عبد العزيز السريع: تنظيم مهرجان الفجيرة المسرحي أذهل الجميع

منوعات

436 مشاهدات 0



عقد الكاتب المسرحي عبد العزيز السريع مؤتمرا صحفيا بمقر فرقة مسرح الخليج وذلك بمناسبة مشاركته في فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الفجيرة للموندراما بحضور حشد من الإعلاميين وأعضاء فرقة الخليج بينهم جمال اللهو والفنان ناصر الكرماني والزميل محبوب العبد الله وغيرهم وقد استهل السريع المؤتمر مرحبا بالحضور ومثنيا علي جهود الأعلام والإعلاميين، وقال أن هذا مهرجان الفجيرة  استطاع أن يفتح زراعية لكل المشاركين فيه والمدعوين من كل أنحاء العالم بنوع من المحبة في ظل وجود تنظيم متقن وكرم ضيافة واهتمام كبير من قبل المسئولين في دولة الأمارات الشقيقة لاسيما أنه أقيم تحت رعاية وحضور حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي ويترأسه رئيس ديوان حاكم الفجيرة نائب رئيس هيئة الثقافة والإعلام محمد سعيد الضمحاني  وحضرة نخبة من السياسيين وكذلك بعض المسئولين في المنظمات العالمية بينهم وزير الثقافة الأردني وبدر الرفاعي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون ودريد لحام ونور الشريف وسكرتيرة الهيئة العالمية للمسرح ومدير عام منظمة التربية والعلوم الثقافية المنجي أبو سنينة ومدير عام منظمة المليكة الفكرية العالمية ورئيس الاتحاد الدولي للممثلين وممثل عن معهد العالم العربي بباريس ورئيس الهيئة الدولية لمنظمة الممثل الواحد وغيرهم.
وأشار إلي أن الجميل في هذا المهرجان هو انه لم يعتمد فقط علي الدعم الحكومي ولكن الشركات والمؤسسات الخاصة تقوم بدور جيد في العملية التنظيمية والدعم  بالإضافة إلي كم هائل من المتطوعين الامارتيين الذين أرادوا أن يخدموا المهرجان وكان  من بينهم أطباء ومهندسين .
وفي رده علي مستوي العروض التي قدمت قال السريع أن المستوي العام للعروض كان مفاجأة للجميع حيث ظهرت في معظمها ضعيفة حتى الدول العربية صاحبة التاريخ المسرحي مثل مصر وسوريا وحتى العرض الكويتي الذي قدمه عبد العزيز الحداد لكن هذا لايعني أن العروض المتميزة كانت غائبة مثل عرض رفيق علي احمد والعرض التونسي رغم الملاحظات التي عليهما ألا أن القائمين علي المهرجان يفكرون بمشاهدة أشرطة للأعمال التي ستشارك في المستقبل مشددا علي أن مكسب المهرجان هي لقاء المجموعة المشاركة والاستفادة والاحتكاك من خلال الأعمال التي قدموها.
وأكد السريع أن المهرجان أصبح  يتطور من عام إلي أخر والدليل هو التفات القائمين عليه الي تطوير البنية التحتية ففي العام الماضي كانت هناك توصيات بضرورة وجود بيت للمنودراما وهذا العام أثناء المهرجان افتتحه دريد لحام مع نخبة من فناني العالم العربي ونظمت فيه الندوات التطبيقية للعروض والتي اتسمت بالصراحة والشفافية حيث كانت في مجملها قاسية علي غالبية الأعمال العربية التي لن تكن في المستوي لافتا إلي أن العروض الأجنبية كانت أكثر تميزا لاسيما العرض الإنجليزي الذي كان يتحدث عن ارث رتشار الثالث من خلال شار شبلن وكذلك العرض الاكراني والعرض الياباني  .
وقال السريع أن المفاجأة الحقيقية في هذا المهرجان هو الإعلان من قبل حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي بالتبرع بقطعة ارض وكذلك بتبرع احد التجار ببنائها لتكون دار مسرحية علي اعلي مستوي

الآن ـ وليد الابراهيم

تعليقات

اكتب تعليقك