الانتخابات تمتعت بمناخ من الحرية
محليات وبرلمانالعازمي : الحقبة الماضية كانت عصيبة ومريرة على كل مواطن
فبراير 18, 2012, 4:55 م 680 مشاهدات 0
أكد رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومى بدر خالد العازمى بان انتخابات مجلس الامة لعام 2012 قد انتهت وأسدلت ستائرها بعد ان ادلى الشعب الكويتى برأيه واختار بإرادته نوابه فى مجلسهم التشريعى لدورة جديدة نتمنى ان تستمر الى نهايتها لان فى ذلك استقرار للكويت ودليل على ان التنمية سوف تكون الهدف والشغل الشاغل والبعد عن التفرقة والخلافات وفى الحقيقة فان تلك الانتخابات كانت محط اعجاب وتقدير كافة دول العالم ووسائل الاعلام العالمية التى اشادت بتجربة الكويت فى المنطقة والبلاد العربية والتى تعد وبكل فخر مصدر اعتزاز وإكبار لكل كويتى فان تلك الديمقراطية التى ينعمون بها تماثل وتكافئ اكثر الديمقراطيات فى الدول الرابية والمتقدمة .
ونوه العازمى في تصريح صحفي الى انه يطيب فى هذا العام ان تتقدم الحركة النقابية بكافة شرائحها الى صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه على انتهاء هذه الانتخابات بكل امان وسلام وخروجها فى مناخ من الحرية دون ان تترك اى تداعيات سلبية من شانها ان تؤثر على وحدة وتلاحم الشعب الكويتى والتى تؤكد بان الشعب يضع نصب عينيه المصالح العليا للكويت واستقرارها على اى مصالح اخرى .
وتوجه العازمى الى سمو رئيس مجلس الوزراء بالتهانى والتبريكات على نيله الثقة الغالية من صاحب السمو الامير متمنيين لسموه التوفيق فى ادارة الامور والوصول بالكويت الى بر الامان واستكمال مسيرة البناء والتنمية خلفا لأسلافه السابقين الذين ادوا ما عليهم من اجل الكويت .
كما قدم العازمى التهنئة الى سعادة رئيس مجلس الامة على ثقة الاخوة اعضاء مجلس الامة باختياره رئيسا للمجلس وفى الواقع كان هذا الاختيار يعد فى الحقيقة اختيارا من كل الشعب الكويتى لان هؤلاء النواب يمثلون كل افراد الشعب ولا شك فى ان رئيس مجلس الامة اهل لهذه المسئولية ولقد سبق وتولاها بكل كفاءة واقتدار وحنكه ونحن على يقين من ان المنصة ستتحمل امورا ثقال وهموما اثقل فى الايام القادمات ومن ثم فانه من المأمول ان تكون المنصة اكثر حزما فى ادارة الامور وصولا بالركب الى بر الامان والاستقرار.
وتقدم العازمى الى كافة الوزراء فى تشكيلة الحكومة الجديدة بالتهنئة على ثقة صاحب السمو الامير وسمو رئيس مجلس الوزراء وان يكونوا على قدر المسئولية والحدث ويوفقهم الله على اداء رسالتهم فى خدمة الكويت والنهوض بمستوى الخدمات من اجل رفعة الكويت وتقدمها ورقيها .
وقدم العازمى التهنئة الى الاخوة اعضاء مجلس الامة على ثقة الشعب فيهم واختيارهم ممثلين له يعبرون عن امالة وتطلعاته وتحقيق مطالبهم وأهدافهم فى البناء والتنمية وان تكون الكويت هى الهدف والمطلب الذى يسعى الجميع الى نهضته وعلو شانه داخليا وخارجيا وان نرتفع جميعا عن اى خلافات من اجل الكويت وان يعمل الاخوة الاعضاء بكل طاقاتهم على تحقيق المصلحة العليا للبلاد والتفات عن اى اسباب التازيم او الخلافات او اثارة القضايا التى تنال من وحدة الامة وتؤثر على نسيج الوحدة والتلاحم بين كل طوائف وشرائح المجتمع وان يعمل المجلس فى دورته الجديدة على سن التشريعات التى من شانها ان تعيد التوازن فى مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تعود بالمنفعة على الوطن والمواطنين.
ولفت العازمي على أن الحقبة الماضية كانت عصيبة ومريرة على كل مواطن وشهدت العديد من الهزات الشديدة ونتمنى ألا تتكرر لأنها قد أدخلت الريبة والخوف وهاجس الخوف من عواقبها التي تؤثر على الاستقرار والتماسك الاجتماعي الذي كان ولازال أهم عوامل النسيج الكويتي على مر العصور .
وأكد العازمي على أن المرحلة القادمة تقتضي أن يولي الأخوة الأعضاء جل الاهتمام إلى إعادة الهدوء والاستقرار والعمل بكل إصرار وعزيمة على وضع برامج للتنمية واضحة المعالم مراعاة للأجيال القادمة لان عدم الاستقرار وتعاقب الحكومات المختلفة في الفترة السابقة قد أثر بشكل لافت على التنمية لاختلاف برامج الحكومات وآلية العمل لكل منها , ومن هنا فلقد بات الاستقرار هو المطلب الهام الذي يسعى إليه الجميع بما فيه مجلس الأمة في دورته الجديدة.
وأشار العازمي إلى أن هناك العديد من القضايا العالقة التي في انتظار معالجتها ووضع الحلول الكفيلة بالتصدي لها لكون أنها قد تعاقبت عليها العديد من الحكومات دون أن يتم إيجاد الحلول المناسبة لها رغم أنها تشكل أحدى أهم القضايا التي تهم قطاعا عريضا من الشعب الكويتي ألا وهي قضايا إعادة النظر في مرتبات موظفي الدولة وضرورة إعادة التوازن لها خاصة في ظل إنصاف بعض الطوائف دون البعض الأخر رغم تشابه الظروف والمبررات وأن إطالة أمر معالجة هذا المطلب بشكل مناسب سيكون مدعاة للاحتقان من جديد .
كما يأمل العازمي من كل من مجلس الأمة والحكومة بأن يكون العمل النقابي في بؤرة الاهتمام وحيز التفكير لأنه يمثل الغطاء الشرعي لكافة العاملين بالدولة سواء بالقطاع الحكومي أو الأهلي – ومن هنا كان الاهتمام بمطالبهم يشكل رغبة شعبية كبيرة .
واختتم العازمي على أن الفترة القادمة تستدعي من الجميع التآزر والتكاتف وتناسي الخلافات والالتفات عنها والنظر الى الأمام ونحو البناء والتنمية والازدهار متمنين للكويت الخير والرفاهية تحت قيادة صاحب السمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الأمين وحكومتنا الرشيدة.
تعليقات