الشعب يقف مع الأغلبية لأنها اختياره!. زيد الهاملي مؤكداً
زاوية الكتابكتب مايو 9, 2012, 1:06 ص 868 مشاهدات 0
عالم اليوم
رأي شعبي / عبيد ما قال شئ عبيد ما قال رأي!
زيد مطلق الهاملي
مقولة طالما بثتها قناة الفتنة مرارا وتكرارا وفي اليوم اكثر من خمسين مرة حتى اصبحت لزمة لكل واحد يختلف معك بالرأي تجد الشخص الثالث يدخل بالخط ويقول فلان ماقال شيء فلان قال رأي وهي لزمة البراك في الدفاع عن عبيد الوسمي عندما وصف البعض من أبناء الشعب بالكلاب فقال البراك عبيد ماقال شيء عبيد قال رأي .... واليوم نقول لماذا هذا التحامل على عبيد؟ فعبيد ما قال شيء عبيد قال رأي أوعبيد ماقال شيء عبيد قدم استجوابا، وين المشكلة هل المشكلة في التنسيق فيما بين المستجوبين الاربعة ام المشكلة في تسرع الوسمي ام المشكلة في تجاهل رموز في الاغلبية لطرح عبيد والذي والله اعلم بالنوايا يظن عبيد انه أقدر منهم في فهم القانون والتشريع وهذا حقه لأنها في النهاية قدرات كل إنسان وما يؤمن به وسمعنا رواية البراك وسمعنا رواية عبيد وتضخم الحدث ونسى الناس اهمية الاستجواب ، ولنرجع للوراء قليلا عندما فاجأ عبيد النواب بتقديم استجواب لرئيس الحكومة وقف معه نواب مطير وعارضه كل الأغلبية وهاجم الداهوم الوسمي وكتبت مقالا اهاجم به الداهوم على سرعة نقده لعبيد وكان وقتها الحدث يخص قبيلة مطير وماتتعرض له من حملة حقيرة سافلة!!! فأصبح التعاطف السياسي من نواب مطير في لحظتها هو الحاضر لكن في استجواب الشمالي يختلف الوضع حيث كان البراك يتوعده منذ سنتين لكن لم يقدر على تقديمه لأنه وربعه كانوا أقلية فإن قدمه سيكون دون طرح ثقة وسيخرج الشمالي بطلا واظن والله اعلم ان الشعب مرتاح لهذا الاستجواب الذي سيطيح بآخر معقل من اعضاء الحكومة السابقة.
واتصور ان عبيد أراد ان يثبت للأغلبية ان له رأيا وان لا يوجد من يقوده وكان من المفترض ان يكون الاستجواب مكونا من جميع الكتل ولا تنفرد به «الشعبي» لوحدها فالكتلة الكبيرة وهي التنمية (9 اعضاء) لم يشتركوا وكتلة العدالة لم يشتركوا وكتلة المستقلين وهم الاكبر لكنهم متفرقون نستطيع ان نقول ان العنجري منهم وكذلك عبيد!!! فكان من المفترض ان يستجوب البراك وحده الشمالي لأنه كان يلاحق الوزير منذ سنتين لذلك دخول الطاحوس في الاستجواب هو الخطأ فالأولى دخول احد اعضاء التنمية او العدالة لكن اما وإن الامر قد حدث فإن الاستجواب سيأخذ برأيي شكلين وهو شكل قانوني تحليلي يقوده عبيد وشكل سياسي احترافي يقوده البراك وفي كلتا الحالتين او الشكلين فإن الشمالي سيغامر إن صعد المنصة وحتى كتابة هذا المقال هناك اخبار عن تقديمه لاستقالته لأن الوزير ظن ان العملية هي مجرد تهديد فقط من البراك كما كان يحدث بالسابق خصوصا وأن شخصيات كانت حكومية وعدت الوزير بالوقوف معه وبإيصال صوته للقيادة السياسية بان المجلس غير متعاون حتى تكون لهم الحجة للضغط نحو الحل لكن لا يعلم هؤلاء الفاسدين ان الشعب سيكون لهم بالمرصاد وسيقول كلمته مرة ثانية وثالثة ورابعة ان الحق مع الشعب وليس مع الفاسدين وسيوصل بإذن الله اكثر من 40 معارضا لذلك نقول ان الأغلبية هي اختيار الشعب ونتمنى استمرار تماسكهم والشعب معهم صفا واحدا ضد المفسدين وإن اختلفت الرؤى فيما بينهم فهذا شيء طبيعي فهم لم يختاروا ان يكونوا اغلبية من كيفهم ولم ينسقوا مع بعضهم البعض قبل الانتخابات بل اختارهم الشعب وجمعهم مشهد واحد فقط وهو القضاء على الفساد الذي خلفته الحكومات السابقة فكانت سبع سنين عجاف وجاءت بإذن الله سنين التغيير فالهجوم على عبيد لن يقدم ولن يؤخر بل هو نائب وبأصوات الناس وله مؤيدين كما للبقية مؤيدين فالتركيز على قطع يد الفاسدين وطرد كل وزير عنصري فاسد يريد ان يسرق حق الشعب هو أهم من المهاترات..!

تعليقات