ستمائة طالب وطالبة يشاركون في الملتقى الطلابي التطوعي الثاني بجامعة الملك عبدالعزيز

شباب و جامعات

الطالبات مثلن الجزء الأكبر من الحضور والمشاركة والتفاعل

386 مشاهدات 0


شارك نحو ستمائة طالب وطالبة من منسوبي الكليات الصحية والقطاع الطبي بالمملكة في الملتقى الطلابي التطوعي الثاني الذي تنظمه اللجنة الاستشارية الطلابية بوكالة كلية الطب للجودة والتطوير بجامعة الملك عبدالعزيز تحت شعار 'نحو آفاق بلا حدود في العمل الطبي الطلابي التطوعي' بقاعة المؤتمرات الرئيسية بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
وحظي الملتقى الذي تستمر أعماله حتى نهاية الأسبوع الحالي بمشاركة واسعة وملحوظة وتفاعل من الطالبات اللاتي أقبلن على أجنحة الجهات المشاركة ضمن معرض الملتقى والتي يبلغ عددها اثنا عشر جمعية خيرية ونادي تطوعي وهم جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية، وجمعية تعزيز الصحة، والجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكة المكرمة، وجمعية الهلال الأحمر السعودي، وفريق الأيدي المتحدة التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي، ونادي جدة للأطباء اليافعين، ونادي جدة التطوعي (ملتقى التطوع العربي)، وجمعية الإيمان للخدمات الخيرية ورعاية مرضى السرطان، وجمعية مراكز الأحياء، وملتقى الكليات الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز، ومجموعة فرسان الطب، واللجنة الطبية الإسلامية التابعة للندوة العالمية للشباب الإسلامي.
وكان وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للتطوير الدكتور زهير بن عبدالله حسين دمنهوري قد افتتح الملتقى الأربعاء الماضي حيث تم خلال حفل التدشين عرض تجارب عدد من الجمعيات التطوعية والخيرية في العمل التطوعي، وأثر العمل التطوعي على طلاب الكليات الصحية، مع استعراض نماذج مشرقة للطلاب والطالبات في العمل التطوعي.
وشهد الملتقى إقامة ندوة بعنوان 'تحديات وصعوبات العمل التطوعي الطلابي' حيث استعرض فيها كلاً من الدكتور جميل عطا، والدكتورة سمر السقاف، والدكتورة سامية العمودي معوقات وصعوبات العمل التطوعي الطلابي، والتوازن بين دراسة طالب الكلية الطبية والعمل التطوعي، إلى جانب التطرق لموضوع دراسة طالبة الكلية الطبية وعلاقتها بالعمل التطوعي.
وأوضح الدكتور عدنان بن عبدالله المزروع عميد كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز أن الملتقى حقق نجاحاً ملحوظاً حتى الآن، مؤكداً أن الملتقى يشهد إقبالاً من طلاب وطالبات الكليات الصحية.
وأشار د. المزروع إلى أن الملتقى حقق أهدافه في توعية طلاب وطالبات الكليات الصحية بأهمية العمل الطبي التطوعي، موضحاً أن الملتقى يُعد حلقة وصل بين الطلاب والجهات والجمعيات الصحية التطوعية.
جدير بالذكر أن كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز تحرص من خلال هذا الملتقى إلى تنمية روح العطاء والتعاون مع الآخرين باعتبار أن هذا الأمر يُعد جزء من الهوية المهنية لطلاب وطالبات الطب والتخصصات الصحية الأخرى واستمراراً لرسالتها في تنمية سلوك البذل والعطاء وإثراء روح التطوع لدى العاملين في المجال الصحي.

الآن- المحرر الطلابي

تعليقات

اكتب تعليقك