وثائق البراك أنهت الحرب الباردة، برأى علي العجيل
زاوية الكتابكتب أكتوبر 20, 2011, 12:31 ص 1910 مشاهدات 0
عالم اليوم
مشاغبات قلم
رويكيليكس مسلم البراك ينهي الحرب الباردة
كتب علي العجيل
كلنا سمع بموقع ويكيليكس الشهير الذي فضح المستور وكشف أمورا حتى أم علي « كتاتت الفال » وقارئة الفنجال لم تعلم بحدوثها , عندما قام هذا الموقع الشهير بتسريب وثائق سرية أوقع كثيرا من الدول بحرج كبير وخصوصا الدول العربية التي كانت تعمل بمعزل عن شعوبها وتقول لهم أشياء وتعمل أشياء أخرى مغايرة فسارعت كثير من الحكومات بتكذيبه وإنكار علاقتها بهذه المعلومات المسربة... ومادامت هذه الحكومات العالية المصداقية قد شككت بمدى مصداقية هذه الوثائق فهي حقيقية مائة بالمائة .
في الندوة الأخيرة التي أقيمت في ساحة الإرادة، وعدنا النائب مسلم البراك بالكشف عن وثائق تكسر ظهر الجمل! معلنا بذلك انتهاء الحرب الباردة بين أطراف عديدة في البلد ! والدخول في حرب معلنة وساخنة جدا.
شكك الكثير من المراقبين بمدى مصداقية كلام النائب مسلم البراك في تلك الندوة وقيل أنه نوع من القنابل الصوتية فجرها النائب ليربك بها الحكومة ويفقدها توازنها وبقي هذا الكلام مثار جدل بين المراقبين حتى بدأت ردود الفعل من قبل الحكومة تظهر على السطح لتنبأنا بما لا يدعو للشك بأن القنبلة التي فجرها النائب مسلم البراك لم تكن صوتية على الإطلاق بل كانت قنبلة حقيقية وكبيرة الحجم أيضا .
استقالة وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح أعطت لكلام النائب مسلم البراك مصداقية كان لن يحصل عليها حتى لو كشف آلاف الوثائق الفضائحية، فكما يقول الشاعر “الحق ما شهدت به الأعداء” ومادامت الحكومة قد تصدعت بهذا الشكل بعد كلام النائب مسلم البراك فهذه شهادة منها على صدق كلامه.
أنا لا أعلم بالضبط ما سيقوله النائب مسلم البراك في ندوة اليوم “الأربعاء “ لأنني أكتب هذه المقالة قبل أن أذهب لساحة الإرادة وذالك لتوقيت الطباعة , ولكني رأيت ردود الفعل على ما سيقوله فبل أن يتفوه به فبمجرد التلميح اهتزت كراسي فخمة ! فماذا سيحصل بعد التصريح.
قبل الختام
تقول النظرية لكل فعل ردة فعل تساويه بالقوة وتعاكسه بالاتجاه , وأول بوادر ردة الفعل المعاكسة في الاتجاه لما صرح به النائب مسلم البراك عن التحويلات المالية المشبوهة هو ما صرح به النائب سعدون حماد عن موضوع الأرض المليونية ! وكما أن للحكومة« حبايب» يزودون المعارضة بالمعلومات والوثائق التي تدين الحكومة فالمعارضة أيضا لها «حبايب » يزودون الحكومة بمعلومات ووثائق تدين المعارضة

تعليقات