نهج خداع الناخب الكويتي لازال مستمراً
محليات وبرلمانحملة كفاءة : نعمل على معالجة هذا الخلل الانتخابي الخطير
يناير 3, 2012, 10:46 ص 1672 مشاهدات 0
أصدرت حملة كفاءة بياناً لها حول البرامج الانتخابية للمرشحين ، فيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا وبعدما أُقفل باب الترشح لمجلس الامة وإتضحت الرؤية نوعاً ما ، فلازلنا نلاحظ إنتهاج بعض المرشحين لعادة إنتخابية سئية وهي تقديمهم برامج إنتخابيه تتسم بالعموميات والضبابية محاولين من خلالها خداع الناخب الكويتي مثل: 'محاربة الفساد'، 'الاصلاح السياسي' وغيره والتي لن يستطيع الناخب فيما بعد أن يُحاسب المرشح عليها إذا ما أخل بها ...وهذا خلل إنتخابي خطير يجب الوقوف عليه إذا أردنا مخرجات إنتخابية كفؤه للوصول لقبة عبدلله السالم.
وعليه نعلن نحن القائمون على حملة كفاءة بدأ العمل على المرحلة الاولى من هذه الحملة تحت شعار 'الكفاءة مطلب وضرورة' والتي تقف على هذا الخلل الانتخابي الكبير محاولةً علاجه بصورة فعاله، فهذه المرحلة المهمة من الحملة تتلخص في إعطاء الرأي الدقيق في مدى كفاءة البرامج الإنتخابية للمرشحين، إننا -وبعد مشاورة بعض أهل الرأي من الكفاءات الوطنية- وإطلاعهم على هذا الخلل توصلنا معهم الى ضرورة أن نساهم كمواطنين من أبناء الشعب الكويتي بجميع أطيافة في تقييم البرامج الإنتخابية للمرشحين من منطلق نشر ثقافة 'الكفاءة' ومساعدة الناخب في الوقوف على مدى كفاءة أو قصور البرنامج الانتخابي للمرشح ، والذي بدوره سيساهم في تطوير العملية الديمقراطية والارتقاء بإختيارات الناخب.
إن الهدف العام من هذه المرحلة هو أن يكون البرنامج الانتخابي للمرشح واضحاً ودقيقاً ويلامس الواقع وأن يتسم بالعملية والفعالية، والغاية المنشودة هو توفر مرشحين لديهم برنامج إنتخابيه واضحه بجانب وجود ناخبين يعلمون بصورة دقيقة البرنامج الذي يستحق الإختيار، لذا فقد وضعنا معايير محددة لأجل تقييم البرنامج الانتخابي لأي مرشح، وهي على النحو التالي:
1. أن يتضمن البرنامج الانتخابي ثلاث نقاط رئيسية: الجانب التشريعي، الجانب الرقابي، الجانب المهني.
2. أن يحدد البرنامج الانتخابي قوانين وتشريعات بشكل واضح وأن يتطرق لمدى فعاليتها في ضوء 'كيف نستطيع حل مشاكل الكويت'.
3. أن يحدد البرنامج الإنتخابي الدور الرقابي الذي سيقوم به المرشح، بمعنى أن يحدد الوزارات التي هي بحاجة الى أن يتم متابعتها رقابياً وما هي ماهية هذه الرقابه وسببها.
4. أن يحدد الجانب المهني الذي سيتبناه في مجلس الامة من تعليم -على سبيل المثال- وغيره ، وأن يحدد النقاط العامة التي يريد تحقيقها بإستخدام دورة التشريعي والرقابي.
هذا وننوه على أن هناك العديد من المرشحين الذين أبدوا إستعدادهم الكامل لدعم الحمله في هذه المرحلة وتقديم برامجهم الانتخابية لها، بجانب العديد من الجمعيات المهنية التي تدعم الحملة وأهدافها النبيله، بالإضافه الى العديد من أبناء الشعب الكويتي الذين باركوا هذه الحملة التي تلبي حاجة كويتية ماسة وهي 'ضرورة إيصال الكفاءات الوطنية'، لذا فنحن هنا ندعوا جميع المرشحين الى تقديم برامجهم الانتخابية للجمهور بصورة تحترم عقل الناخب ، كما تدعوا من الناخبين الى المشاركة في تقييم البرامج الانتخابية للمرشحين ... إذا ما أردنا كويت أفضل.
وللعلم فإننا نحن القائمين على الحلمة سوف نقوم بإدراج البرامج الانتخابية للمرشحين في الموقع الخاص بالحملة وندعوا جميع الناخبين للمشاركة بتقييمها، حتى يتسنى لنا الخروج برأي مهني دقيق يمثل جميع فئات الشعب الكويتي.
ونذكر بأننا سنمتنع عن تقييم أي برنامج إنتخابي لثلاث فئات من المرشحين بدافع الأمانة والمسؤولية التي نحملها على عاتقنا، فهؤلاء الأشخاص ليسوا كفؤاً للإختيار وتمثيل الامة وذلك بخرقهم للقانون والاخلاق، وهم على النحو التالي:
1. من ورد إسمة في قضية الايداعات المليونية.
2. من ورد إسمة في قضية الفرعيات المنظورة أمام النيابة.
3. أهل السمعه السيئة من العازفين على وتر العنصرية.
وننوه الى أن الرأي الذي ستقوم الحملة بإبداءه بشأن أي برنامج إنتخابي، يجب أن لا يُؤخذ على محمل سوء الظن إنما هو إنتقاد بنّاء من شأنه الرقي بالبرامج الانتخابية للمرشحين وكذلك الارتقاء بإختيارات الناخب والذي سيساهم بطريقة أو بأخرى بإيصال الكفاءات الوطنية.

تعليقات