'العداء' الخليجي الايراني ،،حقيقة أم خيال؟

زاوية الكتاب

كتب 1972 مشاهدات 0

طلال عيد العتيبي

 تصريحات القادة الايرانيين و الخلييجين عن بعضهم البعض، الجزر الإماراتية المحتلة، الشبكات التجسيية الايرانية في الخليج وغيرها من دول العالم، مخططات الاغتيال لسفراء خليجيين، مواضيع ساخنة يعتبرها البعض 'سوالف' مختلقه تروج لضرب العلاقات الخليجية الايرانية 'المتينة'!!! ، لذا وجب طرح السؤال المهم 'هل هناك عداء خليجي ايراني؟' أم أنه مخطط صهيوأمريكي لضرب ايران دبلوماسياً تمهيداً لضربها عسكرياً؟
'عقلية' القادة الايرانين:
إن الطريقة التي تتم بها التصريحات الايرانية عن دول الخليج والامارات  بالأخص، يملؤها كافة انواع الغطرسة السخيفة، وقلة 'الأدب' الدبلوماسية، والتي لا تدل الا على قصر عمر العقلية التي تدير الدولة الايرانية ومدى سوءها وإنحطاطها، وحتى نخلع النقاب عن وجه القيادة الايرانية 'البشع' وموقفها من إرادة الشعوب الحرة، ليس هناك أسهل من النظر الى دعمها اللامحدود 'دبلوماسياً وعسكرياً' للنظام السوري الدموي ووقوفها ضد الثورة السورية الحرة،،، كيف تدعي ايران الجهاد ضد اسرائيل وهي لا تستخدم قوتها الدبلوماسية وآلتها العسكرية الا ضد الشعوب المسلمة ، وكل هذا من أجل حماية 'الجندي الاسرائيلي بشار'، يحدث هذا في الوقت ذاته حينما تدعم إيران الثورة البحرينية لأطماعها الخاصة ، فليس دعمها هذا دلالة على وقوفها مع الارادة الحرة للشعوب والتي كشفت زيفها 'الثورة السورية'، إنما أطماع خبيثة تدفعنا لطرح تساؤلات مهمه عن ماهية هذه الاطماع في خليجنا العربي!
'إيران الغد' في عين قادتها:
البلطجة الايرانية في علاقاتها مع الخليج والمجتمع الدولي، تدل على أن القادة الايرانيين عبارة عن مجموعة 'عصابة' لها أطماع توسعية ضاهره للعيان، هذا الامر واضح المعالم في همنتها على العراق والتي أصبحت مع الاسف 'إيران' اخرى، لذلك فإن جميع الممارسات الايرانية الاستفزازية للخليج بدءاً بدعمها الثورة البحرينية 'المشبوهه' ومد عصابة الحوثيين في جنوب السعودية وإستعراضها العسكري في الجزر الاماراتية المحتلة، تجعلنا نطرح سؤال مهم: 'ماهي فرصة بقاء دول الخليج في ظل وجود دولتين إيرانيتين 'إيران والعراق' في الجوار؟
دول الخليج ،، أزمة 'بقاء':
إن العداء الخليجي الايراني امر يجب الإعتراف به، الكويت أو الامارات أو أي دولة خليجية أخرى لا يمكن لها الصمود في وجه ايران والعراق 'إيران أخرى' وهي منفرده، إن منظومة دول مجلس التعاون بصورته الحالية لا يدعم بقاء دول الخليج، لذا يجب على الشعوب الخليجية الدفع بحكوماتها لالدخول في منظومة إتحادية خليجية حقيقية، إن كيفية وماهية هذه المنظومة تحدث فيها الكثير من أهل الاختصاص، لكن الحد الادنى المطلوب من هذه المنظومة هو أن تقف في وجه الاطماع الخارجية، وتعطي الحق لكل دولة في إدارة شؤونها الداخلية أو مايسمى بـ'الحكم الذاتي'.
تهريج أتباع 'إيران':
إن الحفاظ على العلاقات الدوبلوماسية مع أيران تجنباً لاي صِدام عسكري أمر مهم،  لكن في الوقت ذاته لا يمكننا بأي حال من الاحوال أن نأمن جانب الأفعى الايرانية، ولنا في صدام حسين ونظامة البائد وأتباعه عبرة، إن اليقظة والحذر من 'تلميع' أتباع ايران الوجه الايراني 'القبيح' يجب ان يكون على المستوى الحكومي والشعبي، فالكثير من هؤلاء الاتباع مدفوع الاجر، وهم أشبه ما يكونون بـ'براقش' التي جنت على أهلها المصايب، فليس من الحكمة أبداً أن نتركهم يفعلون ما فعلت براقش بأهلها!

كتب: طلال عيد العتيبي

أمريكا

كتب: طلال عيد العتيبي

تعليقات

اكتب تعليقك