الأنباء:
«المحاسبة»: مماحكات السلطتين أفشلت «الداو»
حصلت «الأنباء» على تقرير ديوان المحاسبة، الخاص بعقد الداو بعد تكليفه من مجلس الأمة بإبداء الرأي في العقد بدءا من التفاوض وانتهاء بتداعيات فسخ العقد وقرار التحكيم.ووجه رئيس الديوان عبدالعزيز العدساني كتابا الى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يوضح فيه ما توصل اليه الديوان في تقريره، حيث بدا من لغة الكتاب أن الديوان يقف ضد إلغاء العقد، معتبرا ان من حقائق المشروع الواضحة انه تمت دراسته والجدوى الاقتصادية منه، ومر بمراحل موافقات رسمية وفق القوانين والنظم واللوائح.وقال في الكتاب انه «مع استعراض المراحل التي تمت بإنشاء الشراكة بين شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة داوكيميكال نجد ان مراحل الدراسة والتفاوض والاستعانة بعدد من المكاتب الاستشارية المتخصصة من قبل شركة الكيماويات استغرقت سنوات عدة للوصول الى نتيجة وخلاصة مناسبة من جوانب فنية وصناعية ومالية وقانونية تعطي اطمئنانا لإدارة مؤسسة البترول الكويتية والمجلس الأعلى للبترول ومجلس الوزراء بأن ما تم كان الأفضل لتحقيق الشراكة الاستراتيجية مع شركة عالمية كبرى ربما تحققه تلك الشراكة من ايجابيات استثمارية وتطويرية، اضافة الى الجوانب الأخرى المشار اليها بالدراسات والعروض التي عرضت خلاصتها في التقرير».واضاف العدساني انه «من المؤسف ان تكون الجهود المهنية المتخصصة التي بذلت للوصول الى اتفاق الشراكة لم تكن ذات صدى لدى جهات ومؤسسات الدولة وحتى أفراد وكتاب صحف تناولوا شأنا عاما هم ليسوا أصحاب تخصص فيه، وساهمت الأبعاد السياسية والمماحكات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في عرقلة تطور القطاع النفطي من خلال إلزام مؤسسة البترول وشركاتها التابعة بإلغاء مشاريع استراتيجية حساسة ذات مردود ايجابي على القطاع النفطي وتطوره، الأمر الذي انعكس سلبا على المصدر الوحيد والأساسي للدخل في الدولة وأهمية تعظيم الاستثمار فيه».واعتبر العدساني انه «من المهم ان تكون التجارب السلبية السابقة ايا كانت أسبابها دروسا قيمة تستوجب توخي المصالح العليا للوطن وللمصدر الوحيد والأساسي للدخل..».ويبدو أن ديوان المحاسبة اتخذ قراره بإنصاف مشروع الداو من دون الحصول على مستندات مهمة، اذ قال العدساني ان الديوان لم تتوافر له المستندات التالية: تقرير اللجنة المشكلة بقرار مجلس الوزراء للتحقيق في تداعيات صدور قرار التحكيم بشأن عقد الشراكة اذ لاتزال تباشر أعمالها، وعدم مباشرة لجنة الفتوى والتشريع أعمالها بسبب عدم اكتمال صدور تقرير اللجنة المذكورة، وعدم تسلم الديوان لتقرير اللجنة الوزارية لدراسة السبل القانونية والعملية الكفيلة بالتعامل مع حكم محكمة التحكيم الدولية.
«الصحة» تخاطب الديوان لتجديد منح زيادة الـ 100 دينار لموظفي المواليد والوفيات
جدد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي مخاطبته لديوان الخدمة المدنية بشأن تجديد منح مكافأة مالية شهرية تقدر بـ 100 دينار لعدد من الموظفين العاملين في إدارة السجل المركزي للمواليد والوفيات بوزارة الصحة.وأكد د.السهلاوي في كتابه الموجه لرئيس ديوان الخدمة المدنية، وحصلت «الأنباء» على نسخة منه أن منح الزيادة المالية الشهرية لعدد من موظفي إدارة السجل المركزي للمواليد والوفيات في وزارة الصحة يأتي نظير استمرارهم في العمل بعد أوقات الدوام الرسمي، فضلا عن تواجدهم في أيام العطل الرسمية والإجازات لاستخراج شهادات الوفاة الخاصة في حالات تسفير الجثامين الى الخارج.وذكر د.السهلاوي ان منح هذه الزيادة جاء لمدة عام، داعيا في خطابه لديوان الخدمة المدنية التجديد لعام آخر، وذلك تشجيعا لما يقومون به من عمل دؤوب خارج أوقات الدوام الرسمي وفي العطل الرسمية والإجازات من تسهيل وتسيير لأمور المراجعين الذين يحتاجون الى إصدار شهادات وفاة لتسفير جثامينهم الى الخارج، بالإضافة الى كونهم مستمرين في أداء هذا العمل.
