هل يذيب التنين الصيني جليد أوروبا ويعبر بأمريكا؟
الاقتصاد الآنيناير 5, 2012, 12:45 م 703 مشاهدات 0
ركزت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس على إحصاءات الفائض التجاري الصيني، وسط تساؤل 'هل التنين القابع في جنوب شرق القارة الصفراء قادر على إنقاذ العالم؟'.
وجاء ذلك على خلفية ما نقلته وكالة وكالة انباء شينخوا الرسمية يوم الخميس نقلا عن بيانات من وزارة التجارة ان الفائض التجاري للصين في 2011 بلغ حوالي 160 مليار دولار.
ومن المتوقع ان حجم الفائض التجاري للصين في ديسمبر كانون الاول بلغ حوالي 21.6 مليار دولار يضاف الي الفائض المسجل في الاحد عشر شهرا الاولى من العام والبالغ 138.4 مليار دولار.
وقالت شينخوا دون ان تذكر ارقاما مفصلة ان القيمة الاجمالية لصادرات وواردات الصين العام الماضي بلغت 3.6 تريليون دولار.
في الوقت نفسه، يأتي هذا بعد يومين من تحذير رئيس الحكومة الصينية وين جياباو من ان اقتصاد البلاد سيواجه ظروفا صعبة في العام الجديد.
وكرر وين في تصريحات نشرها مجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني التعهدات التي قطعها على نفسه في السابق بتوسيع الطلب المحلي بينما تحاول السلطات الصينية النأي بالبلاد عن التأثيرات السلبية للازمات الاقتصادية التي تعصف بالولايات المتحدة واوروبا - وهي اسواق مهمة للاقتصاد الصيني الذي يعتمد على التصدير.
من ناحية أخرى، فقد أظهر استطلاع نشرت نتائج أمس أن الركود في القطاع الخاص الضخم بمنطقة اليورو انحسر قليلا في كانون الاول الماضي بفضل انتعاش في ألمانيا الا أن المنطقة مازالت تمضي بقوة فيما يبدو باتجاه ركود اقتصادي.
وأشارت أحدث بيانات لمديري المشتريات الى حدوث انكماش اقتصادي حاد في الربع الاخير من العام الماضي وأن منطقة اليورو في طريقها لركود متوسط.
وارتفع مؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات بمنطقة اليورو الى 3ر48 في كانون اول من 0ر47 في تشرين الثاني وهي قراءة معدلة بالرفع من قراءة أولية بلغت 9ر47، ورغم التحسن مازال المؤشر دون مستوى الخمسين الذي يفصل بين النمو والانكماش.
وعن الذهب- الملاذ الآمن- فقد ارتفع الذهب مسجلا أعلى مستوى في الجلسة أمس مدفوعا بصعود أسعار النفط الخام بعد أن توصلت الحكومات الأوروبية إلى اتفاق مبدئي لحظر استيراد الخام الإيراني.
وعوض الذهب الفوري خسائره المبكرة ليرتفع 0,7% إلى 1613,19 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 15 بتوقيت جرينتش بعدما هبط في وقت سابق بنسبة 0,6% تمشيا مع تراجع اليورو.

تعليقات