الأنباء:
«تنفيذية» التأمين ضد البطالة 20 الجاري
أعلنت مصادر وزارية رفيعة في تصريحات خاصة لـ«الأنباء» ان العمل جار على قدم وساق لإنجاز اللائحة التنفيذية لقانون في شأن التأمين ضد البطالة رقم 101 لسنة 2013.واستطردت المصادر قائلة: ملزمون بإعلان اللائحة التنفيذية للقانون قريبا جدا، ونعمل على اعتمادها في جلسة مجلس الوزراء 20 الجاري، حيث تنتهي في نوفمبر المقبل مهلة الـ 6 أشهر التي اعتمدتها الحكومة لصرف البدل للمسرحين من القطاع الخاص.هذا، وتؤمن اللائحة تعويضا ماليا شهريا يوازي 60% من المرتب الأساسي الذي كان يحصل عليه المواطن المؤمن عليه الذي يسرّح من العمل في القطاع الخاص يضاف له المعاش المستحق عن رصيده في التأمين التكميلي وكذلك الزيادات التي تمنحها الحكومة للعاملين في القطاع الخاص أسوة بالعاملين في الحكومة وحول موعد اصدار اللائحة التنفيذية لقانون إنشاء الهيئة العامة للغذاء والتغذية أجابت المصادر: سيصدر مجلس الوزراء بعد العيد مشروع مرسوم بتشكيل مجلس ادارة الهيئة الذي يتولى اعداد اللائحة ويتكون من 7 أعضاء 4 منهم من وزارتي الصحة والتجارة ومن البلدية و3 أعضاء متفرغين من ذوي الخبرة والاختصاص، ويحدد المجلس من بينهم الرئيس ونائبه.
«القوى العاملة»: الانتهاء من وضع ضوابط استقدام العمالة من الخارج
كشف مصدر مسؤول في هيئة القوى العاملة عن انتهاء قطاع استقدام العمالة من اعداد الدراسة الخاصة بفتح باب استقدام العمالة من الخارج المتوقع بداية عام 2105.واوضح ان ابرز الضوابط المدرجة ان تكون المؤسسة ملتزمة بقانون العمل ولم تسجل اي مخالفة خلال العامين الأخيرين، وان تكون العمالة المستقدمة من الخارج مؤهلة ووفق التخصص، ولا تزيد اعدادها على الزيادة المسجلة خلال آخر سنتين بالاضافة الى 20% لا اكثر.
«الداخلية» تطبق خطة أمنية متكاملة خلال العيد و«المباحث» تستهدف الشقق والجواخير والشاليهات المشبوهة
كشف مصدر أمني أن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية متمثلة في عدة إدارات بدأت بالتنسيق لتحديد العمل فيما بينها خلال فترة إجازة العيد والتي تمتد لـ 9 أيام، وقال المصدر إن المهمة التي ستركز عليها الإدارات ستكون حفظ الأمن والنظام في المجمعات التجارية والأسواق، وكذلك عبر الدوريات الخاصة في المناطق السكنية وأيضا فرق خاصة لمداهمة الشقق المشبوهة أو الشاليهات والجواخير التي ترد حولها شكاوى إزعاج، وقال إن خطة العمل بدأت بعدة لقاءات عقدها الوكيل المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي مع مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية اللواء محمود الطباخ وعدد من مديري إدارات المباحث في المحافظات ومساعديهم.وأوضح المصدر أن الشقق المشبوهة في كل مناطق البلاد ستكون مستهدفة من رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية وهناك شقق معينة وأماكن محددة تم جمع تحريات عنها قبل فترة العيد وستكون هناك مداهمات بإذن نيابة لكل عملية مداهمة خاصة أن بعض تلك الشقق أو البنايات قد ورد بشأنها شكاوى سابقة لم يتسن التحقق منها في حينها، غير أنها ستكون تحت مجهر رجال المباحث، قائلا المصدر: «إن أي خروج عن الآداب العامة سيواجه بشكل أمني قانوني دون تعسف».