إحصائية أمن المنافذ في الأضحى: 431472 مسافراً
محليات وبرلماننوفمبر 17, 2011, 2:35 م 870 مشاهدات 0
أكد مدير عام الإدارة العامة لأمن المنافذ البرية اللواء/ محمد إدريس الدوسري على أن الإدارة تحرص بوصفها جزءا من منظومة وزارة الداخلية على أداء الواجبات المكلفة بها للإسهام في حفظ الأمن والنظام في البلاد عبر دورها في تأمين منافذ البلاد البرية وتأمين عملية الدخول للبلاد والخروج وفق النظم واللوائح المقررة .
وأوضح أن القيادة العليا لوزارة الداخلية ممثلة بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ/أحمد الحمود الجابر الصباح تبدي اهتماما كبيرا بالإدارة العامة لأمن المنافذ البرية لدورها في توثيق حركة القدوم والمغادرة بالمنافذ البرية .
وأضاف أن إحصائية حركة الدخول والخروج للإدارة العامة لأمن المنافذ البرية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك اعتبارا من 3 / 11 وحتى 12 / 11 / 2011 تكشف عن دخول 224627 قادما ومغادرة 206845 شخصا بإجمالي يبلغ 431472 مسافرا .
وأشار إلى أن منفذ النويصيب شهد أكثر حركات الدخول والخروج كثافة حيث استقبل 136319 قادما وودع 133025 مغادرا تلاه منفذ السالمي الذي دخل إليه 79742 قادما وغادره 66682 مسافرا ثم منفذ العبدلي الذي دخل إليه 8566 وغادره 7138 .
وتهيب الإدارة العامة للمنافذ البرية بالأخوة المسافرين التأكد قبيل سفرهم من عدم وجود أي منع سفر بالنسبة لهم والتأكد من صلاحية وثيقة السفر .
وألمح اللواء/ الدوسري أن الإدارة العامة لأمن المنافذ البرية تولي المنافذ البرية عناية خاصة من حيث عمليات التطوير والتوسعة واستحداث احدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات للحد من الروتين وإنهاء الإجراءات والسرعة في إنهاء معاملات المغادرين والقادمين خاصة في مواسم الذروة والحرص على توفير كافة سبل الراحة والعناية بالمسافرين وتذليل كافة المعوقات وإيجاد الحلول السريعة للمشاكل وذكر أن هناك متابعة مستمرة وزيارات ميدانية وعلى أعلى المستويات لمتابعة مستويات الأداء وضمان جودة العمل ، كما تخضع تلك المنافذ لنظام مراقبة لمتابعة سير الأداء وتلافي الأخطاء أولا بأول .
ومن ناحية أخرى ذكر مساعد مدير عام الإدارة العامة لأمن المنافذ البرية العقيد/ عبيد عبدالله بو صليب أن هناك اهتماما كبيرا لرفع كفاءة العاملين في كافة المنافذ البرية وإلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة فيما يعرف بالموظف الشامل الذي ينهي جميع إجراءات المسافرين أمام اقل عدد ممكن من المراحل التي تمر بها إجراءات إنهاء معاملة المسافرين .
وقال إن هناك تعاونا وتنسيقا دائمين مع قطاع تكنولوجيا المعلومات بالوزارة وجهد مشترك مع الإدارة العامة للجمارك الذين يقدمون دعما ومساندة ودورا هاما ومؤثرا في رفع كفاءة وزيادة معدلات العمل التي تشهدها المنافذ البرية يوما بعد يوم .
واختتم العقيد/ عبيد بوصليب تصريحه بالقول أن الخطط والبرامج التي يتم مراجعتها بشكل دائم تهدف للقضاء على أية ازدحامات التي عادة ما تشهدها المنافذ البرية مع بداية كل موسم أو عطلات على اعتبار أن المنافذ البرية تعد في حد ذاتها عنوانا ومعلما حضاريا يعكس مدى تقدم وتطور كافة أجهزة الدولة المعنية بإدارة المنافذ وعلى وجه الخصوص لا الحصر الإدارة العامة لأمن المنافذ البرية التي تلقى كل الدعم والتأييد على أعلى المستويات .

تعليقات