الأوروغواي تتعادل مع البيرو و فوز تاريخي لتشيلي على المكسيك
رياضةيوليو 5, 2011, 8:09 ص 1386 مشاهدات 0
مرة جديدة يسيطر التعادل على نتائج مباريات بطولة أمم أميركا الجنوبية لكرة القدم كوبا أميركا بتعادل أوروغواي مع بيرو 1/1 في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة للبطولة المقامة في الأرجنتين التي أقيمت فجر اليوم الثلاثاء على إستاد ديل بيسينتيناريو في سان خوان.
وتمحورت محاولات الفريقين في بداية المباراة حول الضغط عبر الأجنحة وعكس الكرة لوسط منطقة جزاء الخصم.
وكان مشكل الخطورة الأبرز منتخب أوروغواي وخاصة عبر نجمه الأول دييغو فورلان الذي اخترق دفاعات الخصم من الجهة اليمنى وعكس كرة لم تستغل في الدقيقة 7.
وفي الدقيقة 15 أعاق قائد المنتخب الأوروغواياني دييغو لوغانو مهاجم بيرو باولو غيريرو على بعد سنتمترات قليلة من منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لبيرو لم تثمر.
وبغفلة من الجميع فاجأ مهاجم بيرو باولو غيريرو مدافعي الأوروغواي وكسر مصيدة التسلل بعد ركلة طويلة أتته من زميله وانفرد بالحارس فرناندو موسليرا ومر منه بسهولة واضعا الكرة في الشباك الخالية في الدقيقة 24.
وكادت الأوروغواي تعدل الكفة من محاولتين في الدقيقة 37 الأولى عبر المدافع الأيمن ماكسي بيريرا من تسديدة قريبة صدها الدفاع وحولها لركنية سدد منها نجم نابولي إدينسون كافاني رأسية أمسكها الحارس.
وفي الدقيقة 42 مارس فورلان هوايته الأولى بتسديد الركلات الحرة المباشرة وسدد ركلة رائعة ومتقنة وقف حارس بيرو راوول فرنانديز سدا منيعا في وجهها.
وكانت اللمسات الجميلة تتوالى بين الثلاثي الهجومي الأوروغواياني فورلان وكافاني وسواريز إلا أنهم كانوا يتسرعون في الأمتار الأخيرة ويخطئون المرمى.
وقبل ثوان قليلة من انتهاء الشوط الأول أبى سواريز إلا أن يدخل فريقه لغرف الملابس متعادلا ، وسجل هدف التعادل بعد بينية خادعة من زميله نيكولاس لوديرو انفرد على إثرها سواريز بالمرمى ووضعها في الشباك.
وبدأت الأوروغواي الشوط الثاني من حيث أنهت الأول بهجوم مستمر وضاغط كادت على إثره أن تزيد غلتها من الأهداف.
وفي الدقيقة 62 كاد حارس البيرو أن يكلف فريقه هدفا بعدما خرج بطريقة خاطئة لقطع ركلة ركنية ، لكن دفاعه استطاع تشتيت الكرة.
وأضاع فورلان انفرادية حقيقية بطريقة أكثر من غريبة سددها فوق المرمى بعد لعبة ثنائية بينه وبين سواريز في الدقيقة 69.
ثم رد عليه خوان مانويل فارغاس بأول فرصة له في اللقاء منذ دخوله بديلا ، وسدد كرة قوية من مشارف المنطقة انحرفت عن المرمى وذهبت قريبة من القائم في الدقيقة 72.
وكادت البيرو أن تخطف هدف الفوز في الثواني الأخيرة لولا سوء الحظ بعد رأسية خطيرة لغيريرو.
وفي لقاء آخر ضمن المجموعة ذاتها وعلى الملعب ذاته حققت تشيلي فوزا تاريخيا على نظيرتها المكسيك 2/1.
فعلى مدار البطولات السبع السابقة التي شاركت فيها المكسيك ببطاقة دعوة ، التقى المنتخبان أربع مرات فازت المكسيك في ثلاث مباريات وتعادلا في المباراة الرابعة ، بينما حققت تشيلي أول فوز له على المكسيك التي شاركت بمنتخبها الأولمبي.
كما بات منتخب تشيلي الفريق الثاني فقط الذي يحقق الفوز في البطولة الحالية بعد منتخب كولومبيا الذي تغلب على كوستاريكا في المجموعة الأولى.
وهدد التشيليون المرمى المكسيكي منذ الدقائق الأولى مستغلين فارق الخبرة الذي يفصلهم عن منافسهم ، فجاءت أولى الفرص في الدقيقة السابعة عندما مرر موريسيو ايسلا كرة بينية على طبق من ذهب إلى هداف أودينيزي الإيطالي اليكسي سانشيز داخل منطقة الجزاء الذي انفرد بالحارس المكسيكي ميشال ، لكن تسرعه بالتسديد بقدمه اليسرى جعل الكرة تنهي مشوارها خارج الخشبات الثلاث.
ودانت السيطرة لمنتخب تشيلي لكن محاولاته الهجومية لم تثمر عن فرص خطرة باستثناء خروج الحارس ميشال للتصدي لتوغل لسانشيز في الدقيقة 29 على دفعتين وتسديدة في الدقيقة 31 لامبيرتو سوازو من داخل منطقة الجزاء وبمواجهة الحارس علت العارضة المكسيكية بسنتمرات قليلة.
ومع مرور الدقائق بدا فارق الخبرة جليا بين منتخب تشيلي يمتاز أفراده بخبرة دولية وآخر مكسيكي شاب اكتفى بالجري خلف الكرة والتصدي للمحاولات التشيلية المستمرة على المرمى مع بعض المحاولات الخجولة لطرق باب المرمى التشيلي الذي ما لبث أن تداعى من نصف فرصة في الدقيقة 41 بعد كرة ثابتة نفذت إلى داخل منطقة الجزاء التشيلية ارتقى لها دييغو رييس وتابعها نيستور أراوخو على يسار الحارس برافو ، مانحا فريقه التقدم وسط ذهول أفراد منتخب التشيلي ومدربهم كلاوديو بورغي.
وبادر التشيليون بالهجوم منذ الثواني الأولى في الشوط الثاني بغية إحراز هدف مبكر يعيد المباراة إلى نقطة الصفر ، فكانت أولى المحاولات الخطرة في الدقيقة 52 عبر امبيرتو سوازو الذي تلقى الكرة داخل منطقة الجزاء وتمكن على الرغم من مضايقة أراوخو من تصويب الكرة على المرمى من مسافة قريبة لكن تمركز الحارس ميشال في المكان الصحيح حال دون ولوجها الشباك.
وواصل أصحاب القمصان الحمراء شن الهجمات والضغط على مرمى منافسهم حتى حصلوا على ركنية من الناحية اليمنى نفذها ماتياس فرنانديز وفشل الدفاع المكسيكي في تشتيتها ، مما أتاح للبديل ايستيبان باريديس الذي دخل مكان بوسيجور من إحراز هدف التعادل بعد أن انقض على الكرة بقدمه من على خط المرمى وأسكنها الشباك ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وكانت الضربات الركنية الورقة الرابحة في المباراة لتشيلي ، إذ جاء هدف التقدم في الدقيقة 74 من ركنية نفذها مرة جديدة فرنانديز من الناحية اليمنى ، وارتقى لها ارتورو فيدال عاليا من بين المدافعين المكسيكيين وأسكن الكرة في الشباك بعيدا عن متناول الحارس ميشال.
ونجا المرمى المكسيكي من هدف ثالث في الدقيقة 80 عندما توغل سوازو داخل منطقة الجزاء وعكس عرضية خطرة على يساره إلى باريديس الذي فشل في اعتراض الكرة وإضافة هدفه الشخصي الثاني في المباراة.
وكثف المنتخب المكسيكي من ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة لكنه أهدر الفرص التي سنحت له ، وكانت أخطرها في الدقيقة 90 عندما وصلت الكرة إلى بول أغيلار غير المراقب على بعد خطوات من المرمى ولكنه لم يتمكن من استثمارها.
وتلتقي الأوروغواي في الجولة المقبلة التي ستقام فجر السبت تشيلي ، فيما تلتقي البيرو مع المكسيك.
تعليقات