مشيرا المصدر إلى أنه وبالنسبة لقطاع الأمن فإنه ينقسم إلى فرعين رئيسيين وهما: «المباحث الجنائية» و«الإدارة العامة لمكافحة المخدرات»، حيث كلف القطاع الأول بالانتشار المكثف في الأماكن التي يكثر فيها تواجد شقق الأنس وأيضا على مقربة من الشاليهات بهدف منع أي ممارسات تتعارض مع التقاليد والعادات مع توقيف أي أشخاص يخرجون من هذه السهرات وهم في حالة غير طبيعية إلى جانب التعامل مع أي بلاغات بشأن إقامة حفلات يصدر عنها إزعاج وإقلاق للراحة.أما بالنسبة لقطاع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وحسب المصدر الأمني فإنه منوط بملاحقة تجار المواد المخدرة والمسكرة الذين ينشطون في العطلات والأعياد وضبط هؤلاء وإحالتهم إلى الاختصاص.وذكر المصدر أن هذا الترتيب الأمني يأتي ضمن خطة متكاملة قامت بها وزارة الداخلية عبر تعاون جميع القطاعات العاملة. من جانب آخر قال مصدر أمني إن قطاع الإدارة العامة للمنافذ أنهى خطط لاستقبال عطلة العيد من خلال قرار منع الإجازات والذي صدر قبل نحو أسبوعين، وتقضي الخطة إلى تحقيق الانسيابية في حركة التنقل من الكويت وإليها في مختلف المنافذ برية كانت أو جوية لاسيما أن هناك توقعات بتنقل نحو ربع مليون شخص خلال العطلة من الكويت وإليها.وأشار المصدر إلى أن ملامح خطة المنافذ تعتمد على منع الإجازات الدورية والاضطرارية وغيرها قبل بدء عطلة العيد بأسبوعين وحصر الإجازة في حدود ضيقة لتوفير الأعداد الكافية من رجال الأمن في المنافذ كافة بحيث تستوعب الأعداد الكبيرة المتوقعة للمسافرين إلى خارج الكويت وأيضا تلك الأعداد المتوقع عودتها إلى البلاد بعد انتهاء عطلة العيد.وأشار المصدر إلى أن هذا الأمر سيطبق على العاملين في المنافذ الحدودية خاصة السالمي والنويصيب، مشيرا إلى أن الخطة تعتمد على عمل جميع الكبائن.وأشار المصدر إلى أنه وقبل بدء موسم العطلة تم التنسيق مع قطاع نظم المعلومات وذلك من أجل الحيلولة دون حدوث أعطال في الأجهزة خلال فترة العطلة أو ما بعدها استعدادا لاستقبال المسافرين.ودعا المصدر إلى تعاون المواطنين والمقيمين مع وزارة الداخلية والتأكد من عدم وجود موانع تعوق مغادرتهم للبلاد من خلال مراجعة الإدارة العامة للهجرة لمعرفة ما إذا كانوا ممنوعين من السفر، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن خطة المنافذ تعتمد في شق منها على التعاون مع قطاع المرور لتواجد مروري في محيط المطار لمنع التزاحم وتوقف السيارات أمام بوابات المغادرين والإقلاع خاصة في مطار الكويت، وقال المصدر إن الازدحام المروري الكبير الذي شهده طريق المطار مساء أمس الأول كان بسبب كثرة الرحلات المغادرة ذلك اليوم وتم حل مشكلة الازدحام في ذات اليوم عبر تنسيق حركة الدخول والخروج على يد رجال المرور.وأكد المصدر أن قطاع الأمن العام والذي يرأسه اللواء عبدالفتاح العلي انتهى هو الآخر من ملامح خطته والتي تعتمد في المقام الأول على الانتشار في أماكن السكن الخاص للحد من السرقات.
