لسوء استخدامه لأموال كرة القدم
رياضةالفيفا يحقق مع رئيس الاتحاد التايلاندي
نوفمبر 3, 2011, 9:15 م 366 مشاهدات 0
سيخضع عضو الهيئة التنفيذية في الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد التايلاندي لكرة القدم وراوي ماكوي للتحقيق من قبل لجنة الأخلاق في الفيفا، بحال عدم تقديمه أدلة قبل 1 ديسمبر المقبل لعدم إساءة استخدامه مبلغ 860 الف دولار اميركي في تطوير كرة القدم في بلاده.
ويتهم ماكودي باستخدام الأموال المخصصة لمشاريع كرة القدم على قطعة أرض يملكها شخصيا، لكنه ينفي هذه التهمة.
ويصر ماكودي على أن قطعة الأرض قد انتقلت ملكيتها الى الاتحاد التايلاندي.
وجاء في بيان للاتحاد الدولي: بعد تحليل معمق للوثائق التي تلقيناها حتى الآن، يعتقد الفيفا أن المزيد من التأكيدات لا تزال مطلوبة من ماكودي، بان قطعة الارض قد وهبت للاتحاد الدولي وبان الهبة اصبحت سارية المفعول.
وأضاف البيان: طلب الاتحاد الدولي من ماكودي تأمين الوثائق القانونية قبل الأول من ديسمبر المقبل التي تؤكد هبته للأرض.
وبحال عدم تلقي الفيفا الجواب الشافي من ماكودي، ستحول القضية الى لجنة الاخلاق، التي كانت منشغلة كثيرا في الفترة الماضية في قضية الفساد التي هزت العالم الكروي، واسفرت عن الإطاحة برئيس اتحاد كونكاكاف الترينيدادي جاك وارنر ورئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام.
وظهرت المزاعم في اغسطس الماضي في صحيفة سويسرية ادعت أن ملعبا مجهزا بالعشب الصناعي والمقر الجديد للاتحاد التايلاندي تم بناؤهما على أرض خاصة لماكودي في بانكوك، في تمويل من خلال برنامج الهدف التابع لفيفا والذي يساعد على تطوير اللعبة في البلدان النامية.
وبعث ماكودي رسالة من 30 صفحة الى مقر فيفا في زيوريخ في 21 اكتوبر الماضي، تثبت ملكية الارض للاتحاد التايلاندي بمحاولة منه لتبرئة صفحته.
وتلقى الاتحاد التايلاندي 460 الف دولار اميركي من الاتحاد الدولي عام 2004 لبناء ملعب وتجهيزه بالعشب الصناعي، وتلقى 400 الف دولار اضافية عام 2007 لبناء مقر من ثلاث طبقات، كما منح الفيفا اموالا اضافية في اكتوبر 2010 للقيام باعمال وشراء معدات في مجمع نونغ جوك، بيد ان المشروع الاخير قد توقف بانتظار الانتهاء من التحقيق في قضية ماكودي.
وكان اللورد الانجليزي تريسمان ادعى في مايو الماضي اما لجنة برلمانية بان ماكودي طالب بحقوق النقل التلفزيوني لمباراة ودية بين انجلترا وتايلاند مقابل تصويته لملف انكلترا لاستضافة مونديال 2018، بيد ان ماكودي نفى هذه التهمة.

تعليقات