عالم اليوم:
أبل لـعالم اليوم : الحل النهائي للأزمة الاسكانية يتضح خلال أسبوعين
أعلن وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر أبل أن معالم الحل النهائي والجذري للقضية الاسكانية ستتضح خلال الاسبوعين المقبلين، مؤكدا ان الحكومة جادة في حل هذه القضية جذريا.ونفى ابل في تصريح خاص لـ«عالم اليوم» ما يثار عن ضغوطات تمارس لعدم حل هذه القضية من اجل تنفيع بعض التجار مؤكدا ان تعطيل معالجة القضية الاسكانية ليس من مصلحة لا الحكومة ولا مجلس الأمة ولا حتى التجار، لافتا إلى أن الكل يسعى لإيجاد حلول لهذه الأزمة.واضاف أبل ان حل القضية الاسكانية فرض على الحكومة، مستطردا بالقول «بودي أن احدد الاتجاهات إلا اننا نعمل حاليا على وضع «الرتوش» النهائية للحل الجذري لهذه القضية وسننتهي منه خلال الاسبوعين المقبلين».وحول المؤتمر الاسكاني الذي عقد مؤخرا قال أبل ان مجلس الأمة واتحاد العقاريين هما من نظما المؤتمر والحكومة دعيت اليه، لافتا إلى ان مؤسسة الرعاية السكنية استفادت من المعلومات والاقتراحات التي عرضت في المؤتمر وتستعين بها في حل القضية ومعالجتها جذريا.من جانبه قال مقرر اللجنة الاسكانية راكان النصف في تصريح لـ«عالم اليوم» ان جدية الحكومة في حل القضية الاسكانية لن تتضح الا من خلال التنفيذ الواقعي لهذا الحل وفق جدول زمني يعلن امام الرأي العام ومن ثم تلتزم الحكومة فيه.
السعدون: الكويت مقبلة على انهيار وإفلاس
وسط حشد جماهيري ضخم انطلق أمس المؤتمر التأسيسي لحركة العمل الشعبي «حشد» بديوان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، وسط حضور عدد كبير من النواب السابقين والشخصيات العامة، وتم عقد الجمعية لعمومية للحركة.وفي كلمة له قال السعدون: الكويت مقبلة على الانهيار المالي والإفلاس وباعتراف الحكومة فإن العجز المالي للدولة سيصل إلى «406» مليارات دينار إذا بقيت الأمور على حالها.وحذر السعدون من إقرار الاتفاقية الأمنية وخطورة المواد التي تتضمنها على الحريات والديمقراطية الكويتية، مختتما حديثه بالقول: من يخالف مبادئ «حشد» سنقول له «بره»، لأن الفرقة وهذه المواقف هي التي أساءت للعمل السياسي.من جهته قال النائب السابق مسلم البراك: إن الكويت تمر بأسوأ مرحلة في تاريخها وتتعرض لنهب ثرواتها وكذلك يتم تخريبها جهارا نهارا، مضيفا: النصح لم يجد مع الحكومة، ولا بد من وضع النقاط على الحروف.وزاد: لم يعد مقبولا أن تدار الدولة من قبل الشيوخ وحدهم وإرادتهم لن تعلو على إرادة الأمة، وليس كل شيخ فاسدا لكن الصامتين كثر، ولا ينبغي بعد اليوم السكوت عن الفساد.سنقول للمخطئين «بره»قال أحمد السعدون: إن أي واحد يخطئ ولا يتفق مع زملائه في الحركة أو يخرج عن خطة العمل الإصلاحي في الكتلة سنقول له «بره» لأن هالأشياء هي من ضيّعت العمل السياسي في الكويت.لحضور من النواب السابقينأحمد السعدون ومسلم البراك ومحمد الخليفة وخالد شخير وعلي الدقباسي وخالد الطاحوس.دخول المؤتمرالدخول لمؤتمر حشد فقط للمنتسبين للحركة والصحفيين بإثباتاتهم الصحفية، فيما منع الدخول لديوان السعدون الساعة التاسعة مساء وذلك للبدء في المؤتمر التأسيسي الأول للحركة.فيلم قصيرعرض فيلم قصير عن بداية كتلة العمل الشعبي والجهود التي قامت بها والقضايا التي تبنتها وأهدافها وبرامجها والاستجوابات التي قدمها أعضاء الكتلة اثناء تواجدهم في مجلس الأمة ومواقف أعضاء الكتلة بقيامها بالتصدي لقوى الفساد والدفاع عن مصالح الشعب.
