الأسبوع المسرحي الثالث ينطلق الخميس في أم القيوين ورأس الخيمة
منوعاتيوليو 10, 2007, 10:50 ص 146 مشاهدات 0
تؤسس العروض المسرحية للموسم الصيفي لقاعدة جماهيرية عريضة لأعمال تعتبر في حكم
التنصيف المسرحي أعمالاً مسرحية جادة تتوجه في الأساس إلى جمهور نوعي ونخبوي.
فكما هو معروف فإن هذه الأعمال هي مقدمة في الأصل لمهرجان أيام الشارقة السنوي وهو
مهرجان محكم تشهده نخبة من المسرحيين الضيوف الذي يتم استدعاؤهم من مختلف الأقطار
العربية، وتتعامل لجنة اختيار عروض الموسم الصيفي التي في العادة يتم تشكيلها من
قبل جمعية المسرحيين مع هذه الأعمال في إطار بعدين مهمين أولهما أن يقترب العمل
المسرحي من الجمهور على اعتبار انه ذاهب لشرائح مختلفة من المتلقين وثانيهما درجة
التميز التي يحققها العمل المختار خلال مهرجان الأيام.
في هذا العام انطلق الموسم المسرحي بستة عروض مسرحية اختارتها اللجنة في الأسبوعين
الماضيين في المنطقة الشرقية على مسرحي المركز الثقافي بكلباء والمركز الثقافي بدبا
الحصن وشهد العروض الستة جمهور كبير من مختلف الشرائح وكان واضحا الحضور النسائي
الذي احتل منتصف كراسي الصالتين في اغلب العروض..
ومثلما بدا نجاح عروض الموسم المسرحي الصيفي في العام الماضي عند انطلاقته الأولى
في جذب ما يقرب من 15 ألف متفرج حسب إحصائية تقديرية أجرتها «البيان» فان بوادر هذا
النجاح تتكرر هذا العام بالرغم من الآراء النقدية العديدة التي أشارت إلى الأعمال
المختارة في العام الماضي اتسمت باقترابها من الجمهور أكثر من أعمال هذا العام التي
تبدو نخبوية ونوعية.
وتجر الآراء النقدية المسألة إلى المراهنة على مقولة إن الجمهور لا يقبل إلا على
الأعمال المسرحية ذات المواضيع الاجتماعية ذات الطرح الكوميدي، فيما يجافي هذا
الجمهور الأعمال ذات الصبغة التراجيدية أو التي تميل إلى الأسلوب الرمزي..
وسيان كان الأمر فان الموسم بما يجلبه من أعمال هي نتاجات وخلاصة مهرجان أيام
الشارقة المسرحية يؤصل لظاهرة حضور جماهيري يمثل مختلف شرائح المجتمع، الأمر الذي
لم يحققه الحراك المسرحي طيلة السنوات الماضية.
في الأسبوع الثالث الذي سينطلق في مدينتي أم القيوين ورأس الخيمة ابتداء من يوم
الخميس المقبل من الشهر الجاري ستكون عروض الموسم الستة أمام جمهور مختلف أيضا،
نجحت معه عروض موسم 2006 في كلا المدينتين، وإذا ما حقق الموسم نجاحه الثاني في
هاتين المدينتين فهذا يعني ان الهدف الأساسي من هذا الموسم والذاهب إلى تأسيس قاعدة
جماهيرية نوعية لعروض المسرح المحلي يتحقق مع استمرار العروض ونوعية هذه العروض.
وهذا يعني أيضا ان مرحلة جديدة في العلاقة ما بين المسرح والجمهور يعاد صياغتها من
جديد.
الجدير بالذكر أن فكرة عروض الموسم الصيفي واختيار عروض مميزة من مهرجان أيام
الشارقة المسرحية سنويا لعرضها في مختلف أنحاء الدولة ولدت بدعم ورعاية ومكرمة صاحب
السمو حاكم الشارقة وبإشراف دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وتتولى جمعية
المسرحيين تسيير أعمال الموسم.
الآن:
خاص

تعليقات