استعراض آراء بعض ما يعرضه الفضاء

منوعات

فضائيات 2007 إثارة بلا مضمون وفي 2008 تشهد مزيدا من الجنون

651 مشاهدات 0


لم يتوقع المهتمون والإعلاميون أن يصل عدد الفضائيات العربية الي ما وصلت اليه حاليا  ، تشعبت في معظمها الي ما يحلوا لها من اجل البحث عن ربح مادي بعديا عن اهداف إعلامية حقيقية تحمل في مضامين برامجها هموم المواطن العربي ، بل لعبت على دغدغة العواطف للفوز باكبر قدر من رسائل sms من خلال برامج الشعوذة والمسابقات وما يسمي بتلفزيون الواقع  ، لكن في المقابل هناك فضائيات رسخت تواجدها من خلال خطاب اعلامي لكن هل استطاعت هذه الفضائيات مكتملة ان تطرح هموم المواطن العربي وتخدم قضاياه المختلفة أن اننا بحاجة الى فضائيات اخري .

 

كبير المذيعين في تلفزيون الكويت يوسف مصطفي اعتبر  أن .الفضائيات خلال 2007 انقسمت إلي قسمين الأولي هي من وثقت خطواتها  من خلال تاريخها وخطواتها المدروسة وأخري مازلت تحبو لكن المشاهد أصبح يتجه لقنوات الأخبار التي تحمل مصداقية مثل الجزيرة والعربية والحرة وmbc  وغيرها .
واعتبر ان الإشكالية في التميز تكمن في عملية الإنفاق لأي قناة فضائية لان الأعلام القوي هو من ينفق عليه لذا أصبحنا نجد بعض القنوات صاحبة الريادة تغازل  برامج المسابقات .
وعن ظاهرة مسابقات الشعر علي الفضائيات العربية خلال 2007 قال مصطفي  انها ظاهرة صحية لان ذلك يعطي دلاله أن هناك إقبالا ومكانة لدي الجمهور لهذا الشعر وكذلك يعد  تشجيعا للعمل الإبداعي .أما المذيع غالب العصيمي فقد اعتبر أن الفضائيات الجديدة لم تخدم الإعلام ولكنها خدمت  أصحابها لتحقيقها أرباحا عن طريق sms .
وأشار إلي أن الطرح الدرامي الذي انتهجته القنوات العربية خلال 2007 لم يكن علي مستوي المسئولية ولم يفيد المواطن العربي بالشكل المطلوب حيث ركزت غالبية القنوات علي الأعمال التي تتحدث عن الجنس والعلاقات الاستثنائية في الوقت التي غابت فيه برامج الأطفال والرسائل التربوية

دور للفضائيات
أما الفنان عبد العزيز المسلم فقد شدد علي أن الفضائيات رغم ازديادها إلا أنها تقوم بدور كبير مهما بلغت فيها قوة المنافسة أو الإثارة ، وقال هناك حرية في الطرح وأيضا للمشاهد الحرية أن يقبل أو يرفض لان كل واد يبحث عن موقع في هذا الفضاء مشيرا إلي أن الفضائيات التي تهتم بالأسرة والعائلة مازلت هي صاحبة الريادة لأنها تقدم الدراما والبرامج المنوعة وكل مايهم المراة والرجل والطفل الشاب .
واضاف المسلم أن فضائيات عام 2007 استطاعت أن تجذب الناس بما قدمته لكن الكثير منها سيعيد حساباته خلال عام 2008 لان الوعي قد ازداد
واعتبر الأعمال الدرامية التي عرضت خلال 2007 حملت الكثير من الأعمال الجيدة لفنانين كبار سواء من الخليج أو الوطن العربي إلا انه يفترض علي القائمين علي صناعة الدراما أن يقتربوا أكثر من المشاهد ليقدمون له أعمالا تحترم فكرة وأرادته وتتحدث عن همومه
واعتبر الفنان القدير سعد الفرج أن الفضائيات العربية في 2007 كانت  تشبه العالم العربي وما يدور فيه من إحداث اجتماعية وسياسية  ,أضاف لايمكن أن يكون هناك كم كبير من الفساد وحجب الحريات للفرد بهذا الشكل ونجد أن الديمقراطية تمليء الفضائيات فالجميع يعرف أن الفضائيات معظمها اصبت محسوبة علي اشخاص ووجهاء وتقدم مايريدونه وما يحلو لهم باستثناء قلة قليلة التي تحاول أن تكون معتدلة في طرحها ، مشيرا الي أن الطرح الدرايم في العام الماضي كان متوافق مع الحالة العربية وطغت عليه الامور الاستثنائية بمعني انه الاخر كان يشبه العالم العربي


كشفت الحقائق
الإعلامية حنان كمال اعتبرت أن زيادة عدد الفضائيات العربية في الفترة الأخيرة ساهم في الكشف عن الحقائق التي كان يخفيها الساسة لاسيما الساسة والمشاهير بل وفضحت كواليس السياسة  في المقابل ساهمت في وصول صورة وصوت بعض الدول العربية التي لم يكن يعرف عنها احد أي شيأ خصوصا خلال العام المنتهي
مشيرة إلي وجود عدم توازن في الكثير من برامج الاكشن علي حساب غياب البرامج التربوية التي من شأنها أن تؤسس إلي سلوكيات جيدة .
                        
الفنان محمد المنصور شدد علي أن زيادة الفضائيات لايعني أن هناك زحام غير مفهوم لان كل فضائية تحاول أن تكون صاحبة بصمة وقال شاهدنا فضائيات 2007 بعضها كان مواكبا للإحداث وأخري لديها وجهة نظر فيما تطرحه
واعتبر أن برامج المسابقات التي طغت علي فضائيات 2007 لاسيما برامج الشعر ستظل موجودة طالما الجمهور يقبل عليها لكن في المقابل سيكون هناك إقبال أكثر خلال 2008 علي البرامج الجادة مشيرا إلي انه يتوقع مزيدا من الفضائيات خلال العام الجديد لكن الاستمرار سيكون لكل من يحمل هدفا .

الإثارة ستزداد
أما المذيعة مشاعل الزنكوي فقد اعتبرت أن الإثارة في الفضائيات خلال 20008 ستزداد وسط هذا التنافس الغير منطقي  لان الكثير من الفضائيات يعتمد عليه في تسويق برامجه متمنية أن يكون عام 2008 عام إعلامي عربي بعيدا عن التعصب

الآن وليد الابراهيم

تعليقات

اكتب تعليقك