القبس:
محادثات كويتية ـــــ أوروبية لرفع «الشينغن»
اختتم مسؤولون من وزارتي الداخلية والدفاع الكويتية أمس، زيارة الى بروكسل استمرت يومين، اجرى خلالها الوفد اجتماعات ومباحثات مع مسؤولين في الاتحاد الاوروبي، ركزت على اعفاء المواطنين الكويتيين من شرط الحصول على تأشيرة شينغن لدخول دول الاتحاد الاوروبي.وقال مدير ادارة اوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي، في تصريح لـ«كونا» وتلفزيون الكويت، انه تم تكليفهم من قبل النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، للنظر في امكانية بدء المحادثات والتحضير لمتطلبات الاعفاء من التأشيرة.واضاف السفير الخبيزي، عقب محادثات اجراها مع العضو المنتدب لشمال أفريقيا والشرق الاوسط في الخدمة الخارجية للاتحاد الاوروبي هوغ مينغاريللي: «لقد وجدنا دعما كبيرا من المفوضية الاوروبية، والتقينا مسؤولين من الادارات الفنية والسياسية، وكانت جميع الاجتماعات مشجعة للغاية، ولكن الطريق طويل ونحن بحاجة للبدء الآن».واوضح ان المسائل التقنية مثل تغيير جوازات السفر تستغرق وقتا، مشيرا الى ان هنالك العديد من الدول الاوروبية التي تدعم الكويت على هذا المسار.الأكثر استحقاقاًوقال السفير الخبيزي ان الكويتيين الذين يزورون اوروبا هم من رجال الاعمال او اصحاب المشاريع او السياح او لاسباب صحية او طلاب، وجميعهم ينفقون الكثير من المال في اوروبا وليس لديهم مشكلة مع الهجرة غير الشرعية، كما انه ليس هناك مواطنون كويتيون في السجون الاوروبية او متورطون في اعمال اجرامية، موضحا «لذلك فان اوروبا ليس لديها سبب لرفض هذا الامتياز للكويت وهي البلد الاكثر استحقاقا».واضاف ان العلاقات الكويتية - الاوروبية كانت «قوية ومتينة»، كما ان الكويت تلعب دورا نشطا في مجال الاستثمارات في اوروبا، مشيرا الى ان الكويت تتمتع بالديموقراطية واحترام حقوق الانسان، وهي العوامل التي تعزز العلاقات مع الاوروبيين.شركاء استراتيجيونولفت السفير الخبيزي الى ان اوروبا لعبت دورا فعالا في تحرير الكويت، وان الاوروبيين يعتبرون شركاء استراتيجيين.وكان الوفد الكويتي عقد ايضا محادثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية البلجيكية، وكذلك مع نواب في البرلمان البلجيكي.ومن المقرر ان يغادر الوفد بروكسل متوجها الى ايطاليا، لاجراء محادثات مع مسؤولين من وزارة الداخلية ومسؤولين في الهجرة والجوازات بشأن الاعفاء من تأشيرة شينغن.بلد مهممن جانبه، قال العضو المنتدب لشمال أفريقيا والشرق الاوسط في الخدمة الخارجية للاتحاد الاوروبي، هوغ مينغاريللي، ان اجتماع اليوم (أمس) كان «مناسبة مهمة بالنسبة لنا لنؤكد رغبتنا في تكثيف علاقتنا مع الكويت»، مشيرا الى ان الكويت «بلد مهم في الشرق الاوسط، ونحن لدينا عدد من المصالح المشتركة، كما نود مناقشة عدد من القضايا الاقليمية التي يجب علينا توحيد الجهود بشأنها لايجاد حلول للصعوبات القائمة».واشار الى انه تم طرح موضوع تأشيرة شينغن في الاجتماع، مبينا ان الجانب الاوروبي ابلغ الكويت بكيفية التحضير للحصول على الاعفاء من تأشيرة الدخول.واوضح ان «الامر ينبغي الا يستغرق وقتا طويلا الا انه في الوقت نفسه من الضروري الانتقال عبر عدد من الخطوات»، مشيرا الى انه «لا يمكن اعطاء موعد نهائي او جدول زمني».الوفدوضم الوفد، اضافة الى سفير الكويت لدى الاتحاد الاوروبي وبلجيكا ضرار الرزوقي، الذي شارك في الاجتماعات كلا من المدير العام للادارة العامة للجنسية ووثائق السفر العميد الشيخ مازن الجراح، ومساعد المدير العام للادارة العامة للهجرة العميد طلال معرفي، والمستشار في ادارة اوروبا في وزارة الخارجية صلاح الحداد، والملحق الدبلوماسي علي الوزان من ادارة اوروبا في وزارة الخارجية.