القبس:
إسرائيل تغلق الأراضي الفلسطينية لتزامن الأضحى ويوم الغفران
اغلقت اسرائيل الاراضي الفلسطينية لمدة يومين بمناسبة عيد الغفران، اقدس الاعياد اليهودية، الذي بدا مع غروب شمس الجمعة كما اعلن الجيش.واوضح بيان عسكري ان كل المعابر بين الضفة الغربية واسرائيل اغلقت عند منتصف الليل (الخميس 21.00 ت غ) على ان يعاد فتحها في التوقيت نفسه الاحد (السبت 21.00 ت غ) مع ترتيبات لتمكين الفلسطينيين من زيارة اقاربهم بمناسبة عيد الاضحى.وتغلق اسرائيل المعابر بانتظام بينها وبين الضفة الغربية وغزة في الاعياد اليهودية الكبرى ولا تفتح الا من اجل الحالات الانسانية الطارئة، وذلك خشية وقوع اعتداءات.لكن هذا العام وللمرة الاولى في 33 عاما يتزامن يوم الغفران (يوم كيبور) مع عيد الاضحى الذي يحتفل به المسلمون ابتداء من السبت وحتى الثلاثاء.وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري «تعي الشرطة وتدرك مدى القلق الذي ينتاب عامة الناس من اليهود والعرب حول كيفية التوفيق بين عيدين يتصادفان كل ثلاثين عاما في يوم واحد ويختلفان من حيث العادات والتقاليد. لذا ستقوم الشرطة بتكثيف وجودها وتعزيز قواتها على محاور الطرق ومناطق الاحتكاك».وعيد الغفران اليهودي (كيبور) هو يوم صوم وصلاة تتعطل فيه المواصلات وتغلق محطات التلفزيون والاذاعات ولا تصدر الصحف وتكون الحركة مقتصرة على السير على الاقدام، ويقوم عادة شبان يهود بالقاء الحجارة على سيارات عربية تمر في الشوارع المشتركة.وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، قال الشيخ حجازي ابو اسنينه مدير الجامع الابراهيمي، الذي يؤدي فيه المسلمون واليهود الصلاة في قسمين مختلفين، «لقد تقرر بعد اجتماعاتنا المكثفة مع الادارة المدنية (الاسرائيلية) الاربعاء ان يصلي اليهود في كامل الحرم من الخامسة مساء الجمعة وحتى العاشرة ليلا بمناسبة عيد الغفران، بينما نقوم بالصلاة في اول عيد الاضحى السبت كل منا في قسمه».واضاف «سمحوا لنا بان نؤذن آذان صلاة الفجر في يوم العيد يوم السبت فقط، على ان يفتحوا لنا يوم الاحد كامل الحرم».
المطيري: إجراءات تصل إلى الحل للتبرعات غير المشروعة
لوّح وكيل وزارة الشؤون المساعد لقطاع الشؤون الادارية والمالية وقطاع التنمية الاجتماعية بالانابة مطر المطيري، باجراءات تصل الى حل الجمعية التي يثبت مخالفتها لجمع التبرعات من دون اذن الوزارة.وقال المطيري، تعليقاً على ما نشرته القبس عن وجود وافد آسيوي بشاحنة يجمع التبرعات بلا تصريح في منطقة سعد العبدالله: كلفنا الجهات المعنية بايقاف هذه الشاحنة واحالتها والقائمين عليها الى وزارة الداخلية، وسيرفع قطاع التنمية الاجتماعية مذكرة ضد الجمعيات الخيرية المخالفة الى وزيرة الشؤون هند الصبيح لاتخاذ اللازم بحقها.
مصر: عين تحتفل بالعيد.. وأخرى تراقب القنابل
يستقبل المصريون اليوم أول أيام عيد الأضحى المبارك بمشاعر متباينة، تدفعهم إليها قوى تسعى الى إفساد الفرحة بالعيد، فأجبرتهم على الاحتفال بعين مفتوحة على الأسر والأطفال في الحدائق والمتنزهات والملاهي ودور السينما، وكل وسائل المواصلات. وعين ثانية تراقب أي لفافة مشبوهة أو جسم معدني، قد يكون قنبلة «بدائية الصنع»، ولكنها كفيلة بالانفجار في وجه من حولها وتحويل الاحتفال بالعيد إلى مآسٍ.وقد شهدت الساعات الـ48 الماضية تفجير أكثر من 11 قنبلة في خمس محافظات، وكان آخرها في ساعة مبكرة من صباح أمس في محافظة القليوبية (شمال القاهرة)، فيما انفردت محافظة الغربية بالرقم القياسي لعدد القنابل التي انفجرت فيها وعددها خمس، من دون وقوع إصابات، بخلاف أكثر من عشر قنابل أخرى نجحت الأجهزة المختصة في تفكيكها.وفرضت هذه الأحداث حالة من الفزع والترقب بين المواطنين، والتي تأتي بعد تهديدات جماعة أنصار بيت المقدس لرجال الجيش والشرطة، ودعوات «تحالف دعم الشرعية» بقيادة جماعة الإخوان للتظاهر أول وثالث أيام العيد.
