نائب رئيس الوزراء يشكّل لوبي من الكتّاب ليكتبوا ضد سمو الرئيس 'برنجات برتقالية'-هذا ما كتبه سعد المعطش بناء على ما نمى إلى علمه
زاوية الكتابكتب أغسطس 27, 2009, منتصف الليل 2745 مشاهدات 0
قصة الرنج روفر البرتقالي
عندما تريد أن تبعد أي تهمة عنك فما عليك إلا أن تتهم غيرك وتلصق به أي تهمة حتى لو كان اتهامك له تجنيا عليه وهو ترجمة للقول الشعبي «ناطح الصياح بالصياح تسلم».
الصياح الذي كان الأولون يقصدونه هو تخويف الطرف المعادي أو الذي يقصد بمواجهته وكأننا نملك أكثر مما يملكون من علو الصوت ولكن الصياح تغير مع تغير الزمن وتغيرت طرق المواجهة من الصياح الى توزيع الاتهامات على من يقفون ضدك.
في هذه الأيام أصبح الصياح هو للسلامة من صياح الآخرين ومن خلال توزيع الاتهامات بالتنفع والتكسب المادي وهو أمر واضح أصبح ظاهرة معمولاً بها بين الشخصيات العامة فالنواب يتهمون بعضهم والكتاب يتهمون بعضهم وقد زاد بعض النواب باتهام بعض الكتاب الذين ينتقدونهم بأنهم يتكسبون من كتاباتهم.
لقد كثرت الاتهامات وأصبح «الرنج روفر» هو التهمة السافرة التي تنتظر من يرتكبها، خصوصا للإعلاميين فعندما تريد أن تتهم أحداً فما عليك إلا أن تذكر في مقالك أو في لقائك اسم زميلك أو أي صحافي وتتساءل عن السيارة الجديدة من دون تحديد اللون وحينها ستلتصق به التهمة بأنه قد تم احتواؤه وتكون قد وضعت تحت إطارات «الرنج روفر».
ونصيحتي أن يتسابق النواب والكتاب بتوزيع الاتهامات على الجميع ويكون بهذه الحالة قد سبق الجميع بتنزيه نفسه باتهام غيرة وعلى الآخرين اثبات عكس الاتهام وتنزيه أنفسهم أمام القراء.
هذا الأمر يشبه قيام أحدهم بأن يخبرك بأن اسمه فلان بن فلان بن فلان الى أن يصل الى سيدنا نوح عليه السلام! فهو قد ادعى أمامك بهذا الأمر وان كنت لا تصدقه فعليك أن تأتي بما ينفي كلامه وادعاءه.
نمى الى علمي أن أحد نواب رئيس الوزراء يعد العدة لتكوين لوبي من الكتاب ليكتبوا ضد سمو الرئيس وكم أتمنى أن تكون الهدايا رنجات برتقالية لأنها الأغلى.
أدام الله من يكتب بما تمليه عليه مصلحة الكويت ولا دام من اتهم غيره بما هو متهم به ويفعله.

تعليقات