ميسي: سعيد لتجاوز الـ200 هدف ولكن تحطيم الأرقام ليس هدفي

رياضة

684 مشاهدات 0

ليونيل ميسي

أكد الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني أن تحطيم الأرقام القياسية ليس هدفه الأول في مسيرته مع برشلونة وأن ما يهمه في المقام الأول هو مواصلة الأداء بشكل جيد وقيادة الفريق إلى مزيد من الانتصارات.

وسجل ميسي ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة الفريق مساء أمس الثلاثاء ليقود برشلونة إلى الفوز 4/0 على مضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثامنة بالدور الأول في دوري أبطال أوروبا.

وقال ميسي: هدفي ليس تحطيم الأرقام القياسية وإنما مواصلة اللعب بهذا المستوى ومساعدة فريقي على تحقيق الانتصارات من خلال مشاركتي وأهدافي.

ورفع ميسي رصيده أمس إلى 202 هدف مع برشلونة في مختلف البطولات ليقترب خطوة جديدة من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في تاريخ مشاركاته مع النادي الكتالوني.

وبلغ رصيد ميسي 42 هدفا في دوري أبطال أوروبا ليعادل بذلك رصيد المهاجم الإيطالي المخضرم أليساندرو دل بييرو نجم فريق يوفنتوس الإيطالي.

وأصبح ميسي على بعد 29 هدفا من معادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال والمسجل باسم الأسباني المخضرم راؤول غونزاليس مهاجم ريال مدريد الغسباني سابقا وشالكه الألماني حاليا وذلك برصيد 71 هدفا.

وبات ميسي صاحب 24 عاما و 130 يوما، هو أصغر لاعب يسجل 40 هدفا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، ليحطم الرقم القياسي المُسجل في إسم أسطورة الريال راؤول الذي وصل إلى نفس الرقم في عمر 25 عاما و 258 يوما.

وأضاف ميسي بعد لقاء الأمس: أشعر بالسعادة بهذه المباراة ونتيجتها ولتجاوزي حاجز الـ200 هدف مع برشلونة، إنه رقم رائع.

كما أكمل بيب غوارديولا المباراة رقم 200 له كمدرب لبرشلونة، و كانت مباراته الأولى في مقاعد البدلاء قد انتهت بفوز البرسا على ويسلا كراكوفيا بنتيجة 4/0 في 13 أغسطس عام 2008.

غوارديولا هو أكثر مدرب سيطر على الكرة الإسبانية بعد أن قاد برشلونة إلى 144 إنتصار ، بمعدل 74% نتيجة الفوز، ليتخطى رقمين تاريخيين : ديل بوسكي بمعدل 54% حقق نتيجة الفوز بين عامي 1999و2003، و ريكارد بنسبة 58% بين عامي 2003و2008.

من جانبه أشاد ساندرو روسيل رئيس نادي برشلونة بإنجازات كل من المدرب غوارديولا المدير الفني ولاعبه ميسي الذي سجل.

وأعرب روسيل عن أسفه وحزنه للانتقادات والشكوك التي لاحقت ميسي بعد صيامه عن التهديف في ثلاث مباريات متتالية للفريق في الشهر الماضي مشيرا إلى أن هذه الانتقادات تهدف إلى هدم استقرار الفريق.

واستعاد ميسي ذاكرة التهديف في الأسبوع الحالي حيث سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) قاد بها الفريق للفوز 5/0 على ريال مايوركا بالليغا الإسبانية يوم السبت الماضي ثم هاتريك آخر قاد به الفريق للفوز على فيكتوريا بلزن التشيكي مساء أمس الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا.

 ونقلت صحيفة ماركا الإسبانية الرياضية عن روسيل قوله بعد مباراة الأمس: التعليقات على ميسي تمثل جزاء من أجواء كرة القدم، إنها تعليقات تهدف لهدم استقرار الفريق والإضرار به.

الآن - وكالات - أحمد الكندري

تعليقات

اكتب تعليقك