خلال افتتاحه ندوة بعنوان (الخطر القادم)
محليات وبرلمانهايف:أحذر من مخطط لتحويل الكويت الى ولاية عراقية او اخرى ايرانية
يناير 29, 2012, 12:34 ص 2067 مشاهدات 0
أكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق محمد هايف المطيري ان الساحة السياسية تشهد في هذه الأيام حراكا وصراعا بين بعض التوجهات التي تريد صرف الكويت عن انتمائه الحقيقي لافتا الى بعض الشبهات التي تثير عددا من التساؤلات لدى المتابعين للشأن السياسي ولدى جميع المواطنين.
وفي الندوة التي اقيمت خلال افتتاح مقره الانتخابي في الجهراء مساء امس الأول تحت عنوان الخطر القادم قال هايف: مازالت الحكومة تتخاذل عن دورها في حفظ الأمن وعن انتمائها الحقيقي لدول مجلس التعاون وهذا جزء من الاستجواب الذي قدمناه الى رئيس الوزراء السابق.
واضاف هايف: البعض تخاذل عن التوقيع في المجلس السابق على اقتراح تعديل المادة الثانية من الدستورولذلك فالناخب مسؤول عمن يرشحه لعضوية المجلس ، هل هو يرفض تعديل المادة الثانية أم أنه مع تعديلها.
وقال:الشريعة عندنا أسمى من إزالة رئيس وزراء فهي هدف كبير وعظيم عند الشعب الكويتي يجب تضافر الجهود لتحقيقه ولا مجال للتقاعس عنه مضيفا ، للأسف بعض الدول التي كانت تحكم بالدكتاتورية سبقتنا مشيرا الى امكانية تحقيق ذلك التعديل في كل من مصر وتونس قريبا.
وقال هايف: ان من يتهمنا اننا ننصر قضية الشعب السوري ولم ننصر قضية البدون نقول: اننا طالبنا وما زلنا نطالب باغلاق الملف وشكلنا لجنة في 2009 وقدمنا قانون الحقوق المدنية في 2008 ولكنه تعثر ونحن ننظر اليها كمنظور شرعي قبل الانتماءات والولاءات وكذلك قضية الشعب السوري الذي ينزف دما من جسد الامة العربية بجرائم من النظام البعثي المجرم في ظل تخاذل من الدول العربية اذ ان هناك اطراف تقتل الشعب السوري بيد ايرانية لافتا الى انتشار القناصة الايرانيين في المدن السورية وهو ما قمنا ببثه على موقعنا عبر 'تويتر' ليرى الجميع تلك الجريمة النكراء والتي لن نسكت عنها ابدا.
واضاف هايف: ان المخطط يشمل جميع دول المنطقة ولكن عندما اهتزت اركان النظام الايراني في دمشق فقد نفذ صبره واستعان بالمليشيات اللبنانية وأزلام البعث في العراق بهدف واحد وهو الإبقاء على النظام العلوي في سورية.
وزاد: ان الشعب السوري سينال النصر باذن الله تعالي على طاغيته في وقت تترنح الجامعة العربية في مجرد تشكيل لجان وكان اخر الاقنعة التي سقطت هو لجنة المراقبين التي لم تقدم شيئا الامر الذي يري فيه الشعب السوري الباسل انه هو الذي سيسقط ذلك الطاغية الجبار الذي يقتل ويقصف ويهتك الاعراض واعتقال الكبار والصغار من النساء والرجال والاطفال الا ان الشعب السوري سينتصر رغم دعم أذناب ايران للمجرم طاغية سورية.
واضاف هايف:وصلنا معلومات ان السجون في سورية اكتظت ولم تعد تستوعب الأعداد الهائلة من المعتقلين من ابناء الشعب السوري وهو ما دفع المجرمين والشبيحة بالقائهم في النهار والبحر للتخلص منهم.
وبشأن القضايا المحلية مضي هايف يقول: هناك نماذج عديدة لإخفاق الحكومة واستخفافها بالمواطنين مشيرا الى ان وزير المالية طرد المراقبين الماليين من مكتبه قبل ايام بعد ان ذهبوا يشكون له الخلل الذي وقع عليهم الا ان الحكومة لم تحرك ساكنا لهؤلاء الرجال وهو امر مؤسف ، يضاف اليه تخبط وزارة التربية التي خططت باسقاط اكبر عدد ممكن من الطلبة بقصد تقليل النسبة ومن ثم منع دخولهم الجامعة ليعالجوا الفشل بفشل اكبر رغم ان هناك قوانين ومشاريع في يد الحكومة الا ان وزارة التربية ضربت بالقوانين عرض الحائط.
