يتحفظ حوله النقاد وتكتسح أعماله قوائم المبيعات

منوعات

علاء الأسواني‏:‏ شيكاجو تبيع الآن ضعف يعقوبيان

136 مشاهدات 0


بفوزها أخيرا بجائزة جرينزاني كافور الإيطالية عن أفضل رواية أجنبية‏,‏ تواصل عمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني صعودها الصاروخي في سماء الأدب المصري والعربي ثم العالمي‏.‏ فقد حققت في مصر مبيعات غير معتادة بالنسبة للأدب وتوالت طبعاتها‏,‏ ثم جاء الاحتفاء بها عربيا حين حصلت علي جائزة شرحبيل لأفضل رواية عربية‏.‏ وجاءت الترجمة الفرنسية ـ حيث باعت أكثر من‏150‏ ألف نسخة في سنة واحدة ـ امتدادا لنجاحاتها المحلية والعربية علي صعيد عالمي‏,‏ وقد ترجمت حتي الآن إلي‏19‏ لغة‏,‏ وها هي الترجمة الإيطالية لعمارة يعقوبيان تحصل علي جائزة جرينزاني كافور في نجاح جديد لرواية تعجب القارئ العام للأدب وسط تحفظ الكثيرين من الأدباء والمثقفين‏.‏ جرينزاني كافور سألته‏:‏ ‏ *‏ كيف شعورك بعد نيل الجائزة؟ ‏{{‏ أحس بأننا الآن نفتح بابا جديدا للأدب العربي‏,‏ فـجرينزاني كافور أحد أهم أربع جوائز أدبية تمنحها إيطاليا‏.‏ ‏ *‏ هل ولعك بالأدب يعود إلي طفولتك؟ ‏{{‏ لم يكن لدي أي حلم‏,‏ إطلاقا في حياتي غير أن أكون أدبيا‏,‏ منذ أن كنت في الحادية عشرة من عمري‏.‏ وأولي محاولاتي للكتابة كانت محاولات طفولية في سن مبكرة جدا‏,‏ ولقد تخليت عندما كبرت عن عروض عمل كثيرة من أجل الأدب‏..‏ ولقد تخرجت في جامعة إلينوي في مجال طب الأسنان وكانت لدي فرصة للحياة في شيكاجو‏,‏ لكن عدت من أجل الأدب واعتذرت عن الكتابة في مجال السينما من أجل الأدب‏.‏ ‏ *..‏ وماذا عن روايتك شيكاجو؟ ‏{{‏ تأثرت بإقامتي هناك‏,‏ حيث أعرف شيكاجو مثل القاهرة‏..‏ ولقد كتبت روايتي الجديدة بناء علي تجربتي الإنسانية في شيكاجو‏.‏ وبالمناسبة شيكاجو حققت حتي الآن ضعف مبيعات عمارة يعقوبيان في مصر‏.‏ ‏ *‏ وردا علي سؤال حول تأثير نجيب محفوظ عليه أجاب الأسواني‏:‏ لقد أدي نجيب محفوظ وظيفتين نادرا ما تجتمعان في شخص واحد‏,‏ ففي تاريخ الأدب هناك من يؤسس لفن‏,‏ وهناك من يطوره‏..‏ فعلي سبيل المثال الذي قام بتأسيس القصة القصيرة المصرية هو يحيي حقي والذي قام بتطويرها هو يوسف إدريس‏,‏ أما نجيب محفوظ فهو الذي أسس للرواية العربية الحديثة‏,‏ وهو أيضا الذي قام بتطويرها علي مدي أربعين سنة‏..‏ ولقد عرفته شخصيا‏,‏ حيث كان من حسن حظي صديقا لوالدي‏..‏ وجالسته أيضا مصادفة في كازينو علي البحر بجليم لمدة ثلاث ساعات كان لها أكبر الأثر علي‏..‏ ‏ *‏ ما هو مخزونك من القراءات التي أثرت علي وجدانك الأدبي؟ ‏{{‏ لقد تخرجت في مدرسة ليسيه باب اللوق‏,‏ ودرست الأدب الفرنسي منذ طفولتي‏..‏ ثم قرأت بفضل أبي وأستاذي عبدالوهاب الأسواني التراث العربي والأدب الروسي الذي هو المدرسة الكبري للأدب‏:‏ تولستوي ودوستويفسكي وتشيكوف وجوجول وبوشكين وتورجينيف ثم تعلمت اللغة الإسبانية لكي أتمكن من قراءة أدب أمريكا اللاتينية‏,‏ وبالذات جارسيا ماركيز ونيرودا‏..‏ وجارسيا لوركا‏..‏ ولقد قال نجيب محفوظ‏:‏ لابد أن يكون أهم شيء في حياة الكاتب الأدب‏..‏ و قال لويس عوض‏:‏ لابد أن تقرأ مائة مرة قدر ما تكتب بمعني أن تقرأ مائة كتاب لتكتب كتابا واحدا‏..‏ أيضا قال نجيب محفوظ‏:‏ لم أكن لأصل لما وصلت إليه لولا أن وطدت نفسي من البداية علي أن الكتابة رسالة وعزاء‏..‏ رسالة يجب أن أؤديها بغض النظر عن المقابل‏,‏ وعزاء لأن كل ما يحزنني في هذا العالم تعزيني عنه الكتابة‏..‏ وهذه وصفة نجاح‏..‏ ولقد تأثرت أيضا بتوفيق الحكيم ويحيي حقي وجمال الغيطاني وبهاء طاهر‏,‏ وعلاء الديب الذي أعتبره صديقي وأستاذي‏..‏ ولقد شجعني منذ أول قصة كتبتها‏..‏ كما ساعدني أيضا كثيرا جدا جمال الغيطاني ونشر لي وكان من أوائل من كتب عني‏..‏ وأعمالي الأولي تحت الترجمة حاليا‏,‏ ومن بينها الذي اقترب ورأي‏.‏
القاهرة:آلان

تعليقات

اكتب تعليقك