فيتو روسي في مجلس الأمن وتلويح بتدخل أوسع
استخدمت روسيا حق الفيتو في مجلس الامن ضد مشروع قرار غربي يندد بالاستفتاء المقرر تنظيمه اليوم في شبه جزيرة القرم لضمها الى روسيا، في حين امتنعت الصين عن التصويت. وهكذا تم رفض المشروع رغم حصوله على موافقة 13 صوتا.ولم تكتف موسكو بضم القرم بل اعلنت امس انها تتلقى دعوات من الداخل الاوكراني (شرق) للتدخل العسكري حماية للناطقين بالروسية.وعشية الاستفتاء المزمع اجراؤه اليوم لفصل شبه جزيرة القرم، وقعت اشتباكات داخل اوكرانيا وقع فيها قتيلان فيما يسود الترقب لمعرفة ماهية المواقف - والعقوبات - الاميركية والاوروبية المفترض اتخاذها بعد فشل محادثات وزيري الخارجية جون كيري وسيرغي لافروف.وسيفرض الاتحاد الأوروبي غدا حظرا على السفر ويجمد أصول عشرات من المسؤولين الروس (اختيار قائمة تضم ما بين 120 و130هدفا روسيا). لكن دبلوماسيين نفوا تقريرا لصحيفة ألمانية جاء فيه ان القائمة ستشمل ايضا رئيسي اكبر شركتين روسيتين وهما عملاقتا الطاقة غازبروم وروزنفت.استفتاء تحت قوة السلاحمن جهته، قال كيري إن روسيا ستدان «بالضم المستتر» للقرم في ضوء استفتاء يجري تحت قوة السلاح ولا يعطي الناخبين فرصة ليقولوا «لا».اما لافروف فقد افاد بان موسكو لا تعتزم غزو شرق أوكرانيا لكنها «ستحترم نتيجة الاستفتاء».تظاهرات متقابلة..ورصاص وحصارفي خاركيف بشرق اوكرانيا، موطن الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، قتل ناشط مؤيد للروس وأحد المارة، في تبادل للنار بين قوميين متطرفين وناشطين موالين للروس حاولوا الدخول الى مبنى يتواجد فيه اشخاص يشتبه بانهم اطلقوا النار مساء الجمعة على تظاهرات مؤيدة للروس.كان الموالون للروس تجمعوا في ساحة سفوبودا فتعرضوا لاطلاق نار من سيارة، ولحقوا بعد ذلك بالسيارة لكن الذين كانوا على متنها دخلوا مبنى لمكاتب مجموعة «وطنيو اوكرانيا» اليمينية.وحين حاول الموالون للروس الدخول بالقوة، اطلقت عليهم النار.احتجاجات التتاروفي سيمفروبول، احتج نحو 300 من التتار على الاستفتاء.كان التتار أغلبية في القرم الى أن رحلهم جوزيف ستالين بزعم تواطؤهم مع النازيين.تظاهرة في موسكوي موسكو، تظاهر عشرات الالاف من الروس احتجاجا على «احتلال» شبه جزيرة القرم وعلى سياسة الكرملين، فيما دافع تجمع منظمات قومية عن النهج الرسمي قرب الساحة الحمراء.وقدر مصور وصحافية لفرانس برس بـ50 الفا عدد المعارضين 2012. وكتب على يافطة «لحريتنا وحريتكم!»، وعلى يافطات اخرى «لا تمسوا بأوكرانيا!» «لا استفتاء تحت تهديد السلاح!».وفي الوقت نفسه، تجمع ألوف قرب ساحة الثورة والكرملين رافعين يافطات داعمة لبوتين.
الوطن:
عبدالناصر و50 آخرون.. ممنوعون في السعودية
منعُ المملكة العربية السعودية لـ51 اسما من ان تسمى لمواليد الأسر في المملكة وذلك لتضاربها مع العادات الاجتماعية أو الدينية أو عدم لياقتها أو لأنها تعود لأسماء أجنبية، هل من الممكن ان تأخذ به الكويت وتخطو نحو منع الأسماء التي منعت في السعودية باعتبار ان ما يتعارض مع العادات والدين في السعودية يتعارض أيضا معها في الكويت؟ وكانت وكالة الأحوال المدنية في وزارة الداخلية بالمملكة قد حظرت التسمية بـ51 اسما هي: «ملاك، عبدالعاطي، عبدالناصر، عبدالمصلح، نبي، نبيه، أمير، سمو، المملكة، ملكة، مملكة، تبارك، نردين، مايا، ليندا، راندا، بسملة، تولين، أرم، ناريج، رتال، ألس، ساندي، راما، مالين، أيلين، الاس، أينار، لوران، ملكتينا، لارين، كبريال، لورين، بنيامين، ناريس، يارا، سيتاف، أيلين، لولاند، تيلاج، بره، عبدالنبي، عبدالرسول، جبريل، عبدالمعين، أبرار، مِلاك، أيمان، بيان، بسيل، وريلام».
