سباق الرئاسة بين الصقر والسعدون

مقالات وأخبار أرشيفية

الحسبة نيابياً محسومة للسعدون ما لم تقلبها الحكومة

3760 مشاهدات 0

الصقر والسعدون

كلما إقتربت من شيء ما، اتضحت لك الصورة أكثر، إلا أن الرؤية بالنسبة للتصويت على رئاسة المجلس، كلما إقتربت الجلسة الإفتتاحية للفصل التشريعي كلما إزدادت ضبابية!!
قبل يومين فقط، كانت الأوضاع تسير لصالح النائب أحمد السعدون وبشكل مريح، وبعد إعلان النائب علي الراشد إنسحابه من السباق لصالح النائب محمد الصقر، ووضع شروط من قبل بعض النواب، مثل الموافقة على تعديل المادة الثانية من الدستور، ووسط أنباء عن لقاءات لقيادات عليا للصقر وتكهنات بتغيير أصوات هذا النائب أو ذاك، أو اختراق هذه الكتلة أو تلك، تعززت حظوظ النائب محمد الصقر.
ولكي يكون الجميع على دراية بتوجهات التصويت للرئاسة حسب ماهو معلن من التصريحات النيابية، نطرح فيما يلي توجهات النواب بالتصويت في إنتخابات الرئاسة المقرر عقدها في جلسة 15 من فبراير الجاري الافتتاحية، مؤكدين في حق أي نائب أو أية كتلة نيابية بتوضيح موقفها أو تصحيحه:-  

السعدون

الصقر

لم يتضح

محمد الكندري

أسامة الشاهين

عادل الدمخي

عبدالله الطريجي

جمعان الحربش

حمد المطر

عبدالرحمن العنجري

خالد السلطان

عبداللطيف العميري

فيصل المسلم

فيصل اليحيى

وليد الطبطبائي

محمد الدلال

أحمد السعدون

عمار العجمي

مسلم البراك

محمد هايف

مبارك الوعلان

علي الدقباسي

محمد الخليفة

شعيب المويزري

سعد الخنفور

محمد الهطلاني

فلاح الصواغ

خالد الطاحوس

بدر الداهوم العازمي

أحمد مطيع العازمي

الصيفي مبارك الصيفي

نايف المرداس العجمي

عبدالله البرغش

خالد شخير المطيري

سالم نملان العازمي

مناور نقا العازمي

شايع الشايع

فيصل الدويسان

حسين القلاف

عبدالحميد دشتي

صالح عاشور

أحمد لاري

عدنان عبدالصمد

محمد الصقر

علي الراشد

مرزوق الغانم

عدنان المطوع

محمد الجويهل

رياض العدساني

علي العمير (مرشح وزير)

نبيل الفضل

عبيد الوسمي

أسامة المناور

المجموع: 34

المجموع: 11

المجموع: 5

وفقا للنتائج المعلنة رسميا فالسعدون يملك 34صوتاً نيابيا وهي كفيلة بفوزه بالرئاسة، إذن الحسبة محسومة نيابيا للسعدون ما لم تكن هناك مفاجآت، مثل تغير مواقف بعض النواب باللحظات الأخيرة، أو التوسع بتعيين وزراء منتخبين، أو عدم التصويت عبر إلقاء أوراق بيضاء في الصندوق، وهو مايجعل الرؤية غير واضحة أمام المراقبين حتى هذه اللحظة.

الآن: المحرر البرلماني

تعليقات

اكتب تعليقك