الركود العنيد بقلم : جون سولت

الاقتصاد الآن

434 مشاهدات 0

الركود العنيد

 يتجه الاقتصاد البريطاني نحو ركود عنيد حيث يتقدم 23 شخصاً لكل وظيفة، وكشفت دراستنا التي استندت إلى 4 ملايين باحث عن الوظيفة، أن طبيعة العمل التي شهدت زيادة أكبر في الإقبال هي الوظائف التي لا تتطلب مهارات مهنية.

وقالت الدراسة إن الصراع على التوظيف محتدم، في ضوء فشل القطاع الخاص في استخدام الموظفين الحكوميين المستغنى عنهم بأعداد كافية.

وأن عدد المتقدمين للوظائف الشاغرة في العامين الماضيين قفز بأكثر من 50% بالنسبة لخدمة العملاء، والسكرتارية ووظائف التجزئة.

كما أن 46 شخصاً في المتوسط يتقدمون لكل وظيفة خدمة العملاء، و45 لكل وظيفة سكرتارية، و42 لكل وظيفة تجزئة.

وأن نذر 2012 تبدو قاتمة. مضيفا أن الاتجاه يسير نحو الركود بالنسبة للمبتدئين دون أن تبدو هناك بارقة أمل في نهاية النفق.

وعلى وجه الإجمال هناك 23 متقدماً لكل وظيفة، غير أن واقع الأمر يبدو أسوأ بكثير في بعض المناطق من البلاد.

فعلى سبيل المثال هناك 33 متقدما لكل وظيفة في ساوث إيست، مقارنة بعشرة فقط في إيست انجيلا.

ومنذ شهر مارس من العام الماضي تجمدت الأسواق كاملة، مع امتناع الشركات عن زيادة أعداد موظفيها مع تراجع ثقة المستهلكين، وعدم اليقين حول المستقبل في منطقة اليورو الذي يهدد بحر الاقتصاد برمته إلى هاوية الركود.

وفي مؤشر على أزمة الوظائف، توقعت أربع شركات بأنها ستوظف الحد الأدنى من الأشخاص نتيجة لقرار الحكومة رفع سن التقاعد الافتراضي هذا العام.

وكان رؤساء الشركات اعتادوا على مطالبة العال بترك أعمالهم في سن 65، غير أن هذا لم يعد ممكنا في الوقت الراهن. ونتيجة لذلك بات بإمكان العاملين الأكبر سنا البقاء في وظائفهم ما طاب لهم المقام. كما كشفت البيانات الحكومية عن أن 740 موظفا حكوميا يخسرون وظائفهم في كل يوم من أيام الأسبوع.

الآن : البيان الاقتصادي

تعليقات

اكتب تعليقك