انبطاحيو 2007 و2008 انقلبوا بقدرة قادر، برأى باسل الجاسر، إلى فرسان أشاوس في 2010 و2011
زاوية الكتابكتب أكتوبر 19, 2011, 11:28 م 1421 مشاهدات 0
الأنباء
انبطاحيو 2007 أبطال 2011!
الخميس 20 أكتوبر 2011 - الأنباء
بالفعل نحن أمام صورة غريبة عجيبة بين انبطاحيي الأمس في 2007 و2008 الذين انقلبوا بقدرة قادر إلى فرسان أشاوس في 2010 و2011 وهم ذاتهم الذين كانوا منبطحين للحكومة ومدافعين عنها يوم كان فساد الحكومة يزكم أنف المواطن القاصي قبل الداني، وكانت الحكومة تسير ومن خلفها الدولة عمياء دون خطة أو رؤية للمستقبل لا القريب ولا البعيد.
في ذلك الوقت كانوا هم المدافعين عنها وعن رئيسها والذائدين عن حماها واليوم عندما تملكت الحكومة خطة تنموية جريئة وبدأ العمل في بناء مشاريع عملاقة كنا كمواطنين نتطلع لها منذ سنوات طويلة، واتخذت الحكومة قرار الإصلاح وأوقفت الفساد المريع في لجنة العلاج بالخارج وأوقفت فرز الموظفين بالدولة أو تكاد، تراجعوا عن انبطاحهم واستلوا سيوفهم بعد أن قال كبيرهم بأنه يتشرف أن سمو الرئيس كان أول رئيس حكومة نقف معه وندافع عنه بسبب النفس الإصلاحي الذي نراه فيه (2008)، هذا الرجل وبذات اللسان الذي تحدث به آنذاك يقول اليوم يجب إنقاذ الكويت من سمو الرئيس! صار رحيل سموه شغلهم الشاغل وراحوا يختلقون القضايا قضية تلو أخرى، ويقولون بصريح العبارة إننا لن نهدأ أو نكن إلا بعد أن يرحل سموه، وهنا تبرز علامات استفهام كبرى لكل ذي عقل منها: ما أسباب هذا الانقلاب في المواقف من مدافعين عنه الى أشرس مهاجميه؟ ثم كيف يحرمون على الآخرين ممارسة ما كانوا يمارسونه من دفاع عن سمو الرئيس؟ وصار من يقوم بما قاموا به قبل سنتين أو 3 يقولون عنه انه انبطاحي ومرتش! ثم إذا كان هذا الهجوم الشرس غير المسبوق اليوم على سمو الرئيس، بعد أن كان رجل الإصلاح ورجل المرحلة بالأمس، فأي رئيس سيعجبهم؟ ومن سيأتي إما أن يفتح لهم الحنفيات وينفذ أجنداتهم التي لا يعلمها إلا المطلع البصير جل وعلا، وإلا سيقولون فيه أكثر مما قال مالك بالخمر!
وما لا يعرفونه أن الحنفيات أغلقت أو تكاد ولن يستطيع أحد أن يعاود فتحها، وخطة التنمية انطلقت عربتها ولن يستطيع أحد إيقافها بل وستسحق من سيعترض طريقها باذن العزيز القدير وبسبب نية أهل الكويت الطيبة، ومع ذلك فإنني أدعو أهل الكويت ضرورة أن يتنادوا للدفاع عن الخطوات الإصلاحية التي تمت والآتية بالمستقبل القريب، وأن يدافعوا عن مسيرة عربة تنمية الكويت التي انطلقت وألا يسمحوا لأحد، كائنا من كان، أن يعترض طريقها بغية إيقافها أو تعطيل مسيرتها.
وفي الختام فإن المؤسف بل والمحزن والمثير للأسى أن يكون هذا التصدي للإصلاح وتنمية الكويت يأتي ممن انتخبهم الكويتيون لتحقيق الإصلاح والتنمية لهم ولوطنهم، ويكون هذا التصدي تحت شعارات لا تخلو من التنمية والإصلاح، فهل من مدكر؟

تعليقات