يتحفظ حوله النقاد وتكتسح أعماله قوائم المبيعات
منوعاتعلاء الأسواني: شيكاجو تبيع الآن ضعف يعقوبيان
يوليو 10, 2007, 9:08 م 136 مشاهدات 0
بفوزها أخيرا بجائزة جرينزاني كافور الإيطالية عن أفضل رواية أجنبية, تواصل عمارة
يعقوبيان لعلاء الأسواني صعودها الصاروخي في سماء الأدب المصري والعربي ثم
العالمي. فقد حققت في مصر مبيعات غير معتادة بالنسبة للأدب وتوالت طبعاتها, ثم
جاء الاحتفاء بها عربيا حين حصلت علي جائزة شرحبيل لأفضل رواية عربية. وجاءت
الترجمة الفرنسية ـ حيث باعت أكثر من150 ألف نسخة في سنة واحدة ـ امتدادا
لنجاحاتها المحلية والعربية علي صعيد عالمي, وقد ترجمت حتي الآن إلي19 لغة,
وها هي الترجمة الإيطالية لعمارة يعقوبيان تحصل علي جائزة جرينزاني كافور في نجاح
جديد لرواية تعجب القارئ العام للأدب وسط تحفظ الكثيرين من الأدباء والمثقفين.
جرينزاني كافور سألته:
* كيف شعورك بعد نيل الجائزة؟
{{ أحس بأننا الآن نفتح بابا جديدا للأدب العربي, فـجرينزاني كافور أحد أهم
أربع جوائز أدبية تمنحها إيطاليا.
* هل ولعك بالأدب يعود إلي طفولتك؟
{{ لم يكن لدي أي حلم, إطلاقا في حياتي غير أن أكون أدبيا, منذ أن كنت في
الحادية عشرة من عمري. وأولي محاولاتي للكتابة كانت محاولات طفولية في سن مبكرة
جدا, ولقد تخليت عندما كبرت عن عروض عمل كثيرة من أجل الأدب.. ولقد تخرجت في
جامعة إلينوي في مجال طب الأسنان وكانت لدي فرصة للحياة في شيكاجو, لكن عدت من
أجل الأدب واعتذرت عن الكتابة في مجال السينما من أجل الأدب.
*.. وماذا عن روايتك شيكاجو؟
{{ تأثرت بإقامتي هناك, حيث أعرف شيكاجو مثل القاهرة.. ولقد كتبت روايتي
الجديدة بناء علي تجربتي الإنسانية في شيكاجو. وبالمناسبة شيكاجو حققت حتي الآن
ضعف مبيعات عمارة يعقوبيان في مصر.
* وردا علي سؤال حول تأثير نجيب محفوظ عليه أجاب الأسواني: لقد أدي نجيب محفوظ
وظيفتين نادرا ما تجتمعان في شخص واحد, ففي تاريخ الأدب هناك من يؤسس لفن,
وهناك من يطوره.. فعلي سبيل المثال الذي قام بتأسيس القصة القصيرة المصرية هو
يحيي حقي والذي قام بتطويرها هو يوسف إدريس, أما نجيب محفوظ فهو الذي أسس للرواية
العربية الحديثة, وهو أيضا الذي قام بتطويرها علي مدي أربعين سنة..
ولقد عرفته شخصيا, حيث كان من حسن حظي صديقا لوالدي.. وجالسته أيضا مصادفة في
كازينو علي البحر بجليم لمدة ثلاث ساعات كان لها أكبر الأثر علي..
* ما هو مخزونك من القراءات التي أثرت علي وجدانك الأدبي؟
{{ لقد تخرجت في مدرسة ليسيه باب اللوق, ودرست الأدب الفرنسي منذ طفولتي.. ثم
قرأت بفضل أبي وأستاذي عبدالوهاب الأسواني التراث العربي والأدب الروسي الذي هو
المدرسة الكبري للأدب: تولستوي ودوستويفسكي وتشيكوف وجوجول وبوشكين وتورجينيف ثم
تعلمت اللغة الإسبانية لكي أتمكن من قراءة أدب أمريكا اللاتينية, وبالذات جارسيا
ماركيز ونيرودا.. وجارسيا لوركا..
ولقد قال نجيب محفوظ: لابد أن يكون أهم شيء في حياة الكاتب الأدب..
و قال لويس عوض: لابد أن تقرأ مائة مرة قدر ما تكتب بمعني أن تقرأ مائة كتاب
لتكتب كتابا واحدا..
أيضا قال نجيب محفوظ: لم أكن لأصل لما وصلت إليه لولا أن وطدت نفسي من البداية
علي أن الكتابة رسالة وعزاء.. رسالة يجب أن أؤديها بغض النظر عن المقابل, وعزاء
لأن كل ما يحزنني في هذا العالم تعزيني عنه الكتابة.. وهذه وصفة نجاح..
ولقد تأثرت أيضا بتوفيق الحكيم ويحيي حقي وجمال الغيطاني وبهاء طاهر, وعلاء الديب
الذي أعتبره صديقي وأستاذي.. ولقد شجعني منذ أول قصة كتبتها.. كما ساعدني أيضا
كثيرا جدا جمال الغيطاني ونشر لي وكان من أوائل من كتب عني.. وأعمالي الأولي تحت
الترجمة حاليا, ومن بينها الذي اقترب ورأي.
القاهرة:آلان

تعليقات