(تحديث1) مقتل 40 جندي من قوات الأسد

عربي و دولي

وساطة كويتية بهدنة 'المعارضة' في سوريا، قوات النظام تقتحم ريف حماة وتقتل 95 سوريا، واعدام 13 ميدانيا

3839 مشاهدات 0

من الأرشيف

أكد ناشطون سوريون مقتل أكثر من 40 جنديا من قوات النظام في اشتباكات مع الجيش السوري الحر في كرناز بريف حماة، وقال مراسل الجزيرة إن 13 شخصا أعدموا ميدانيا إثر اقتحام قوات النظام قرية الشيخ حديد في ريف حماة. في الأثناء بلغت حصيلة العمليات العسكرية الجمعة 95 قتيلا أغلبهم في حماة والرقة.

وقال الناشطون إن الاشتباكات اشتدت في كرناز بريف حماة، وذلك بعد سيطرة فصائل مقاتلة على قرى وحواجز للنظام هناك.

وقال الناشط عبيدة أبو قاسم للجزيرة إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط حاجزي تل عثمان والمغيّر بعد تدمير ثلاث دبابات وراجمة صواريخ للجيش النظامي, مؤكدا سيطرة مقاتلي الجيش الحر على أربعة حواجز في تلك المنطقة.

وبعد أيام من المعارك, سيطر الجيش الحر كليا أو جزئيا على بلدات وقرى بريف حماة الشمالي بينها كرناز والجلمة, فضلا عن حواجز بينها حاجزا أبو شفيق والحماميات.

وقال مراسل الجزيرة إن 13 شخصا أعدموا ميدانيا إثر اقتحام قوات النظام قرية الشيخ حديد في ريف حماة. وفي حماة أيضا سيطر الجيش الحر على الطريق بين شيزر والسقيلبية ليقطع ذلك طرق الإمداد عن الجيش النظامي.

في الأثناء قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن حصيلة العمليات العسكرية الجمعة بلغت 95 قتيلا أغلبهم في حماة والرقة.

وفي ريف دمشق شهدت بلدات المعضمية ويبرود قصفا من قبل القوات النظامية، كما اشتبكت قوات النظام والمعارضة في حي جوبر بالعاصمة السورية.

اتفاق تهدئة
وقد بدأ أمس الجمعة سريان اتفاق التهدئة في مدينة إعزاز بريف حلب بين لواء عاصفة الشمال التابع للجيش الحر وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وقال مراسل الجزيرة بحلب عمرو حلبي إن الاتفاق وُقّع برعاية لواء التوحيد.

وأكد المراسل أن الوضع بالمدينة التي تقع شمالي حلب على مسافة خمسة كيلومترات من الحدود التركية هادئ تماما. وأضاف أن الخلاف لم يكن بين قيادتي التنظيمين, وإنما بين عناصر من كلا الطرفين.

وكان مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا على بعض المناطق في إعزاز بعد اشتباكات محدودة مع عناصر من لواء عاصفة الشمال, قتل فيها مسلحون ومدنيون.

ويقضي الاتفاق بوقف إطلاق النار بين الطرفين فورا، بعد أن اندلع بين لواء عاصفة الشمال التابع للجيش الحر ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية -التابع لتنظيم القاعدة- بعد اقتحامهم المدينة في مسعى لاستعادتها من الجيش الحر.

كما ينص الاتفاق -الذي نشر لواء التوحيد نصه على الإنترنت- على إطلاق المعتقلين لدى الطرفين خلال مدة أقصاها 24 ساعة، وإرجاع المفقودات والمحجوزات، وإقامة لواء التوحيد حواجز عسكرية لضمان تنفيذ الاتفاقية والفصل بين القوات.

رفع الحواجز
وكان القائد العام للواء التوحيد عبد العزيز سلامة قد قال للجزيرة إن مفاوضات جارية من أجل رفع الحواجز من مدينة إعزاز، وذلك للتوصل لاتفاق كي يأخذ كل إنسان حقه، داعيا الكتائب إلى اجتماع من أجل وضع حل مناسب.

وجاء التوصل للاتفاق بعد تدخل لواء التوحيد وفصائل أخرى لتهدئة الأوضاع في المدينة، وأظهرت لقطات بثها ناشطون وصول مقاتلين من لواء الفتح ولواء التوحيد إلى إعزاز ومعبر باب السلامة الحدودي المجاور.

