هل يتجاوز مجلس التعاون الخليجي خلافاته؟!.. مبارك الهاجري متسائلاً

زاوية الكتاب

كتب 435 مشاهدات 0


الراي

أوراق وحروف  /  ما الحل؟

مبارك محمد الهاجري

 

تقف عاجزة عن فعل أي شيء، فلم ير العبد الفقير لربه، ما هو ملفت، هل رأيت عزيزي القارئ جديدا طرأ على الساحة؟ هل رأيت ما ينسيك أعوام النكد؟ الجواب حتما لا كبيرة، وتحمل معها الكثير من التبرم والضيق، هل وصل بنا الحال إلى أن تصبح الكويت مثالا سيئا في التخلف والتراجع في كل شيء؟ حقيقة مرة قد لا يستسيغها المرء. المنطق يقول إن كنت عاجزا عن فعل شيء، أو حتى وضع بصمة فعليك إفساح المجال لغيرك، وهذا ما ينطبق على هذه الحكومة التي تركت الأوضاع كما كانت في عهد من سبقها من الحكومات، فبالله عليكم، هل سمعتم أو رأيتم مشروعا سكنيا أو مستشفى جديداً أو غيرهما من مشروعات تبهج النفوس وتدخل البهجة إليها؟...

كثيرة تلك الأماني، ولكن، حتى كلمة الأماني، باتت تثبط الهمم وتزرع اليأس في النفوس وتزيدها حسرة وألماً! أيعقل أن بلدا بأكمله على وضعه القديم دون تجديد أو حتى ترميم وهذا أضعف الإيمان؟!...أمور كثيرة برسم الحل، وقد يتساءل المرء ما الحل؟... فلم يعد هناك متسع من الوقت، إما اللحاق بالمقدمة، وإما البقاء كما كنا!

* * *

يحدونا الأمل، ويتجدد، للم الشمل الخليجي، والذي سعى المخربون، والمحرضون إلى ضربه للوصول إلى محو اسم مجلس التعاون الخليجي من الخارطة السياسية العربية والدولية والعودة إلى ما قبل العام 1981 حيث التفرق والتشرذم في منطقة محمومة كادت أن تعصف بالدول العربية المطلة على الخليج العربي، إلا أن الحكمة - آنذاك - اقتضت قيام مجلس التعاون، حماية وصيانة لدوله من الأطماع الخارجية التي تستهدف أمنه، واستقراره، والسؤال هنا، هل يتجاوز الأخوة في مجلس التعاون الخليجي هذا الخلاف،أم يبقى دون حل إلى أجل غير مسمى؟!

الراي

تعليقات

اكتب تعليقك