مقتل قائد «أنصار بيت المقدس».. في مصر
بينما أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة وتنشط في شبه جزيرة سيناء المصرية امس السبت مقتل أحد مؤسسيها الأسبوع الماضي في حادث سير، شبه رئيس وزراء الجزائر السابق عبدالمالك سلال الربيع العربي بـ«الحشرة».وقالت «أنصار بيت المقدس» إن قتيلها شارك في محاولة لاغتيال وزير الداخلية المصري العام الماضي.وأعلنت الجماعة في السابق مسؤوليتها عن أغلب التفجيرات والهجمات المسلحة التي استهدفت أفراد ومقار قوات الأمن في مصر منذ عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين في يوليو بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.وقالت الجماعة في بيان بث على موقع جهادي تابع لها «ننعى بكل حزن وأسى الى أمتنا المسلمة وأهلنا في مصر القائد المجاهد الزاهد الورع (أبي عبدالله) توفيق محمد فريج والذي قضى نحبه الثلاثاء الماضي في حادث سير انفجرت على اثره قنبلة حرارية كان يحملها فتوفي متأثراً بجراحه».وكان وزير الداخلية محمد ابراهيم قال في مؤتمر صحافي في يناير ان فريج هو قائد أنصار بيت المقدس في داخل مصر وعرض صورة له وناشد المواطنين الادلاء بأي معلومات تفيد في ضبطه.ونقلت بوابة الأهرام الالكترونية التابعة لصحيفة الأهرام الحكومية عن متحدث عسكري قوله أمس السبت ان فريج »من أهم التكفيريين وقائد أنصار بيت المقدس الذراع العسكرية للاخوان الارهابية في مصر».كما نقلت عن مصدر وصفته بالسيادي قوله ان فريج «تم قتله في اطار العملية الأمنية في سيناء وليس في حادث سير كما ادعت جماعته الاجرامية».وقالت أنصار بيت المقدس في بيانها «كان (فريج) من المؤسسين الأوائل لجماعة أنصار بيت المقدس.. شارك وقاد كثيراً من العمليات التي قامت بها الجماعة».واضافت أنه «رحل الى أرض الكنانة بداية عام 2013 واستقر بها وتولى الاشراف على فرع الجماعة هناك الذي قام فيما بعد بعمليات كثيرة ضد نظام العمالة والخيانة وكان من أهمها محاولة اغتيال سفاح الداخلية محمد ابراهيم».كما ذكرت انه كان كان صاحب فكرة تفجير خطوط الغاز المتجهة الى اسرائيل وقائد احدى عمليات القصف الصاروخي التي تستهدف ميناء ايلات الاسرائيلي انطلاقا من سيناء.وفي سياق متصل، قتل مسلحون صباح امس السبت ستة جنود مصريين في القاهرة في اطار الهجمات المتزايدة ضد قوات الامن منذ عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في يوليو.وهذا الهجوم الذي نسبه الجيش لجماعة الاخوان المسلمين، يأتي بعد يومين من هجوم اخر ادى الى مقتل جندي في القاهرة.واعلن الجيش المصري في بيان ان الجنود قتلوا في منطقة شبرا الخيمة شمال القاهرة على ايدي مهاجمين قاموا ايضا بزرع قنبلتين بنية اصابة اجهزة الاسعاف.ويبدو ان الجنود لم يتمكنوا من الدفاع عن انفسهم، حيث قال المتحدث باسم الجيش العقيد احمد محمد علي ان الضحايا «كانوا يؤدون الصلاة» عند حاجز للشرطة العسكرية.واعلنت وزارة الصحة ان الحصيلة ستة قتلى من الجنود.وبث التلفزيون المصري صورا تظهر خبراء نزع الغام عسكريين يفجرون قنبلة.وبحسب محطة تلفزيون خاصة نقلا عن مسؤول في وزارة الداخلية، فان احدى القنابل زرعت قرب جثة احد الجنود.وتظاهر حوالي عشرين مدنيا قرب مكان الهجوم مطالبين باحقاق العدالة للضحايا.وبالعودة إلى عبدالمالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة المرشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 ابريل المقبل فقد شبه سلال الربيع العربي بـ«الحشرة»، واعدا بمزيد من الحريات والانفتاح الديموقراطي.وقال سلال، الذي استقال من منصب رئيس الوزراء لإدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة، في كلمته خلال تجمع شعبي السبت بالصالة البيضوية في العاصمة الجزائر، ان «الربيع العربي حشرة وسنقضي عليه باستخدام مبيد الحشرات، سنستخدم كل المنتجات اللازمة لإيقافه».وأكد سلال ان الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة ستكون نظيفة وديموقراطية واعدا بمزيد من الاصلاحات السياسية والانفتاح والحريات والديموقراطية، كما توجه الى الشباب.وكشف ان برنامج بوتفليقة يتضمن توفير الكثير من مناصب الشغل بصيغ متعددة بما يمكنهم من خلق مؤسساتهم، فضلا عن توفير السكن للجامعيين الشباب.واعاد سلال الى الاذهان مناقب بوتفليقة وعدد انجازاته التي لم يحققها حسبه أي بلد آخر.
الراي:
الحمدان: سنضع حداً لمعاناة خرّيجي الفيليبين والهند والتشيك
استغرب رئيس اللجنة التعليمية البرلمانية النائب حمود الحمدان من «مماطلة الادارة الجامعية في اجراء اختبار للطلبة الخريجين في جامعات الفيليبين والهند والتشيك، رغم ابداء الطلبة الاستعداد التام لأي اختبار لتصديق شهاداتهم».وقال الحمدان لـ«الراي»: «نحن في اللجنة وبعدما حصلنا على تكليف من مجلس الامة سنقوم بفتح ملف الطلبة الذين حصلوا على شهادات جامعية ولم تصدق من قبل وزارة التربية، بحجة عدم اعترافها بالجامعات التي منحتهم الشهادات».وذكر: «اجتمعنا بالطلبة وبحثنا شكواهم، واستمعنا الى الغالبية منهم الذين أثبتوا أنهم كانوا منتظمين في الدراسة، ولديهم الاستعداد للاختبار رغم عدم وجود صفة قانونية لهذا الاختبار». وأوضح «من المرجح ان تعقد اللجنة التعليمية اجتماعا الاربعاء المقبل للتباحث في شأن الشهادات غير المعترف بها، فهناك اكثر من 200 طالب حصلوا على شهاداتهم من الفيليبين و40 طالبا تخرجوا في جامعات بالهند بالاضافة الى عدد من الطلبة تخرجوا في التشيك، وهؤلاء يجب انصافهم، ونحن نعلم ان هناك قرارا من قبل الوزير السابق الدكتور نايف الحجرف، ولكننا نطالب وزير التربية احمد المليفي إعادة النظر في القرار لان هؤلاء الطلبة يمتلكون الحجة، وعموما نحن سنبحث الامر مع اعضاء اللجنة التعليمية البرلمانية قبل استدعاء الوزير المليفي».
«الثورة الإدارية» المرتقبة في «الصحة» تنتظر مبادرة من رئيس الوزراء
حتى لا يكون الموت «انتظاراً» أمام مستشفيات ومستوصفات وزارة الصحة، لابد من «ثورة» إدارية في الوزارة، ولكي تحدث لابد من «مبادرة» من قبل سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك.هذه «الأمنية» القابلة للتحقيق على أرض الواقع، ليست مجرد «بنات» أفكار، بل هي رؤية من داخل «البيت الصحي» حريصة على تجاوز الوزارة في عهد وزيرها المجرّب كل العقبات والعراقيل التي تحول دون أن تقوم في الكويت «إدارة» صحية واثقة من نفسها، وقادرة على تلبية تطلعات وطموحات المواطنين، في خدمة مميزة، «متسلحة» بأفكار قابلة للتحقيق من خلال إرادة تحاكي الطموح، وتلبي متطلباته.وأمام الكم الكبير من «الأحلام» اختصرت المصادر الصحية الطريق، وأوردت جملة من الأولويات، تختصر بدورها، في حال تحققت، كثيرا من المسافة إلى خدمة صحية متعافية.وأوردت المصادر جملة من المشكلات، لعل في طليعتها مواعيد الانتظار الطويلة، التي تطول قائمتها، إن لجهة الدخول على الأطباء، أو لإجراء الأشعات وعمليات القسطرة، وربما المراجعات اليومية المعتادة، لافتة إلى أن مجرد زيارة إلى أحد المستشفيات، تعطي صورة واضحة عن «رحلة معاناة» يومية، مع كل التقدير لما يبذله ذوو الرداء الأبيض.وأضافت المصادر أن الحصول على سرير في أحد مستشفيات الكويت بات قصة أخرى، مجرد سرير، فما بالك بالغرفة الخاصة. وأرجعت ذلك إلى أن بعض من يحصل على السرير تراه راغبا في عدم مفارقته، وكأنه يعيش حلم «السياحة العلاجية» في الخارج، وهو إن كانت حالته تستدعي مكوثه على السرير يوما او يومين، تمتد به الإقامة إلى ما يزيد على الأسبوعين، «مغتصباً» دور مريض آخر قد يكون أحق منه بالسرير، والسبب قد يعود إلى عامل الواسطة في المقام الاول، وربما إلى «الخجل» من مفاتحة مريض بضرورة مغادرته المستشفى لأنه لم يعد في حاجة إلى ذلك، وكلا الأمرين واردان حتما.ولم يفت المصادر الإشارة إلى ما تعانيه أقسام الحوادث وعيادات الطوارئ في غالبية المستشفيات، وكأن «الداخل اليها مفقود».ازدحام لا يصدق، وطوابير طويلة من الانتظار، فيما الأمر برمته لا يستحق كل هذا «العناء» دون إغفال عدم تفعيل دور المستوصفات، واعتبارها رديفا للمستشفيات، حتى أن غالبيتها يعمل وفق دوام، بينما يتطلب الأمر ان تعمل على مدار 24 ساعة وبخدمة عالية الجودة، تزرع الثقة في نفوس مراجعيها، وتكسر حدة الإقبال على المستشفى ربما لأبسط الأسباب.