الأسد يسعى للتحالف مع الغرب للقضاء على 'داعش'

عربي و دولي

'المقداد' يطالب الدول الغربية بالانضمام للحرب ضد الإرهاب

740 مشاهدات 0


 


شدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على أن سوريا عاقدة العزم على 'القضاء على' تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
وطالب المقداد الدول الغربية بالاعتراف 'بالحقائق الجديدة' من خلال الانضمام للحرب ضد الإرهاب، ووضع حد لدعمهم للمعارضة والثوار، الذين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وأكد، في تصريحاته لصحيفة الجارديان البريطانية، أن 'الطريقة الوحيدة لحل الموقف هو التعاون مع الأسد، مشيرا إلى أن 'كثيرا من الدول' تسعى في الوقت الحالي لتحقيق تعاون أمني مع دمشق، ولكن المسائل الأمنية لا يمكن فصلها عن التعاون السياسي'.
ورفض نائب وزير الخارجية السوري مزاعم بأن الرئيس السوري متحالف مع تنظيم داعش، الذي يسيطر على أجزاء كبرى من شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى مناطق مجاورة في العراق.
وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن نحو 170 ألف سوري قتلوا منذ بدء الثورة المناهضة للأسد في مارس 2011، كما أسفرت الحرب التي مازالت تدور رحاها في سوريا عن تشريد ملايين السوريين.
المقداد، رفض ما أطلق عليه اسم دعاية رخيصة، باستخدام مقابلته الصحفية للإعلان عن عقد سوريا العزم على هزيمة تنظيم داعش بمساعدة العراق و'جميع الأطراف المستعدة لمكافحة الإرهاب'.
ووفقا للمقداد، بدأت دول أوروبية، بما في ذلك بريطانيا، في تغيير رأيها بشأن سوريا، مشيرا إلى أن 'تلك الدول تعرف في أعماق قلوبها أن ما فعلته يعد جريمة خطيرة في حق الشعب السوري'.
وأضاف نائب وزير الخارجية السوري إن 'كثيرا من الدول بدأت تحاول التواصل معنا من أجل التعاون في المسائل الأمنية'، مشيرا أن الجانب السوري 'أخبر الجميع أن المسائل الأمنية لا يمكن فصلها عن التعاون السياسي'.
وقال المقداد: إن 'إعادة انتخاب الأسد الشهر الماضي يجب أن تغير الحسابات، حيث إن الوضع في المجمل بدا في التحسن'.
وأشار إلى أن 'الحكومة تتمتع بثقة أكبر في النفس'، موضحا أن البريطانيين والأمريكيين والفرنسيين والأوروبيين إجمالا يتعين عليهم أن يغيروا ويتكيفوا مع حقيقة التطورات في سوريا، وينبغي عليهم احترام إرادة الشعب السوري. وأردف أنه يأمل أن يحدث ذلك، بالرغم من أنه لديه شكوكه.
وأوضح أن وضع سوريا في العالم العربي بدأ في التحسن، حيث توجد إشارات تفيد تزايد الدعم من قبل مصر، بينما يشار إلى أن الأردن في الوقت الحالي لم تعد مستعدة لقبول خطط الولايات المتحدة للتوسع في عمليات تدريب مقاتلي الجيش السوري الحر على أراضيها.
وفيما يتعلق بدعم إيران لنظام الأسد، رفض المقداد أيضا مزاعم تفيد أن إبرام اتفاقية بشأن برنامج طهران النووي سيعني تراجع الدعم من قبل إيران. يذكر أن الدعم الذي تلقاه النظام السوري من قبل إيران وحزب الله اللبناني وروسيا كان ذا أهمية كبرى للأسد خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأشار المقداد 'إننا لا نشعر بالخوف من أي تقارب إيراني-أمريكي-أوروبي'، موضحا أنه 'لدينا كل الثقة في القيادة الإيرانية وفي الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات بين سوريا والجمهورية الإسلامية'.

الآن- وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك