العنجري: تصريحات 'العراقيين' حول 'ميناء مبارك' حرية رأي
محليات وبرلمانمطالبا الحكومة بسن قانون لدعم المشروعات الصغيرة بالبلاد
يوليو 18, 2011, 3:21 م 1138 مشاهدات 0
أكد النائب عبدالرحمن العنجري أن مشروع ميناء مبارك حيوي للكويت وأحد المشاريع التنموية والبنية التحتية وهذا حق مطلق لدولة الكويت لأن المشروع يقع على أراضي كويتية ولا يحق لأي دولة التدخل في هذا الشأن ، مبيناً أن تصريحات النواب العراقيين حول مشروع مبارك أنها أتت من باب حرية الرأي وأعضاء كل برلماني يصرحون فيما يشاءون .
وتمنى العنجري الاستقرار السياسي للجمهورية العراقية التي تعتبر شريك سياسي في المنطقة ، وأن تتجاوز التحديات التي تمر بها لرفعة المواطن العراقي في التنمية البشرية والاقتصادية ، موضحاً أن استقرار العراق هو استقرار للمنطقة بالكامل وينعكس على استمرار علاقة دول الجوار .
وبين العنجري أن على الكويت المضي قدماً في إنشاء مشروع مبارك الذي له أهمية قصوى في الاقتصاد ويشجع عملية الترانزيت والتجارة وإعادة التصدير وسيكون انفتاح اقتصادي حتى لجمهورية العراق ، مستذكراً في سنغافورة الدولة الصغيرة التي لديها أكبر ميناء للحاويات في جنوب شرق أسيا وجيرانها دول كبرى مثل ماليزيا واندونيسيا لم يتضرروا من ذلك ، بالعكس فهناك تجارة بينية بينهم .
واستغرب العنجري من عقليات بعض الدول في هذا الإقليم مثل إيران والعراق قائلاً ما الذي يمنع إقامة أسواق ما بيننا وبينهم مع تشجيع سياسة التعاون الاقتصادي كما حصل في أوربا بعد الحرب العالمية الثانية إذ ركزوا على قيام وتجسيد المؤسسات الديمقراطية وترابط المصالح الاقتصادية تحقيقاً للسلام والاستقرار فيما بين تلك الدول .
وخاطب العنجري زملائه النواب في البرلمان العراقي قائلاً : يجب عليكم الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية الكويتية وإذا عندكم مشاكل وبلاوي بينكم فعسى الله أن يصلح بينكم ولا تصدروا مشاكلكم عن طريق إلقاء التهم على الكويت فعليكم أن تتعضوا من التاريخ والحروب السابقة وإن كان هناك تدخلات في شؤون العراق فهي ليست من الكويت بل من دول جوار أخرى ، مضيفاً أن العراق لا تتجه إلى أي دولة سوى الكويت بينما مواقف الكويت دائماً وطنية مع العراق وسباقة وآن الأوان أن يرد العراق الجميل للكويت ، مؤكداً أن ميناء مبارك سيكون رئة اقتصادية للجميع وعلينا تشجيعها .
وتساءل العنجري هل كان الشعب العراقي سيرضى إذا ما كانت العراق تنوي إقامة مشروع في البصرة أو الفاو واحتجت إيران وفرضت عضلاتها !؟ ، مؤكداً أن الميناء داخل حدود الكويت والكويت دولة مستقلة ذات سيادة .
وعرج العنجري إلى موضوع التخوفات الاقتصادية العالمية الحالية ، مشيراً أن الكويت جزء لا تجزأ من العالم والاقتصاد الأمريكي الذي يعاني الآن عجز في الموازنة له تأثير على الاقتصاد العالمي وربما يولد كارثة فالاقتصاد الأمريكي يستهلك أكثر مما يملك والمصروفات أكثر من الإيرادات ، مبيناً أن أمريكا تمول هذا العجز إما من الاقتراض أو إصدار سنوات حكومية تشتريها الصناديق السيادية للدول التي تملك فوائض مالية ومن هذه الدول دول الخليج والكويت .
مبيناً أن الوضع الأمريكي حالياً غير مطمئن وإذا عطست أمريكا فالبقية سيصابون بنشلة وأعني كل الدول التي تربط بالاقتصاد الأمريكي وكذل الدول التي تشتري السندات الأمريكية ومنها دول كبرى في مخلف قارات العالم ، لافتاً أن حتى القطاع الخاص قد يمسه التأثير إذا ما حدث انكماش اقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية .
وأعرب العنجري عن عدم ثقته بالحكومة إذا ما حلت الكارثة وتطلب الأمر دعماً للقطاع الخاص لأن الحكومة هي أول من يحارب الخاص ، لافتاً إن دعم الاقتصاد لا يكون عبر دخول الحكومة إلى البورصة وشراء الأسهم بل يكون عن طريق الإصلاحات الاقتصادية ورفع الحكومة هيمنتها على القطاع العام والإنفاق على المشروع التنموية وتفعيل قانون الخصخصة وتشكيل المجلس الأعلى للتخصيص فوراً مع وضع جدول زمني للقطاع المراد تخصيصها فهذه هي الإصلاحات الحقيقية التي تعالج المرض من جذوره على خلاف المسكنات عبر شراء الأسهم ، لافتاً أنه على ضوء هذه الإصلاحات ستنعكس أرباح الشركات في البورصة .
وشدد العنجري لا يمكن أن نفي في التنمية في ظل الاحتكار البشع للأراضي من قبل الحكومة وأنا إنبح صوتي وأنا أقول ذلك لكن الحكومة لا حياة لها ، مضيفاً وقلنا للحكومة عن ضرورة سن قانون المشروعات الصغيرة ولكن لا دعم من الحكومة لهذه الإصلاحات قائلاً : كيف نقيم مشروعات بالهوى مثلاً ؟ مخاطباً الحكومة هذا الميدان .. يا حميدان ، أنتم الآن في الصيف من دون جلسات برلمانية فلنرى ما ستفعلون .

تعليقات