السعدون طهر نفسه امام الأمير وباع القضية التي كان يتاجر بها، نبيل الفضل مشيدا
زاوية الكتابكتب نوفمبر 2, 2011, 1:32 ص 1785 مشاهدات 0
الوطن
رولا السعدون
نبيل الفضل
< من عادات أهل الكويت، التي كفر بها بعض نوابهم، ان يتجلل الحديث الخاص مع سمو الأمير برداء السرية وعدم الخوض في تفاصيل الحوار.
نواب الكوبة يوم أمس لم يكتف بعضهم بإفشاء ما دار مع سموه، وانما زادوا على ذلك بتلفيق وادعاء لا حقيقة له، كما فعل وليد الطبطبائي.
ورغم معرفتنا ببعض ما دار في ذلك اللقاء، الا اننا نتحفظ على ما نعرف خاصة فيما يخص كلام سموه، احتراماً لذاته واحتراماً لتقاليد باعها عدد من نواب الخيبة.
غير اننا اليوم لابد ان نتحدث عما حدث من الزعيم الكبير العم بوعبدالعزيز.
الزعيم بوعبدالعزيز عراب التأزيم والمطالبة برأس سمو رئيس الوزراء والمنادي بإسقاط الحكومة، والناقد للفساد الذي عم البلاد، عندما وقف متحدثاً في حضرة صاحب السمو فاجأ جميع الشلة بأنه لم يأت على ذكر سمو ناصر المحمد ولا حكومته ولا الإيداعات المليونية ولا الرشاوي المزعومة ولا التحويلات التي لوّح بها «صبيّة» الحنجرة.
كلا لم يفتح العم بوعبدالعزيز فمه بكلمة تعكس ما كان يدور في اجتماعات ديوان المطير والتي كان يقودها.
ولكن العم بو عبدالعزيز «كسر» في اصحابه «كسرة» على قدر مكانته عندهم. فوقف ينتقد الكوادر ويحذر منها ومن تأثيرها على ميزانية الدولة بين نظرات الاستغراب والدهشة في عيون اتباعه الذين هم وراء الإضرابات والكوادر وشاركوا حتى في اعتصامات طلبة المدارس.
لذلك لم يسمع السعدون ما يغثه كما سمع غيره في مداخلاتهم الرديئة.
فاحمد السعدون تحول فجأة الى خندق رولا دشتي، التي ظلت ومازالت تحذر من هدر الكوادر وتأثيرها الخطر على الميزانية ومستقبل الكويت القريب.
ونحن لا نلوم العم بو عبدالعزيز، فالرجل يعلم ان لا رسالة ولا رأي عنده وعند رهطه غائب عن سمو الأمير، وان كل ما في جعبتهم من اوراق قد تم تقيؤه في الساحات الترابية.
الشغل الشاغل لأحمد ورباعي الاخلاق الحميدة المستوردة كان مجرد اختلاق اي سبب للسلام على سمو الأمير ومصافحته ليغسلوا الرجس الذي حاق بأيديهم واخلاقهم في عدم مصافحة سمو الرئيس بحضور صاحب السمو.
فتلك الفعلة الحقيرة قد اتت بغير ما يتوقعون، فحتى اهلهم وذووهم عابوا عليهم حقارة التصرف، ولم يجسر كويتب او مشجع على تبريرها.
لذلك فقد سعى العم بو عبدالعزيز لتطهير نفسه وباع القضية التي كان يتاجر بها ويغري الامعات من نواب.
برافو عم بو عبدالعزيز.
أعزاءنا
لقد كفانا مشقة الكتابة، العم بوعبدالعزيز حفظه الله وزاد من سعر ارضه في الدوحة ذات الـ 12000 متر مربع بمنطقة الدفنة رقم «5201». ومن يقبل الهبات من حكام وحكومات صديقة ليس غريبا عليه ان قبل هبات حكامه وحكومته. أم اننا مخطئون؟!!
ولكن السؤال يبقى، لماذا الهبة الخليجية الكريمة لأحمد السعدون؟! هل هو اعجاب ودعم لمسيرة تأزيمه؟! وما الهدف المتحصل لدوام التأزيم في الكويت؟!
ما العائد المتوقع من هبة تلك الارض؟! وهل هناك علاقة بين اشغال السعدون واتباعه للساحة السياسية المحلية وبين تراجع الدور الكويتي على المسرح الاقليمي؟!
اسئلة لا نتوقع ان يرد عليها العم بوعبدالعزيز ولكن سينطلق صبيته وصبية غيره في تبريرها وتهميش اهمية الاجابة عليها.
ونحن نقول انتم تدافعون وغيركم… يقبضون. وعذركم ان الرشوة من حكومة صديقة انزه من الرشوة من حكومة الكويت، انما هو دليل على مصداقية تافهة ونوعية رديئة وجهل مركب لا يطهره حتى لسان «الورر» الذي يزين الحنجرة الزاعقة.
نبيل الفضل

تعليقات