هيئة أبوظبي تطلق في 2008 برامج غنية بالإبداع والثقافة

منوعات

313 مشاهدات 0



تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال شهري يناير وفبراير 2008 مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية المتنوعة، وفقاً لبرنامج يعكس الرؤية الاستراتيجية للهيئة في ترسيخها للتواصل والتفاعل مع كافة قطاعات المجتمع، ودعمها لمفهوم الثقافة الشاملة الذي يعبر عن مختلف نواحي النشاط الإنساني المعرفي والفني.

ويضم البرنامج الثقافي الحافل للهيئة عدداً من المحاضرات الفكرية والأمسيات الشعرية التي تبدأ مطلع العام الجديد أبرزها أمسية شعرية للشاعر محمد عفيفي مطر يقدم فيها شهادة شعرية يستعرض خلالها أهم محطات تجربته الشعرية، وموقفه من القضايا الإبداعية الكبرى بالإضافة إلى قراءت لعدد من آخر قصائده.

كما تستضيف الهيئة بالتعاون مع (إن اتش كيه انترناشيونال) المنتدى الياباني في الإمارات 2008 وذلك تحت عنوان 'نحو آفاق جديدة للشراكة بين اليابان ودولة الإمارات العربية المتحدة'، ويضم المنتدى محاضرتين، ومهرجانا حول وضوح الصورة في التلفزيون، ومعرض الأدب الصيني.

وتحت عنوان 'الإصلاح التربوي بين الخصوصية والعولمة' يلقي الأستاذ بالجامعة اللبنانية د. وجيه فانوس محاضرة يتناول فيها إشكاليات إصلاح المناهج التربوية في الوطن العربي بين ضرورة الحفاظ على الهوية الحضارية وتحقيق النهضة والتنمية من جهة، والاستجابة لواقع التحولات العالمية وإكراهات العولمة من جهة أخرى.

وحول تمثيلات الآخر في الإسلام تستضيف الهيئة د. نجيب عبد الوهاب الأستاذ في جامعة الإمارات في محاضرة يطرح فيها رؤية الإسلام للآخر، مؤصلاً إياها في النصوص ومقارناً لها بالرؤى المغلوطة السائدة عن الإسلام في الإعلام العربي والغربي.

ويختتم شهر يناير محاضراته بمحاضرة لمحمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب حول الرواية التفاعلية والنقد الرقمي يستعرض فيها أهم التطورات التي شهدتها الرواية العربية في ظل تطور شبكة الإنترنت.

فيما يستهل برنامج محاضرات شهر فبراير بمحاضرة للروائي السوري نبيل سليمان حول صورة الآخر في الرواية العربية يتتبع فيها أنواع تمثيلات الآخر، والأحداث التي أثرت على هذه التمثيلات في الرواية العربية وأثرها على بنية الرواية عموماً.

وللثقافة السياسية حضورها أيضاً إذ سيتحدث الدكتور عزمي بشارة في محاضرة بالهيئة عن المسألة العربية وعوائق التحول الديمقراطي في الوطن العربي وسيقدم تحليلاً لإشكاليات المسألة العربية والأبعاد السياقية المؤثرة فيها مقدماً رؤية استشرافية للمستقبل.

وبشكل متوازٍ مع برنامج المحاضرات تنظم الهيئة مجموعة من المعارض التشكيلية يستهلها معرض 'الانطباعية الحديثة' الذي يقدم رؤية حول الفن في الإمارات والمغرب العربي من خلال عرض أعمال خمسة فنانين إماراتيين وخمسة من الأشقاء المغاربة، ويمثل هذا المعرض خطوة هامة على طريق تبادل الخبرات بين فناني البلدين والتعاون المستمر بينهما.

ودعماً للمواهب الإمارتية الشابة وبالتعاون مع جامعة زايد تستضيف الهيئة معرضاً للتصوير الفوتوغرافي لطالبات الجامعة ستقوم فيه كل طالبة من فصل دراسي مؤلف من 27 طالبة بعرض أفضل ثلاث صور التقطت خلال فصل الخريف الأكاديمي.

وبالتعاون مع السفارة اليابانية بالدولة ومؤسسة اليابان ينظم معرض الحرف اليدوية الياباني الذي سيتيح للمشاهد عرضاً فريداً للصناعات اليدوية اليابانية وأهم المواد الأولية المستخدمة في إنتاجها كالسيراميك، والمعادن المختلفة، والأخشاب وغيرها من الخامات الطبيعية المشهورة في اليابان.

كما ينظم خلال شهر فبراير مهرجان الفن الفرنسي الذي سيعرض أكثر من 300 عمل فني لفنانين فرنسيين معاصرين بالإضافة إلى عرض أعمال لفنانين إماراتيين ويهدف المهرجان إلى تقديم الفنون الفرنسية إلى الجمهور المحلي، وتشجيع تبادل الخبرات.

يذكر أن شهر يناير سيشهد معرض الدورة الثالثة لمسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي 2008، ويضم المعرض تحت عنوان 'روح الصحراء' مجموعة من الأعمال المختارة المشاركة في المسابقة، ويستعرض تجارب متنوعة للمصورين الفوتوغرافيين في منطقة الخليج العربي، كما ينظم على هامش المعرض الرئيسي للمسابقة معرض خاص للبورتريه تحت عنوان 'وجوه من العالم' يتزامن مع ورشة عمل لتصوير البورتريه والمراحل التي تمر بها عملية إنتاج الصورة.

ويستضيف مسرح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عدداً من الحفلات الموسيقية المتميزة منها حفل غنائي للفنانة اللبنانية جاهدة وهبي تقدم خلاله مجموعة من الأغاني الكلاسيكية والصوفية والوطنية.

وحفل لفرقة براغ الموسيقية الخماسية التي ستؤدي عدداً من المعزوفات الموسيقية العالمية على آلات النفخ التي تعتمد على التوازن والموسيقى الداخلية التي تؤلف كلاً عضوياً واحداً.

كما يستضيف مسرح قصر الإمارات حفلاً لفرقة الكونشيرتو الإنكليزية التي تعتبر من الفرق العالمية ذات الشهرة الواسعة من حيث إبرازها للمعزوفات الموسيقية الكلاسيكية وموسيقا عصر الباروك.

كما يتواصل برنامج العروض السينمائية الذي يتضمن عددا من أهم الأفلام العربية (عمر وسلمى، خيانة مشروعة، الرمز 36) ومجموعة متميزة من الأفلام الأجنبية (هذه ليلتنا، كرات الغضب، بيوولف، التكفير، اقتلهم جميعاً، عيد القديسين، القاتل المأجور، قاطع الطريق الأمريكي، والمملكة، وغيرها).

واستكمالاً لبرنامجه يواصل المرسم الحر تنظيم الدورات الإبداعية المختلفة في الرسم والتصوير الفوتوغرافي، وفنون الخط العربي، والسيراميك والنحت، وصناعة الزهور وغيرها من الفنون الجميلة، كما ينظم مركز المواهب والإبداع عدداً من الدورات الفنية والمعرفية للناشئة تشتمل على رقص الباليه، العزف الموسيقي، والرسم، بالإضافة إلى تعليم فنون الخط العربي، واللغتين العربية والإنكليزية.

تعليقات

اكتب تعليقك