وندد الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان نشره الجمعة على الإنترنت بما سماه عدوان الدولة الإسلامية على قوى الثورة, متهما التنظيم بالسعي إلى إقامة كيان داخل سوريا.

وساطة كويتية بهدنة 'المعارضة' في سوريا

وبوساطة كويتية شارك فيها شخص يدعى أبو عبدالرحمن الكويتي ممثلا عن الدولة الإسلامية، في ما وقّع النقيب المنشق احمد غزالة ابوراشد عن طرف عاصفة الشمال، وبعد اشتباكات لمدة يومين بين جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام 'داعش' و لواء عاصفة الشمال المنضوي تحت الجيش الحر، وقتلهم خمسة أعضاء منه على الأقل، توصل الطرفان لاتفاق هدنة وإحالة الخلاف إلى 'هيئة شرعية'.

حيث أعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعة منافسة من المعارضة السورية اليوم الجمعة (20 أيلول/ سبتمبر 2013) هدنة بعد اشتباكات على مدى يومين قرب الحدود التركية اقتحم مقاتلون إسلاميون خلالها بلدة حدودية.

وقتل أعضاء بجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام يوم الأربعاء خمسة أعضاء على الأقل بلواء عاصفة الشمال وهي جماعة معارضة تسيطر على الحدود.

واستمرت الاشتباكات حتى الخميس مما أبرز مدى عمق الخلافات في صفوف المعارضة التي تقاتل للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد منذ عامين ونصف العام.

ونشر لواء عاصفة الشمال اتفاقا لوقف إطلاق النار على صفحته على فيسبوك وقعه الجانبان بوساطة لواء التوحيد الإسلامي ومقره حلب على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي اعزاز.

ودعا الاتفاق إلى وقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن المحتجزين وإحالة خلاف على السيطرة على الموقع الحدودي مع تركيا إلى هيئة شرعية يعترف بها الطرفان.

وبعد أشهر من تصاعد التوتر بين كتائب مقاتلة من المعارضة السورية والجهاديين المرتبطين بتنظيم القاعدة، أتت سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام على مدينة إعزاز لتفجر نارا تحت الرماد، وتولد شرخا جديدا في صفوف المجموعات المسلحة المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، حسبما يرى محللون.

ويشعر المقاتلون المعارضون بان الدول الداعمة لهم تخذلهم، في حين يحظى مقاتلو 'الدولة الإسلامية' التي تعرف بـ 'داعش'، بتسليح وتمويل يتيحان لها إحراز تقدم ميداني داخل ما يسمونه 'المناطق المحررة'.

ووصل الشرخ إلى ذروته، مع توجيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انتقادات غير مسبوقة للدولة الإسلامية في العراق والشام، على خلفية هجماتها الأخيرة ضد الجيش السوري الحر في شمال البلاد.

ويضم الجيش الحر طيفا واسعا من الكتائب والألوية المتعددة الانتماءات والمرجعيات، وبعضها إسلامي، لكن جبهة النصرة وداعش الجهاديتان لا تشكلان جزءا منه.

وندد الائتلاف في بيان أصدره 'بعدوان داعش على قوى الثورة السورية والاستهتار المتكرر بأرواح السوريين'، معتبرا أن ممارساتها 'خروج عن إطار الثورة السورية'، وانتقد 'ممارساتها القمعية' وعدم تواجدها على الجبهات مع قوات النظام.

وأخرجت معارك اعزاز إلى العلن التوترات الكامنة بين المعارضة وتنظيم 'الدولة الإسلامية' الموالية للقاعدة والتي كانت ظهرت في الميدان السوري بشكل متفاوت في أوقات سابقة من هذا العام.

وتسود الشكوك العلاقة بين 'داعش' والعديد من الكتائب المقاتلة منذ ظهور 'الدولة الإسلامية' قبل أشهر. وفي حين يكفر مناصرو القاعدة الجيش السوري الحر وينتقدون تعامله مع الدول الغربية، يعتبر الطرف الآخر أن الجهاديين 'عملاء' للنظام السوري الذي يستخدمهم لصالحه

الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك