عبداللطيف العتيقي يؤمن بأن الفجر قريب للأقليات والقوميات غير الفارسية داخل إيران
زاوية الكتابكتب أكتوبر 21, 2011, 1:08 ص 1808 مشاهدات 0
المعارضة الإيرانية
كتب عبداللطيف سيف العتيقي :
ما زالت الحكومة الإيرانية تمارس كل أنواع الإرهاب ضد الأقليات والقوميات غير الفارسية داخل إيران بطريقة وحشية مخالفة للقيم الدينية والتعليمات الإنسانية الدولية، والأدهى والأمر أنها لا تطبق دستورها بأمانة، لأن المادتين 15و19 تتحدثان عن حقوق الأقليات والقوميات، والدليل على ذلك منع الترخيص لأهل السنة لبناء المساجد والمراكز الإسلامية داخل طهران منذ عهد الخميني حتى كتابة هذه السطور. السلطة تعتبر المعارضة الإيرانية قوميات غير فارسية: (الأكراد، العرب، البلوش، الأذريين، التركمان)، لذا هم غير داخلين في ثقافتها الدينية «ولاية الفقيه»، وأي مخالفة ضده تعتبره مشكوكاً في ولائه لوطنه، ومن أجل ذلك لا تستنكر منعهم من ممارسة العمل السياسي، أو إنشاء أحزاب سياسية تطالب بحقوقها الأساسية في الحياة والعيش بأمان، بعيداً عن بطش الاستخبارات أو رجال التعذيب النفسي والجسدي، خصوصاً أن العرب الأهواز قاموا بثورة الربيع العربي في وطنهم السليب منذ 1925، إلا أن حكومة الملالي قامت بإخمادها بالحديد والنار والإرهاب والتعذيب أمام مرأى الرأي العام العالمي والعربي، ولم يحرك أحد ساكناً ولو باستنكار عالمي يحد من غلوائها المتعطش للدماء. وكذا الأمر حصل في بلوشستان أيضاً، ولكن نحن نؤمن بأن الفجر قريب وأن النصر قادم بإذن الله، في الأشهر والسنوات الماضية قامت جبهة وطنية تضم القوميات الإيرانية، تطالب بالانفصال عن إيران مثلما حصل في دارفور السودان، وستكون البداية الأولى دولتي الأهواز وبلوشستان الغنيتين بالثروة النفطية والمعدنية. لقد سعى المنظمون (المعارضة الإيرانية) إلى المطالبة بحقوقهم المسلوبة والمعاناة من الاضطهاد الديني، وبعد دراسة طويلة لن تتحقق مطالبهم إلا بإسقاط نظام جمهورية الملالي، ووقع على بيان الجبهة الوطنية الشرعية 7 منظمات من مجموع 17 للقيام بإنشاء كيانات سياسية قومية مستقلة (الانفصال الذاتي). لقد تنادت جميع الفصائل الثورية الشعبية الإيرانية، ابتداء من الحزب الديموقراطي الكردستاني، ومنظمة الشغيلة الثورية لكادحي كردستان – كوملة - وحزب الشعب البلوشي، والجبهة المتحدة لشعب بلوشستان.
عبداللطيف سيف العتيقي

تعليقات