2 فبراير جولة الكويت الحاسمة في حربها مع الفساد
محليات وبرلمانالسبيعي : حاولوا ضرب وحدتنا الوطنية ثم أباحوا لأنفسهم المال العام فهل يعتقدون أن المواطن غائب عن كل هذا؟
يناير 28, 2012, 4:57 م 615 مشاهدات 0
أكد مرشح الدائرة الخامسة المحامي الحميدي السبيعي أن معركة الكويت مع الفساد مستمرة وستكون في المرحلة المقبلة أكثر شراسة مع إصرار المفسدين على الاستمرار في نشر فسادهم ومحاولاتهم بطرقهم الملتوية الوصول إلى مجلس الامة لضمان حصانتهم من المحاسبة، مشيرا الى ان المواطن لم تعد تنطلي عليه خططهم بعدما انكشفوا وأنه سيقول كلمته مدوية يوم الخميس المقبل لمصلحة الكويت وأهلها، وضاربا بيد من حديد على الفساد بإبعاد رموزه التي تضخ سمومها المالية والإعلامية لتشويه إرادته وجعله يعيش في حالة من الدور التي تجعله ينخدع بأطروحاتهم وبالتالي الحصول على مبتغاهم وهو أمر بعيد عنهم وعن أحلام اليقظة التي يعيشونها.
وقال السبيعي في تصريح صحافي إن فرسان مجلس الأمة المنحل وقفوا لأولئك المفسدين بكل قوة وظلوا في معركتهم ضد فسادهم حتى تحقق لهم ما أرادوا من عودة إلى الشعب ليقول كلمته باختيار مجلس أمة جديد يكون نظيفا من الفاسدين وليكون على رأس أولوياته إقرار قوانين مكافحة الفساد والذمة المالية للنواب وقيادات الدولة تحصينا للعمل العام من استغلال ضعاف النفوس مناصبهم لتحقيق مصالح شخصية لهم ولمن يقف وراءهم.
وأضاف المحامي السبيعي أن الحكومات السبع السابقة قد شهدت استفحالا للفساد المالي والإداري، الذي اتخذ صورا متعددة وعانى الشعب منه كثيرا، لافتا إلى أن الشعب لن يتراجع عن قراره بإبعاد رموز الفساد عن المؤسسة التشريعية، ولاسيما أنه تابع بكل غصة وألم كيف حورب النواب الذي وقفوا في وجه المد الفسادي، مدللا على ذلك بما شهدته ديوانية النائب السابق د.جمعان الحربش، وتعرض ممثلي الأمة للضرب، فكانت النقطة الفارقة في العلاقة بين السلطتين، ثم جاء قرار شطب النائب السابق والمرشح الحالي د.فيصل المسلم من كشوف المرشحين لأنه مارس حقه الذي ضمنه له الدستور في المراقبة والمحاسبة، مؤكدا أنه حينما ترافع عن المسلم في الطعن بقرار الشطب، إنما أراد أن يرتفع صوت الحق ولا يخنق في وجه الفساد، وأن عودة المسلم للانتخابات انتصار للشرعية والحق الدستوري للنائب في محاسبة السلطة التنفيذية على مايرصده من خلل في العمل الحكومي.
وشدد المرشح الحميدي السبيعي على أن من صور الفساد الذي غضت عنه الحكومة السابقة بتشكيلاتها المختلفة محاولات الطعن بالوحدة الوطنية والإساءة للقبائل التي قام به بعض المغرضين الذي يسعون لزرع الفتنة وفرز المجتمع وفق الانتماءات القبلية مرة والطائفية مرة أخرى، مشيرا إلى أن تلك الجهات انكشفت ولم يبق لها دور في المرحلة المقبلة التي ستعززها مخرجات يوم الخميس المقبل ولاسيما أن تلك الفئات تمني النفس بانخداع الشعب بما طرحته ليتحقق لها مرادها، ولكن المؤشرات تدل على أن قوى الفساد ستمنى بهزيمة ساحقة في اليوم الوطني الذي يسبق احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية وسيكون تمهيدا للاحتفالات بعودة الكويت إلى سابق عهدها رمزا للوحدة الوطنية والعمل الحكومي والبرلماني النزيه.
ولفت السبيعي إلى أن على الحكومة ـ وكبادرة حسن نية ـ أن تقوم بكشف ملابسات قضية الإيداعات المليونية التي تجاهلت الحكومة رد الفعل الشعبي تجاهها ولاسيما أن تلك الأموال هي أموال الشعب ويجب أن تعود إليه وتنفق بما يعود بالنفع وتحسين الخدمات سواء الصحية أو التعليمية.

تعليقات