الوطن:
«داعش» يرتكب مجزرة في كوباني
تصاعد دخان اسود كثيف فوق مدينة عين العرب (كوباني) السورية المحاذية لتركيا التي يحاصرها مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) فيما سمع اطلاق قذائف هاون فيها بوتيرة منتظمة.في حين تحدث شهود عن حدوث مجزرة ضد السكان في المدينة.وقال برهان اتماكا الكردي التركي وهو يتابع المعارك من مركز مرشد بينار الحدودي الكردي «ترتكب مجزرة ضد السكان تحت انظار العالم بأسره، العالم يقف صامتا في حين يجري قتل الاكراد».فيما قال كافير سيفن «اننا نشاهد بحزن اعمال القتل التي يقوم بها تنظيم الدولة الاسلامية»، مشيرا الى ان «اشقاءنا في وضع صعب جدا، الامر في غاية العنف».ووعد رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو ببذل حكومته «ما بوسعها» لمنع سقوط المدينة بايدي تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك بعد موافقة البرلمان التركي على التدخل عسكريا ضد التنظيم في سورية والعراق.في حين حذر وزير الخارجية الايراني جواد ظريف الحكومة التركية من شن عمليات عسكرية محتملة في العراق وسورية «قد تؤدي الى تفاقم الأوضاع في المنطقة».وتتيح السيطرة على كوباني لتنظيم الدولة الاسلامية التحكم بشريط حدودي طويل وواسع محاذ لتركيا.ومنذ بدء الهجوم استولى التنظيم على نحو سبعين قرية في محيط المدينة ما ادى الى فرار نحو 160 الف ساكن كردي خوفا من التعرض لفظاعات.يأتي ذلك فيما شنت الولايات المتحدة والسعودية والامارات العربية المتحدة، ست غارات جوية في سورية على جهاديي الدولة الاسلامية الخميس والجمعة، كما اعلن الجمعة مركز القيادة الأمريكية الوسطى للشرق الاوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) وقد دمرت غارة موقعا للمتمردين السنة المتطرفين في جنوب محافظة الحسكة (شمال شرق)، ودمرت غارة اخرى دبابتين في جنوب شرق دير الزور (شرق).واستهدفت غارتان في شمال الرقة (شمال) مصفاتين هما مصدر تمويل مهم للجهاديين، ومعسكر تدريب لتنظيم الدولة الاسلامية.واصابت غارة اخرى في شمال شرق حلب مبنى مأهولا.واستهدفت غارة مربضا مدفعيا في غرب الرقة، لكنها اخطأته.واوضحت سنتكوم ان السعودية والامارات العربية المتحدة «شاركتا ايضا في الغارات في سورية».وفي العراق، شنت الولايات المتحدة ثلاث غارات الخميس والجمعة.ودمرت الاولى في شمال سنجار آليتين عسكريتين، واصابت الاثنتان الاخريان في شمال شرق الفلوجة (وسط) عناصر من الدولة الاسلامية.وذكرت القيادة ان جميع الطائرات الأمريكية -طائرات وطائرات بلا طيار- عادت سالمة من مهماتها التي شارك فيها سلاح الجو والبحرية.واصبحت استراليا آخر دولة تنضم الى الغارات الجوية على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق بعد فرنسا وبريطانيا.وقال رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت «اليوم اجازت الحكومة تنفيذ غارات جوية بطلب من الحكومة العراقية».
«الصحة»: مخالفات على غير الملتزمين بالدوام خلال العطلة.. وعقوبات للمتسيبين بالخفارة
في خطوة لضبط إيقاع مرافق وزارة الصحة اثناء العطلة، أعطى وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي الضوء الاخضر للجنة مراقبة الدوام والتفتيش في الوزارة لتسجيل المخالفات والعقوبات اثناء الدوام في عطلة عيد الاضحى على الموظفين غير الملتزمين باوقات الدوام من أطباء وممرضين واداريين وفنيين وغيرهم من العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية ، حيث ستقوم اللجنة بالتفتيش على جدول الخفارات في أيام العيد للتأكد من التزام الموظفين المذكورة اسماؤهم بتلك الجداول بالعمل ، وذلك برئاسة مدير ادارة مراقبة الدوام نجيب العوضي.
