ارتفع 131.3 نقطة اليوم 'مؤشر البورصة يتقدم بقوة لحاجز الـ 12 ألف نقطة'
محليات وبرلمانيونيو 18, 2007, 9:55 م 217 مشاهدات 0
قفزت حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية
لمستويات قياسية أمس بفعل عمليات الشراء المحموم التي شملت أغلب الأسهم خاصة أسهم
الشركات التابعة لمجموعة الخرافي. وقد لعبت السيولة المالية التي تم ضخها من قبل
بعض المجاميع دوراً أساسياً في التداولات القياسية، حيث تحركت أسهم شركات كان في
حالة ركود وهدوء كبير منذ بداية العام والتي يأتي في مقدمتها أسهم شركة المجموعة
الدولية للاستثمار والشركات المرتبطة بها، حيث حققت أسهم هذه الشركات ارتفاعاً في
أسعارها بالحد الأعلى، كذلك أسهم شركة الصفاة للاستثمار والشركات التابعة لها والتي
حقق أغلبها ارتفاعاً في أسعارها. ومع تحقيق أكثر من 55% من الشركات التي شملها
النشاط ارتفاعاً في أسعارها، فإن ذلك دفع المؤشر السعري للصعود القياسي ليقترب من
حاجز الـ 12 ألف نقطة. فقد سجل المؤشر ارتفاعاً كبيراً بلغ 131.3 نقطة ليغلق على
11912.9 نقطة، كذلك سجل المؤشر الوزني ارتفاعاً قدره 5.12 نقاط ليغلق على 714.23
نقطة. ومن خلال الصعود القياسي لمؤشري السوق، فإن هناك تفاؤلاً بإن يتجاوز المؤشر
حاجز الـ 12 ألف نقطة قبل نهاية الاسبوع الجاري. وهناك مجموعة من العوامل التي لعبت
دوراً أساسياً في التداولات القياسية للسوق، منها دخول سيولة مالية جديدة خاصة من
قبل بعض المجاميع الاستثمارية التي أسهمها كانت في وضع الركود في الفترة الماضية.
كذلك إعلان بعض الشركات عن فوزها بعقود، بالإضافة إلى شركات أخرى يتوقع أن تفوز
بعقود، كذلك قيام بعض الشركات بإبرام صفقات بيع أصولا لها ستحقق من ورائها أرباحاً
كبيره. كذلك سعى العديد من الصناديق والمحافظ المالية لرفع قيم استثماراتها في
السوق حتى تظهر نتائجها المالية في نهاية الربع الثاني محققة إرباحا قياسيه.
بالإضافة إلى ارتفاع سقف التوقعات حول قرب الإعلان عن صفقة الاستحواذ على حصة مؤثرة
من أسهم البنك الأهلي المتحد. وقد حققت المتغيرات الثلاثة قفزه قياسية أمس مقارنة
بأول من أمس، حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 457.9 مليون سهم نفذت من خلال 13675
صفقة قيمتها 248.7 مليون دينار. وهذا يظهر هناك تنوع في عمليات الشراء وتزايد عدد
الشركات التي يشملها النشاط ما بين أسهم الشركات القيادية الكبيرة بقيادة سهم
الهواتف المتنقلة وأسهم الشركات الرخيصة التي شهد معظمها ارتفاعاً في أسعارها مع
تراجع في أسعار أسهم الشركات البحر التي قادت السوق في الأسبوعين الماضيين. الأسهم
النشطة من إجمالي أسهم 150 شركة شملها النشاط، استحوذت قيمة التداول أسهم 11 شركة
على %52 من القيمة المتداولة، ما يعني أن النسبة المتبقية من قيمة التداول موزعة
على 139 شركة. والشركات الـ 11 هي: البنك التجاري، الاستثمارات الوطنية، جلوبل،
الصفاة للاستثمار، المدينة للاستثمار، نور للاستثمار، التمدين الاستثمار، الصناعات
الوطنية، إسمنت بورتلاند، بيت التمويل الخليجي، الهواتف المتنقلة التي بلغت حجم
تداولاتها %23.6 من القيمة الإجمالية للتداول. وقد تصدر قطاع الشركات الاستثمارية
النشاط بكمية تداول حجمها 223 مليون سهم نفذت من خلال 5470 صفقة قيمتها 82.8 مليون
دينار. واحتل قطاع الخدمات المركز الثاني من حيث القيمة اذ تم تداول 49.3 مليون سهم
نفذت من خلال 2491 صفقة قيمتها 79.4 مليون دينار. وماذا بعد؟ القاعدة في أسواق
المال قائمة على ان طبيعة الأسواق الصعود والهبوط، وفي العادة يكون الهبوط بنفس
وتيرة الصعود مالم يكون قائماً على أسس، ورغم أن هناك أسساً قوية تبرر الصعود
الراهنة في السوق، ولكن ماذا بعد ان يصل المؤشر الحاجز الـ 12 ألف نقطة؟ حتما هناك
مرحلة من التصحيح يشهدها السوق، ولكن متى تحدث عمليات التصحيح ومدى تأثيرها على
السوق ؟ أسئلة باتت تدور في أذهان أوساط المتعاملين، و الاجابه عليها لن تطول
كثيراً.
الآن-خاص

تعليقات