الصحة مستعدة لاستضافة مؤتمر وزراء التعاون

محليات وبرلمان

1174 مشاهدات 0

قيس الدويري

صرح د. قيس الدويري وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الصحة العامة وعضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بان وزارة الصحة قد اتمت استعداداتها اللازمة لاستقبال اصحاب المعالي وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بالمؤتمر السادس والسبعين لوزراء الصحة لدول مجلس التعاون والذي سيعقد بدولة الكويت خلال الفترة من 7 – 8 يناير الجاري تحت شعار
' معا لمكافحة الامراض المزمنة غير المعدية '
ووفقا لتوجيهات معالي وزير الدولة لشــــئون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ / محمد العبد الله المبارك الصباح والمتابعة المستمرة من وكيل الوزارة الدكتور / خالد السهلاوي .
وقال د. قيس الدويرى إن مؤتمر وزراء الصحة لدول مجلس التعاون سيسبقه كالمعتاد إجتماع للهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والذي سيعقد يوم الاثنين الموافق 6 يناير الجاري ويتبعه حفل تكريم لأصحاب المعالي وزراء الصحة السابقين بدول المجلس وللفائزين بجائزة التميز الخليجي للإعلام الصحي .
واستطرد الوكيل المساعد لشئون الصحة العامة وعضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بأن مجلس التعاون بأن اختيار شعار مؤتمر وزراء الصحة بدولة الكويت وهو ' معا لمكافحة الامراض المزمنة غير المعدية ' جاء معبرا عن إلتزام أصحاب المعلي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون بالتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وإدراجها بالبرامج الصحية والإنمائية بدول المجلس كأولوية رئيسية نظرا للأعباء المتزايدة المترتبة على تلك الامراض المزمنة ومضاعفاتها على الخطط والبرامج الانمائية والنظم الصحية وباعتبارها السبب الرئيسي للوفيات والمضاعفات .
وهو ما حرصت وزارات الصحة بدول المجلس على التصدي له من خلال وضع وتنفيذ البرامج والاستراتيجيات متعددة القطاعات للوقاية من عوامل الخطورة للأمراض المزمنة غير المعدية وفي مقدمتها وباء التدخين والخمول الجسماني والتغذية غير الصحية مشيدا في هذا الصدد بالتعاون بين وزارات الصحة بدول المجلس لوضع وتنفيذ الاستراتيجيات والبرامج الصحية الخليجية التى خططت لها ووضعتها اللجان الصحية الخليجية المتخصصة ومن خلال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون .
وحول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مؤتمر وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الي ستستضيفه دولة الكويت خلال يومي 7 – 8 يناير الجاري قال د. قيس الدويري إن في مقدمة تلك الموضوعات متابعة البرامج الصحية الخليجية المشتركة مثلى برنامج فحص العمالة الوافدة وبرنامج الشراء الخليجي الموحد والمراكز الصحية المتميزة والمتعاونة مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة ومتابعة اللجان والبرامج الخليجية المشتركة بالاضافة الى مناقشة التقرير السنوي الذي سيعرضه المدير العام للمكتب التنفيذي د. توفيق بن احمد خوجه عن انجازات المكتب ولجانه المختلفة .
وقال د. قيس الدويري الوكيل المساعد لشئون الصحة العامة إن التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية يعتبر احد التحديات التى تواجه الخطط والبرامج الانمائية على مستوي جميع دول العالم حيث اتفق قادة وزعماء ورؤساء الدول على إصدار الاعلان السياسي للأمم المتحدة للوقاية والتصدي للإمراض المزمنة غير المعدية والذي اصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2011 ثم قامت منظمة الصحة العالمية WHO بعد ذلك بوضع المنهجية العالمية وإطار العمل والأهداف والغايات والمؤشرات العلمية المناسبة لمتابعة تنفيذ إطار العمل العالمي للوقاية وللتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها الى جانب استضافة وزارة الصحة بدولة الكويت للاجتماع الاقليمي للمنظمة الذي صدر عنه إعلان الكويت Kuwait Call لتسريع وتيرة العمل بإقليم شرق المتوسط للوقاية وللتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها وهي احدي الوثائق الهامة على مستوي اقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية مشيدا في هذا المجال بجهود واهتمام المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط د. علاء علوان .
واختتم د. قيس صالح الدويري تصريحه بأن استضافة وزارة الصحة بدولة الكويت للمؤتمر السادس والسبعين لوزراء الصحة لدول مجلس التعاون يعتبر بحق حدثا صحيا هاما على مستوي المنطقة لان النظم الصحية بدول المجلس تواجه العديد من التحديات التى تتطلب التنسيق والتشاور المستمر على مستوي اصحاب المعالي الوزراء لوضع ومتابعة تنفيذ الخطط والبرامج الخليجية وفقا للرؤية المشتركة وبالاستفادة من الانجازات التى حققتها دول المجلس من خلال الفترة الماضية والتى اظهرتها تقارير منظمة الصحة العالمية بالمؤشرات الايجابية لدول مجلس التعاون لبلوغ الاهداف الانمائية للألفية الثالثة MDGs ذلت العلاقة بالصحة مؤكدا على اهمية هذا المؤتمر فى الوقت الذي تستعد فيه المنظمات الدولية والإقليمية لوضع الاهداف الانمائية لما بعد عام 2015 والتأكيد على اهمية مكانة الصحة كمكون رئيسى بالخطط والبرامج الانمائية ومؤشرا لمدي بلوغ الاهداف والغايات الانمائية .

الآن: محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك