موظفو البنوك التقوا أمس
محليات وبرلمان'مصرفي' نظمت ملتقاها الأول، وهددت بحبس رئيس نقابة البنوك
أكتوبر 11, 2011, 1:02 م 3650 مشاهدات 0
ذكر المحامي نواف الفزيع أن مصير رئيس مجلس إدارة النقابة العامة للبنوك سيكون الحبس في حال إصراره على الامتناع عن تنفيذ الحكم القضائي القابل للتنفيذ والصادر باسم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، جاء ذلك في الملتقى الأول لموظفي البنوك الذي أقامته مجموعة 'مصرفي' مساء أمس الاثنين في فندق موفنبيك البدع والذي تخلله مؤتمر صحافي عرض فيه القائمون على المجموعة مقاطع فيديو من مسيرتهم في المطالبة بحقهم بالانتساب للنقابة العامة للبنوك.
وقد بدأت فعاليات الملتقى مع 'ضحى الملا ' والتي قدمت الشكر الجزيل للحضور وتناولت فقرات الملتقى , بعد ذلك بدأ المنسق العام لمجموعة مصرفي السيد فيصل الكندري بالحديث ،والذي قدم خلاله عرض تقديمي لأهداف ونشاط المجموعة ومشاهد من اعتصامات سابقة قامت بها المجموعة على شاشة كبيرة داخل قاعة الملتقى , وذكر الكندري أن الوضع الحالي للنقابة أصبح غير قابل للمعالجة ويجب على الجميع إصلاح الخلل , كما نوه أن المنظومة النقابية ليست خالية من العيوب ولكنها غير فاشلة معتبرا أن فشل النقابة جاء من فشل القائمين عليها ، الذين زرعوا الطائفية في صفوف منتسبيها وكالوا بمكيالين في المطالبة بالحقوق لناس دون آخرين , مؤكدا على أن العمل النقابي لا يحتمل الطائفية ويجب على الجميع إدراك ذلك .
في الإطار ذاته قال الكندري ' طرقنا جميع الأبواب واستنفذنا جميع السبل لمعالجة هذا الخلل ولن نقف عند هذا الحد ' واعدا الحضور بملتقيات قادمة وخطوات أكثر فاعليه ، مستذكرا أن النقابة أشهرت في سنة 1972 ولم نجد لها أرشيف إلا في العشر سنوات الأخيرة لافتا إلى أنه خلال هذه السنوات لم تعلن النقابة إلا عن عشر إنجازات على حد قولها ، تلك الإنجازات التي لا نذكر لهم دور كبير فيها , بل إن بعض تلك الانجازات التي تفتخر في ريذكرها النقابة كانت مضرة لموظفي البنوك حيث تم إلغاء البدل المسائي بعد توحيد أوقات العمل الذي تزعم النقابة أن لهم الدور في تطبيقه .
و ذكر الكندري أن مساواة قطاع البنوك بالقطاع الحكومي كان ولا يزال محل عثرة في التأمينات الاجتماعية حيث يوجد فروقات لمن تجاوز راتبه 1250 دينار وهذا أمر لابد لنا من النظر فيه مستقبلا لأن دور النقابة الحالية ضعيف ولم نجد المبادرات في تعديل هذا الخلل .
كما نوه الكندري إلى أن النقابة العامة للبنوك قامت على تأسيس وإشهار جمعية للعاملين بالقطاع الخاص وهذا أمر جميل إن لم يكن ضرورة إلا أنه من المخجل أن تهمش النقابة دورها القوي وسلطتها القانونية وتبحث عن غطاء الجمعية القانوني لممارسات لا نعلم عن أهدافها .
وقال الكندري أننا في مجموعة مصرفي اخترنا هذا التاريخ بالذات لإقامة الملتقى ليكون بديلا عن الإضراب الذي طالب به الكثيرون من موظفي البنوك وفضلنا أن يكون في المساء حتى يتمكن الجميع من أداء واجباتهم الوظيفية مشددا على أن السبيل ما زال مفتوحا أمام القنوات الودية لتفعيل القوانين وتعديلها لتتناسب مع التضخم الاقتصادي العالمي ولتكون مهنة موظفي البنوك مهنة يرغب الكثيرون بالعمل فيها . من جهة آخرى أكد المحامي نواف الفزيع الوكيل القانوني لمجموعة مصرفي على أن شباب مجموعة مصرفي سلكوا أفضل الطرق للمطالبة بحقوقهم وكانت وسائلهم راقية وتعاملهم أرقى , حيث أكد على أنهم لجأوا للقضاء النزيه الذي أحق الحق وألغى التعديل على المادة الرابعة من نظام النقابة الأساسي والتي كانت تحصر التسجيل على فئة دون آخرى مما يخل بقوانين الدولة ويخالف الدستور.
وأكد الفزيع أنه لا يزال هناك اجراءات آخرى سيتم الإسراع بها ولن أتردد في المطالبة في حبس شخص يمتنع عن تنفيذ حكم صادر باسم سمو أمير البلاد , لافتا أن الحقوق التي تطالب بها مجموعة مصرفي مشروعة وقد قال القضاء كلمته فيها .
بعد ذلك دار حوار بين الحضور ناقشوا فيه حقوقهم والخطوات القادمة وأنه لا يوجد لهم الآن من يحميهم من ظلم إدارات البنوك حيث اعتبروا النقابة العامة للبنوك غير موجودة مع وجود إدارتها الحالية.
تعليقات