لهذه الأسباب يحيي قيس دهراب موقف كتلة الوطني العاقل جدا من استجواب الملايين
زاوية الكتابكتب أكتوبر 22, 2011, 11:08 م 1176 مشاهدات 0
برافو كتلة العمل الوطني
Sunday, 23 October 2011
قيس عبدالله دهراب
سياسي ونائب سابق عينه على كرسي رئاسة مجلس الأمة، وصار له فترة طويلة يتكتك ويناور مع أطراف متعددة (قاط خيطه مع الحكومة، المعارضة...الكل) وهو يتحكم بأحد النواب لأن تنازل له عن الكرسي في الدائرة، سحبه من الكتلة البرلمانية اللي هو فيها وقطه بحضن المعارضة لزوم حسبة أصوات كرسي الرئاسة.
استشعر هذا السياسي والنائب السابق بأنه الآن وبهالظروف لو تم حل مجلسي الوزراء والأمة وأعيدت الانتخابات فانها فرصة ألماسية لا يمكن تفويتها فكرسي الرئاسة أصبح مضمون حسابيا وفي الجيب بالذات بعد التنسيق مع البديل المحتمل لرئيس الحكومة الحالي بالاضافة الى علاقاته وتفاهماته مع المعارضة »الجديدة« وبعض الأقطاب الفاعلة من الأسرة.
قام صاحبنا وأخذ المعلومات البنكية من أخوه ونشرها في الجريدة اللي هو أحد ملاكها وكان يرأس تحريرها يوم من الأيام،علشان يخلط الأوراق ويحدث البركان السياسي اللازم للاطاحة بالمجلس والحكومة معا...بس شنو اللي صار؟
انقلب السحر على الساحر وانفجر البركان بوجه الجميع، وقام الكل يسرب ويفضح الكل حتى وصلت الأرقام المسربة الى مبالغ خيالية تتعدى أن تكون مجرد رشاوى حكومية تقدم لنائب من أجل موقف سياسي بل تعدتها لتشمل شبهة غسيل أموال وتدخلات دول خارجية ودفيعة لشراء ولاءات وأقطاب داخلية أيضا ضمن الشبهات، ليتضح في النهاية أن المعارضة تقبض قبل الموالاة كما يتداول من تسريبات.
ألحين اللي أثاروا الموضوع توهقوا مثل بلاع الموس لاهم قادرين يكملون الأكشن اللي سووه ولاهم قادرين يسكرون السالفة ويحفظون ماء الوجه...لهذه الأسباب نحيي ونكبر موقف كتلة العمل الوطني العاقل جدا من استجواب الملايين حتى وان حاول البعض التشكيك بتحالفها مع الحكومة الا أنها على أقل تقدير لا تعمل على تأصيل ثقافة الفوضى واتهام الآخر لمجرد أنه الآخر، ومع كل ذلك هي أقرت بحق المستجوبين،وأقرت بوجود الفساد بل وذهبت الى أبعد من ذلك فطالبت برحيل الحكومة والمجلس، الا أنها رفضت النتائج المسبقة المبنية على أهداف شخصية واستنتاجات غير مبنية على دليل معتمدة في ذلك على اشاعات مقصودة ومجهولة المصدر، وطلبت الانتظار والتريث الى مابعد الاطلاع على المحاور والأدلة وعليه ستتخذ موقفها.
اللي يخلينا نتمسك أكثر ونحترم موقف الكتلة هو مقابلة الدكتورة رولا دشتي على شاشة احدى الفضائيات تدحض فيه اتهامات طالتها من البعض حيث كشفت عن التوكيل الممنوح من قبلها لرئيس جمعية الشفافية ونائبته يخولهما من خلاله الاطلاع على كافة الحسابات البنكية وفي أي دولة للدكتورة من تاريخ دخولها المجلس حتى خروجها، وتحديها بالاسم لمن اتهمها لمزا وهمزا بالمواجهة بالدليل أو الاستقالة.
وعليه نتمنى من الجميع التروي وعدم الاستعجال وكيل التهم وتخوين الآخر، وأن لا نهرول خلف اشاعات مجهولة المصدر، بالذات عندما تكون هناك حرب سياسية طاحنة تدور رحاها بين حيتان من النوع النادر.
في الختام أرجو أن لا يعتقد أحد بأن اشادتنا هذه موقف كتلة العمل الوطني بمثابة صك عصمة لمواقفها، لا أبدا لأننا نرفض اضفاء هذه الهالة من القدسية على أي من السياسيين مهما علا قدرهم بل نؤيد ونحث على الانتقاد الموضوعي لابراز السلبيات، وكتلة العمل الوطني بالذات تذكر جيدا سهام انتقادات شباب وشابات التجمع الشبابي لجيل عاقل (تشجع) حينما فشل أعضاء الكتلة في ترجمة شعاراتهم على أرض الواقع وبعض مواقفهم التي لم تنسجم مطلقا مع مبادئهم التي كانوا ينادون بها ولا سيما حق الجمعيات العمومية الأصيل في انتخاب من يمثلهم دون وصاية وأيضا موقفهم الداعم للداعين للفوضى باسم الدستور والحريات.
على طاري متابعة وانتقاد بعض مواقف كتلة العمل الوطني،لاحظنا من وقت خروج الشيخ أحمد الفهد من الوزارة ما قمنا نسمع عن المليارات الـ37 وخطة التنمية و وين وصلت ونسبة الانجاز اللي كنا شبه يومي نسمعها وبتركيز من أعضاء الكتلة! عسى ماشر؟...ودمتم.

تعليقات