وعلى اختصارها «الهم الصحي» أوردت المصادر جملة من الحلول رأت فيها مقدمة لاستراتيجية صحية أكثر وضوحا وشفافية.وأكدت المصادر أنه لابد في المقام الاول من التعاون والتنسيق مع القطاع الصحي الخاص، مستحضرة بعض التجارب في هذا المجال، خصوصا ما جرى في موضوع علاج العقم، ملاحظة في الوقت نفسه أن موضوع التعاون لا يحتاج إلى تشريع بل إلى مجرد ميزانية... وهنا بيت القصيد، حيث في الامكان تحقيق التعاون المشترك، والاستعانة بالخبرات الطبية في القطاع الخاص والطاقة الاستيعابية المتوفرة لديه، بما يقضي على طوابير الانتظار في المقام الاول، دون أن يكون في ذلك عبء على ميزانية وزارة الصحة، على أساس استقطاع مستحقات القطاع على ما يقدمه من خدمات من بند العلاج في الخارج، وبالتأكيد بفاتورة أقل، إضافة إلى التخفيف من أعباء السفر على المرضى وتأمين جو علاجي اجتماعي أسري، كون أن المريض يبقى بين عائلته وفي وطنه.ولفتت المصادر إلى أن هذا الامر يتطلب في الوقت نفسه أن يكون تحت إشراف لجنة تضع معايير التعاقد إن مع المستشفيات الخاصة أو مع الأطباء، أو حتى مع تقرير الإحالة للعلاج، تجنبا للمحاباة في «علاج سياحي داخلي» وضمن ضوابط محكمة ومقننة للصرف تحت رقابة شفافة، توفر على ميزانية وزارة الصحة ولا ترهقها، على أن يشمل ذلك التشخيص والأشعات والعمليات الجراحية.وتطرقت المصادر إلى تطبيق نظام يقنن حيازة الأسرة في المستشفيات، بتقرير «شفاف وموضوعي» يعلم المريض بمدى حاجته إلى السرير، لافتة في هذا المجال إلى «التجرية الإدارية» في مستشفى العدان، حيث تقل طوابير الانتظار على الأسرة وحتى على أقسام الحوادث والطوارئ، عكس الوضع في مستشفى مبارك، حيث أقل ما يوصف بانه «كارثي».وشددت المصادر على ضرورة العمل على تفعيل دور المستوصفات، التي يعتبرها الكثيرون أن لا دور لها أو لغالبيتها، إن لجهة ما تقدمه من خدمة بدءا من الدخول على الطبيب وانتهاء بتقديم الدواء، حيث تبدأ قصة جديدة كون أن الكثيرين من المرضى المراجعين لا يثقون بالتشخيص ولا بالدواء الذي يكون مصيره سلة المهملات.ولفتت المصادر إلى إمكانية ابتكار المستشفى المتنقل الرائج في كثير من بلدان العالم، كما المستشفيات الميدانية، بما يتوفر لها من جسم طبي وتمريضي وخدمات مساندة تخفف الضغط على المستشفيات المركزية في المحافظات كافة.ولفتت المصادر إلى حماسة وزير الصحة الدكتور علي العبيدي والوكيل الدكتور خالد السهلاوي والعديد من القيادات الصحية للنهوض بالجسم الصحي في قطاعاته كافة، بما يلبي طموحات المواطنين الباحثين والمشجعين على تقديم وتلقي خدمة أفضل، تغنيهم عن الاستشفاء في الخارج، وتوفر عليهم الكثير من المصاريف، كما توفر على الدولة نفقات كبيرة على بند العلاج في الخارج، وتؤمن للكويت من خلال وزارة الصحة مكانة متقدمة على خارطة التقدم الطبي وتحقيق الرعاية والرفاه للمواطنين.وشددت المصادر على أن لدى القائمين على وزارة الصحة الإرادة والقدرة على تنفيذ الكثير، فقط ينقصهم تأمين ميزانية تلائم المشاريع المنتظرة.ونوهت المصادر بحرص سمو رئيس الوزراء على الارتقاء بالوضع الصحي في الكويت، لاسيما وان لدى سموه صورة وفكرة واضحة عن الوضع الحالي، كما أن تأمين الرعاية للمواطنين في سلم أولوياته.وتمنت المصادر الصحية أن يكون لهذه الرؤية «المتواضعة» نصيبها من الاهتمام والعناية والدراسة، عاقدة الأمل على سمو الرئيس ووزير الصحة لأخذها في الاعتبار، خصوصا وانها تصب في مجرى التوفير على المال العام، ولا تحتاج إلى تشريعات وقوانين بقدر حاجتها إلى قرار... وتنفيذ.