وتابع هايف محذرا من تحول الكويت الى ولاية عراقية او اخرى ايرانية منتقدا تخبط الحكومة من خلل صدور كتاب رسمي من وزارة الداخلية يتم من خلاله السماح بدخول الاشخاص القادمين من العراق والذين يحملون الجنسية السعودية والبحرينية دون ختم جوازاتهم .
وبين هايف هل هذه الاجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية بعلم بهذه الاجراءات التخبطية في حين اذا دخل مسافر دون ختم جوازة من موظف الجوازات يحول ذلك الموظف الى التحقيق وقد يفصل من عملة .
وحذر هايف من امكانية استخدام هؤلاء كمليشيات لتنفيذ عمليات ارهابية في الكويت او السعودية او البحرين مستنكرا تساهل الحكومة في هذا الأمر وعدم حذوها حذو الدول الخرى التي لاتتهاون في امن مواطنيها.
وقال هايف ما يحدث حاليا من تمزيق لأهل السنة بالكويت امر لايجب ان يمر مرور الكرام لافتا الى ما يقوم به 'أبو الفاكسات' من دعم لبعض السفهاء من المرشحين والذي يعلم انهم لا يستحقون تمثيل اهل الكويت في مجلس الأمة فأحدهم يدعو الى شرب الخمر والآخر يريد التفرقة بين عوائل الكويت وطرد شريحة كبيرة الى خارج البلاد.
واضاف هايف: الدائرة الثالثه تخترق من اذناب ايران بوجوه سنية وهناك سعي حثيث الي ضرب الوحدة الوطنية وتمزيق النسيج الوطني الا ان الحكومه تعلم بهذا ولكنها لاتقوم باي تحرك تجاهه.
وقال:ان اذناب ايران يسعون عبر مرشحيهم الأراجوزات الى نقل هذه الصورة الى مجلس الأمة لاشغال النواب عن القضايا والتفرغ الى الفتنة والتفريق بين اهل الكويت في الداخل والخارج ، ويجب الا نغفل عن تلك الأهداف المشبوهة لافتا الى ماقاله 'ابو الفاكسات' عن 'الجاهل' بانه فارس المجلس القادم.
وتساءل هايف عن الدافع الذي يستنفر 'ابو الفاكسات' للدفع ب'الجاهل' الى المجلس القادم لافتا الى ان هنا يكمن الخطر الذي نحذر منه.
وقال:وزارة الداخلية يخيم عليها الصمت تجاه القضية التي اطلق عليها اسم الفضيحة الكبيرة خاصة وانه يتم ادخال عشرات الجوازات ممن عليهم قيودا امنية خاصة وان هذه المعلومات وصلتنا منذ اشهر وحذرنا من دخول بعض المليشيات المدربة على القيام بعمليات تخريبية الى البلاد .
وزاد : ان الكويت هي في المقام الاول فاما ان يكون وزير الداخلية ورئيس الحكومة على قدر المسؤولية أو ان يكونا امام المساءلة في الكثير من القضايا التي تواجه البلاد ومن ذلك الاختراق الامني للكويت من ايران والعراق. فلقد اسقطنا حكومة لانها قامت بادخال شخص عليه شبهات وقيد امني والان تقومون علنا من خلال الداخلية بالسماح بدخول العشرات ممن عليهم قيود أمنية
من جانبه قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق عبد الله البرغش ان مقعد محمد هايف بمجلس المة لا يمكن ان يشغله الا محمد هايف فهو الفارس الأبرز في الدفاع عن سنة نبي الله .
واضاف البرغش: نحن امام حكومة لا تستحق الا ان تقف على منصة الاستجواب اذا تم المساس بالعقيدة والسنة
وقال البرغش : هناك حرب شرسة يواجهها الشرفاء من المرشحين في الدائرة الثالثة حاليا وللأسف تمارسها الحكومة لافتا الى ان هذا الأمر تعدى الدائرة الثالثة بعدما تحرك صاحب المال السياسي صوب الدائرة الخامسة ايضا قائلا : نحن نشم الآن رائحة التومان الإيراني في الدائرة الخامسة.
وأكد البرغش ان الشعب الكويتي الحر لن يخرج الا احرارا يمثلونه تحت قبة عبد الله السالم قائلا :سوف نقف سدا منيعا امام كل من يريدون ضرب الوحدة الخليجية ولن نتردد عن نصرة الحق مهما كلفنا الكثير ، وسنوجه صفعة قوية لمن يريد تدمير العقيدة ولن نجامل في تعديل المادة الثانية من الدستور

تعليقات