ابو فراس الحمداني وغاندي ... وحسين السعيداوي ...

زاوية الكتاب

كتب 3492 مشاهدات 0

صورة ارشيفية من تظاهرات البدون

انه اليوم السابع وانتم في الزنزانة الانفراديه ياحسين ... لااظن ان ابو فراس حبس في مثلها !!!
لكنه قال محدثا والدته في الاسر :
مصابي جليل والعزاء جميل .... وظني بأنّ الله سوف يديل
جراح وأسر واشتياقٌ وغربةٌ .... أهمّكَ؟ أنّـي بعدها لحمول

والله انك لحمول يابن ال25 ربيعا ... وحمولون كلكم ... لثقل 50 عاما من المعاناة
لم ارى شخصا يسخر من المعاناة ويسخرها وقودا للانطلاق مثلك
وانت الشاعر المرهف الحس الذي ... يتبعك المرهفون حسا واحساسا بحجم المسئوليه
مسئولية تجسدت بحملتك الشهيره #الكويت_مذهبنا وانت ابن اللذين فدوا الكويت بزهرة اعمارهم ...
 
من مثلك سيخشى على الكويت ... وانت الذي مددت يدك للاعتقال لمن مد عليك المطاعه !!!
تلك القاعدة التي ارساها غاندي ... المسالم الذي انتزع الحق صبرا وثباتا ..
هذا التطور النوعي ... الذي بداته .. لايمكن الا ان يكون رسالة لذوي الالباب
انك ماخرجت اشرا ولابطرا ... انما مطالبا بحقك الاصيل بالانتماء للكويت ضاربا اروع الامثله في رقي الاحتجاج وسلميته ...
وتحمل كلفة ان تكون رجلا ... شجاعا وذو مبدأ ...

حسين ... اكاد اقسم .. ان جدران الزنزانة الانفرادية .. تشاركك الضحكات .. والاهات .. وابيات الشعر المبهر الذي يتدفق من روحك الحية كشلال ...

اكاد اقسم انها ... ستفتقدك حين تخرج للحرية قريبا باذن الله فلكل ليل ... فجر يكسوه ...

فكيف بمن عرفك يااخي ... يعاني الامرين ..

كتبت مره وكثيرا ماابدعت في هاشتاق بدون_مبدعون : عن جدتك التي رعتك باقل الامكانات انها ابدعت في جعل التقشف الذي صبغ حياتكم ... عامل بناء لارواح شجاعه ... ويالها من مربية ناجحه
كلي ثقه بان هذا الاعتقال الذي تدفع فيه ثمن سلميتك ومطالبتك الراقيه بحقك الشرعي في الانتماء ... ليس الا صقل لجوهرك الثمين
ستخرج اقوى ... والحق اقوى ... باصحاب الضمائر الحيه

رفاقك ... تلك الدانات التي كانت مخبئة في صدف الحياة وانشغالاتها ... لم يقلل قيمتها تراب الاجحاف والاقصاء ... اشعت نورا ... في ظلمة غرفنا الخمسون ..
واخيرا ... فان الحروف تتوارى .. خجلا .. امام عطائكم .. والغصة التي تلازم الافكار ... بانت .. اعلم ..
لكن شمس المبدأ الذي جمعنا ... لن يواريها منخل الاحزان والغياب ..

(( لنا حق وسيسترد))
فالى لقاء قريب ... بالحريه

 

الآن: رأي: نادية آل حسين

تعليقات

اكتب تعليقك