الجريدة:
«الشال»: مؤتمر الإسكان خطوة صحيحة والمطلوب مصارحة الناس
أكد تقرير 'الشال' الأسبوعي أن مؤتمر الإسكان، الذي عقد الأسبوع الماضي برعاية ومشاركة الحكومة ومجلس الأمة، كان خطوة على الطريق الصحيح، مشدداً على أن الأصل هو مصارحة الناس بلغة أرقام لا تخطئ، وأن الاستمرار في خطأ معروف أن نتائجه كارثية خطيئة لا تغتفر.وأضاف التقرير أن هناك عدة طروحات قدمت في هذا المؤتمر كانت عقلانية، 'صلبها أن استمرار زرع البلد من الحدود إلى الحدود بالوحدات السكنية الأفقية أمر مستحيل وبيع لوهم لن يتحقق'، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى تآكل صادرات النفط، وسيراكم عجز المالية العامة، وسيؤدي حتماً إلى العجز عن التوظيف والتعليم والخدمات الصحية وحتى صيانة البنى التحتية.وبين أن 'القضية الإسكانية، التي وضعت لها قديماً قواعد وأساسات غير قابلة للاستدامة، هي نفس القواعد والأساسات الخاطئة الحالية لقضية التوظيف وقضية المالية العامة'.وذكر أن وزير الكهرباء قال في مداخلته إن المؤسسة العامة للرعاية السكنية قدمت طلباً لتوفير طاقة لنحو 174 ألف وحدة سكنية جديدة، بما يعادل 14 ألف ميغاواط، أي أكثر مما أنتجته الكويت من الكهرباء منذ عهد الاستقلال، في حين قال زميله وزير الإسكان في نفس الحكومة أن هناك قيداً مالياً وآخر فنياً على إنجاز الـ174 ألف وحدة، 'لكن الأهم هو قيد الوقت، بمعنى آخر، هو يعد بتوزيع 12 ألف وحدة سكنية سنوياً، أي هو مؤمن باستدامة السياسة الإسكانية الحالية، ولا نعرف لأي الحكومتين ستكون الغلبة'.
«نفط الكويت»: دراساتنا أظهرت احتياطيات كبيرة في كل المناطق
قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم، إن الشركة تُجري، كجزء من سياستها لإدارة المكامن، دراسات على الاحتياطيات النفطية بصورة دورية، وغالباً ما ينتج عن ذلك زيادات فيها، كاشفاً أن الدراسات التي أُجريت مؤخراً أظهرت احتياطيات كبيرة في جميع مناطق الشركة.وأكد هاشم، في تصريح لـ'الجريدة'، أن حقل برقان، الذي يعد من أكبر الحقول النفطية في العالم، فيه مخزون استراتيجي، ويحتوي على احتياطات كبيرة، وبه طاقة إنتاجية هائلة تمكِّنه من الإنتاج سنوات عديدة مقبلة ضمن سعر البرميل الاقتصادي.وأضاف أن 'برقان' يلعب دوراً أساسياً في تحقيق الهدف الاستراتيجي لشركة نفط الكويت بالوصول إلى أربعة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2020. وذكر أن الشركة أعدت خطة استراتيجية واضحة باستخدام أحدث طرق الإنتاج المكمنية المثلى لإنتاج 'برقان'، وذلك بوضع خطط فنية تفصيلية واضحة تتماشى مع طاقاته المكمنية الضخمة وتحقق المحافظة على الهدف الاستراتيجي.وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية لـ'برقان' تبلغ نحو 1.7 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل 55 في المئة من إنتاج حقول الشركة.وعن آخر التطورات في تطوير الحقول الشمالية، قال هاشم إن هناك ثلاثة برامج رئيسية لتطوير مكامن شمال الكويت التقليدية، وهي تطوير حقول الروضتين والصابرية والعبدلي.وبين أن هذه البرامج تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية لمنطقة شمال الكويت إلى مليون برميل من النفط يومياً، لافتاً إلى أن قيمة هذه البرامج تُقدر بنحو 3.8 مليارات دينار على مدى السنوات الخمس المقبلة.يُذكَر أن وكالة موديز للتصنيف الائتماني قدرت أمس احتياطيات النفط والغاز في الكويت بأنها تكفي لنحو 89 عاماً.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات