'تسقط الإتفاقية الامنية الخليجية'
محليات وبرلمانمغردون يرفضونها ويستنكرونها والزيد: جاءت لحماية أسر الحكم
نوفمبر 16, 2012, 1:17 م 5373 مشاهدات 0
اشتعلت شبكات التواصل الإجتماعي بالأمس وخاصة عبر 'التويتر' في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي ضد الإتفاقية الأمنية الخليجية الجديدة التي تم توقيعها بين وزراء داخلية دول الخليج خلال اجتماعهم المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض قبل يومين، وأنشأ اكثر من هاشتاق للتعبير عن السخط والغضب تجاه الاتفاقية.
ومن خلال التغريدات التي شارك فيها صحافيين ومثقفين وأكاديميين ورجال دين، كان هناك رفض شديد للاتفاقية وذلك لقناعة شعوب دول مجلس التعاون الخلبجي بأن الاتفاقية الامنية جاءت لحماية الاسر الحاكمة بدول مجلس التعاون وليس لحماية او لمصلحة شعوب دول المجلس والدليل على ذلك ان المجلس لم يحقق اي امر يعود بالنفع على شعوب دول المجلس طيلة اكثر من ثلاثين عاماً هي عمر المجلس، وفي هذا الصدد وبهذا المعنى اطلق الزميل زايد الزيد ناشر تحرير جريدة الآن الألكترونية اربعة تغريدات ربطها بهاشتاق ' تسقط الاتفاقية الامنية # ، حيث قال الزيد، ان الكويت لم تجرؤ منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي قبل نحو 30 عام على توقيع الاتفاقية الأمنية، وان توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية في هذا الوقت بالذات يشير إلى احتمالات في غاية الخطورة.
وأضاف الزيد بقوله: حرص دول المجلس على اقرار الاتفاقية الأمنية بعد 3 عقود من التأسيس يثبت ان المجلس لم ينشأ إلا لحماية الأسر المالكة، والدليل ان المجلس لم يحقق لشعوبه اي انجاز يذكر،، بينما جاءت الاتفاقية ((للاتفاق)) على الشعوب وليس من أجلها.
يذكر ان اخطر مافي الاتفاقية الامنية الخليجية هي تحصين حكام دول مجلس التعاون واسرهم من النقد ' في كل دول المجلس ' وليس في كل دولة على حدة , كما ان الاتفاقية تيسر للقوات الامنية بدول مجلس التعاون ان تدخل الى حدود الدول الاخرى ( عند نقطة يتم الاتفاق عليها بين كل دولتين متجاورتين على حدة ) لالقاء القبض على الاشخاص المطلوبين لاي دولة من دولة المجلس ، بالاضافة الى قيام كل دولة من دول المجلس بتسليم اي مطلول لدولة اخرى قبل محاكمته في الدولة التي تقع فيها الجريمة ، هذا عدا امور اخرى من شأنها تقييد حرية ابناء شعوب دول المجلس بشتى انواعها وخاصة حريات التعبير عن الرأي ، والغريب في الامر ان دول مجلس التعاون تصر على أن تبقي بنود الاافاقية بكل ماتحمل من تفاصيل سرية لتبقى بعيدة عن اطلاع وبالتالي رقابة شعوبها.

تعليقات