عبدالله العنزي: الحكومة فشلت في حل أزمة السكن
محليات وبرلمانيناير 28, 2012, 12:49 م 1931 مشاهدات 0
طالب مرشح الدائرة الرابعة المهندس عبد الله فهاد العنزي الحكومة والأجهزة المعنية بضرورة إنهاء أزمة طلبات الاسكان التي يعاني منها آلاف الأسر الكويتية التي فقدت الأمل في الحصول على مسكن مناسب وهو أهم مقومات الحياة والاستقرار النفسي والعائلي مستغرباً وجود مشكلة أساسية كهذه في بلد لا يزيد عدد مواطنيه عن المليون أو يزيد قليلا رغم أنه يمتلك من الأراضي والأموال اللازمة لإنشاء مثل هذه المساكن وإنهاء معاناة الآلاف من المواطنين الذين لا يملكون سوى راتب يدفع نصفه على الأقل كإيـجار شهري لملاك عقارات لا يكلون ولا يملون من زيادة القيمة الإيـجارية مع كل زيادة في الراتب في ظل غياب دور حكومي جاد يهدف إلى وضع حد لهذه المهاترات والأزمات التي تكدست أمام المواطن الكويتي الذي لم يعد قادراً على إيـجاد أي مخرج ينهي به صراعه مع متطلبات الحياة اليومية والمعيشية .
وأنكر العنزي على الحكومة تجميدها للعديد من المشروعات التي أقرت ومن ضمنها قانون المدن العمالية على مدار سنوات ماضية كان يمكن من خلالها تخفيف معاناة الكثيرين وإيـجاد أكثر من حل لمواجهة المشكلة ما أدى في النهاية إلى تزايد مشكلات بعض المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة صريحة مع أعداد غفيرة من العزاب والعمالة الوافدة التي أصبحت مستقرة وسط هذه العوائل والأسر من المواطنين البسطاء والضعفاء الذين لا يملكون شراء منزل جديد في منطقة غير أو يجدوا مساندة من حكومة تركتهم لقمة سائغة أمام أصحاب الشركات جالبي هذه العمالة ومواطنين ذي حظ أوفر يملكون أكثر من بيت فهجروا هذه المنازل وقاموا بتأجيرها للعزابية وشركاتهم في العديد من المناطق في الجليب وخيطان والجهراء وغيرها من المناطق حاملين معهم سلوكيات وعادات غريبة عن مجتمعنا .
وأشار العنزي بأن الحكومة لن تكون قادرة على مواجهة مثل هذه التحديات والمشكلات المتراكمة دون اعتماد نهج جديد يتمثل في ضرورة ابتعادها عن الاختيارات المعتمدة على المحاصصة دون النظر إلى الكفاءة أو القدرة على حل ومواجهة الأزمات محذراً من العودة إلى نفس المربع من جديد ' وكأنك يابو زيد ما غزيت ' فالحكومة الجديدة إن لم تتعاطى مع الأزمات بشكل جديد ومختلف ستصل بنا في النهاية إلى نفس النتيجة التي على أثرها قدمت سابقتها استقالتها وحل مجلس الأمة وخرج المواطنون إلى الشارع يعبرون عن استيائهم من تلك الممارسات الحكومية والنيابية ، فلم يعد أمام الحكومة الجديدة سوى اختيار واحد وهو الانحياز إلى المواطن البسيط والعمل على إيجاد حلول عاجلة وسريعة لانهاء معاناته هو وأسرته على السواء .

تعليقات