولار لكنه حقق مليار و800 مليون دولار

تعليقات