ديمقراطية الصحف المزعومة تتحكم في الدولة..!!

زاوية الكتاب

كتب 1821 مشاهدات 0


 كان في السابق عندنا صحف كويتية قليلة ومن البديهي إن هذه الصحف تمثل الكويت سياسيا واجتماعيا واقتصاديا إلا إن هذه الصحف كانت عكس ذلك فهي في الغالب تمثل عوائل تجارية وبعض أفراد الأسرة الحاكمة ، فكانت هذه الصحف تحارب من خلال محرريها الصحفيين وكتابها 'المملوكين' لها أي وزير أو عضو مجلس أمة أو مسئول سواء كبير أو صغير يكون ضد توجه أي من ملاك هذه الصحف وللأسف نحن كمواطنين كانت هذه الصحف بالنسبة لنا هي الشاشة التي من خلالها كنا نطلع على الأوضاع في الكويت ولكن بجهاز تحكم 'ريموت كنترول' بأيدي هؤلاء الملاك في ظل ركود أو تغييب قسري للجهاز الإعلامي الرسمي للدولة


-التلفزيون- ، وبعدها هذا السبات الطويل فتحت التراخيص على مصراعيها أو نص مصراعيها! للصحف التي ولدت الواحدة تلو الأخرى تحت شعارات , الكلمة الحرة ، نحن نجرء على القول , وصوت من لا صوت له ، ومنبر كل كويتي يريد أن يقول رأيه بصوت مسموع ، وغيرها من 'مهايط' وشعارات خرقاء للقائمين على بعض هذه الصحف الجديدة تحت اسم الديمقراطية والتي لا تختلف عن ديمقراطية الصحف القديمة بل إن بعض ملاك الصحف القديمة وضعوا مقابض أيديهم على رقاب القائمين على بعض هذه الصحف الجديدة حتى إنها بدت واضحة رؤية أصابع الأيدي وهي تشد بقوه على خناقهم حتى أصبح منظر الكفوف على الأعناق مألوف لدينا 'كربطة العنق' ، بل إن بعض القائمين على هذه الصحف الجديدة قد أضروا بتاريخ وطنيين أحرار وشرفاء في مجلس الأمة من خلال الدفاع عنهم ليلا و نهارا وهم - أي القائمين على هذه الصحف - ترى في أطراف ثيابهم بعض الدنس.
  
فإن كانت ديمقراطية ' عين الرضا عـن كـل عيـب كليلـة *** ولكن عين السخط تبدي المساويا' هي المنشودة من بعض المتسلقين على أكتاف الكويت الذين أزعجونا بطائفيتهم وعنصريتهم وتملقهم لمن يدفع أكثر فهي مرفوضة جملة وتفصيلا ,  وان كنتم يا شعب الكويت ترون نفع هذه الديمقراطية فأعلموا جيدا بأن قليلها كان نافعا وأما كثيرها فقد كان ضارا بالكويت من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدليل على كلامي ما نحن فيه حاليا من مأسي وتخبط سياسي واجتماعي واقتصادي، وأعلموا أيضا يا أهل الكويت بأن السيطرة القديمة وسياسة 'الريموت كنترول' قد عادت وبقوة وتحت اسم الديمقراطية! وقد ربطت  هذه القوى الصحف والقائمين عليها برباط أسمه الديمقراطية ويوجهونهم من خلال هذا الرباط , ولم يتبقى لنا إلا جريدة و 'الشبكة الوطنية' والتي من خلالها نستطيع البوح بما يتحشرج في صدورنا وتقذفه ألسنتنا وتكتبه أيدينا ونتمنى أن لا تصل أيدي هذه القوى الجبارة إليها وتجعلها في رباط الديمقراطية.
أيها المواطنين البسطاء  لا عزاء لكم إلا بتطبيق شرع الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم وقرارات شجاعة كقرار أبي بكر الصديق رضي الله عنه في حربه مع من منعوا الزكاة , ومحاسبة عادلة للمسئولين كمحاسبة
الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعلية القوم ودهمائهم على أي جرم سواء كان عظيم أو بسيط وبذلك تكون الكويت الرائدة ليست عربيا  فقط وإنما عالميا لأن العدل هو الأساس التي تقوم عليه الدول العظيمة والتي سوف تبقى عظيمة بإذن الله , ونترك هذه الديمقراطية الزائفة والتي فصلت خصيصا لفئة قليلة من شعب الكويت يتحكمون من خلالها في البلد وأهله, والله المستعان.

الآن - رأي: سلطان آل مفتوق

تعليقات

اكتب تعليقك