سلم الرواتب الجديد.. جاهز
كشفت مصادر مطلعة ان نواباً سيعقدون اجتماعا بداية الاسبوع المقبل لوضع اجندة عمل برلمانية لدور الانعقاد المقبل بالتعاون مع الحكومة.وقالت المصادر ان هؤلاء النواب سيحددون اهم القوانين المطلوب انجازها الدور المقبل ومشاريع القوانين الاخرى المحالة من الحكومة حتى يتم وضع اجندة اولويات جديدة لافتة الى ان هناك اقتراحاً بأن يكلف مكتب المجلس بهذا الامر ويتم من خلاله التنسيق مع الحكومة.يأتي ذلك في وقت كشف فيه مصدر مطلع ان وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة التخطيط والتنمية هند الصبيح ستجري جتماعاتها مع جهات حكومية عديدة بعد اجازة العيد لبحث مشاريع الخطة التنموية وآلية تثقيف القياديين للتعامل معها وتنفيذها واهمية الانتهاء منها وفق مواعيد محددة لها موضحا ان الحكومة وضعت الخطة التنموية على رأس أولوياتها في دور الانعقاد المقبل لمجلس الامة حيث تبتغي اقرارها تحت قبة البرلمان ومباشرة تنفيذ مشاريعها واشار المصدر الى ان من غير تفاعل القياديين في الوزارات مع الخطة وتملكهم ادوات التنفيذ الناجح لن يتحقق شيئا وهو الذي تسعى من خلاله وزيرة الشؤون والتنمية.من جانب اخر وفيما اكدت مصادر برلمانية ان وزراء ابلغوا نوابا ان «البديل الاستراتيجي» لسلم الرواتب اصبح شبه جاهز وانه سيحال ضمن مشروع بقانون الى مجلس الامة بداية دور الانعقاد المقبل قال النائب عبدالرحمن الجيران ان هناك فجوة كبيرة بين اهداف ومؤشرات البديل الاستراتيجي وقوة سوق العمل وضخها سنوياً بلا تأهيل يلائم الاهداف والمؤشرات، موضحا ان هذا «أكبر عائق».
مطارنا.. غرق بإجازة عيد!!
غرق مطار الكويت الدولي امس الاول في بحر من الفوضى تناقلت مشاهدها المخجلة وسائل التواصل الاجتماعي لتطوف بها دول المنطقة بما خلفته تلك الصورة من مآسٍ.مسافر كان على موعد مع والديه في العيد.. اخر وعد طفله باصطحابه الى صلاة العيد.. وعد طفلته بالعيدية.. كلها نماذج لمسافرين ما بين من اقلعت الطائرة وتركته.. او اقلع دون حقيبة شحن كانت فيها هدايا أطفاله.. وحالة ثالثة هي الاشد مأساة متمثلة في ركاب الترانزيت تأخرت رحلاتهم عن الاقلاع ففاتتهم الرحلة التي كانت ستقلهم من بلد التوقف الى بلادهم.مأساة اختصرها احد الركاب المصريين بقوله «معلهش احنا بنتبهدل».. فيما رأت الادارة العامة للطيران المدني ان الوضع طبيعي في اوقات الذروة بكل المطارات كما جاء في تصريح لمدير عمليات المطار بالانابة احمد الهويدي.وعن الاسباب الميدانية وراء الفوضى فقد تمثلت في ان المطار اثبت فشله امس الاول باستيعاب مغادرة 26 الفا و500 مسافر في يوم واحد ما يعني 1104 مسافرين بالساعة أي 18 مسافراً في الدقيقة حتى تتم المغادرة خلال الوقت المحدد، في الوقت الذي تعمل فيه في منطقة جوازات المطار فقط 8 كاونترات للجوازات!.الى ذلك فقد اغلقت قاعات وزن في المطار لتعطل سير نقل حقائب الشحن.. ما جعل بعض المسافرين يشترون حقائب صغيرة قسموا فيها محتويات حقائب الشحن خاصتهم لحملها معهم داخل الطائرة، فيما ترك اخرون حقائبهم وراءهم وغادروا فرادى.
الجريدة:
مليونا حاج ينفرون من عرفات
بعد أدائهم الركن الأعظم من الحج، نفر ضيوف الرحمن بعد مغيب شمس أمس إلى مشعر مزدلفة، حيث قضوا ليلتهم الثانية قبل التوجه إلى منى مجدداً مع إشراقة شمس اليوم، لجمع الحصوات ورمي الجمرات.وفي مشهد مهيب، احتشد أكثر من مليوني حاج على صعيد عرفة الطاهر لأداء الركن الأعظم، حيث صلوا الظهر والعصر جمعاً وقصراً، بمسجد نمرة بآذان واحد وإقامتين، واستمعوا إلى خطبة الإمام، مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ، والتي حذر فيها قادة الأمة من الفوضى الخلاّقة التي تراد للمسلمين.وبينما نشرت السلطات السعودية 85 ألف عنصر أمن لتأمين هذا الحشد العظيم، الذي جاء وسط مشهد معقد تمر به المنطقة، خصوصاً في العراق وسورية، دعا المفتي السعودي الأمة الإسلامية إلى الوحدة لمواجهة ما أسمّاهم بـ'عصابات الإجرام'.وخاطب آل الشيخ، من مسجد نمرة في عرفات، قادة الأمة الإسلامية، قائلاً: 'إن الأمة الإسلامية مستهدفة في دينها وعقيدتها وقوتها'، مشيراً إلى ضرورة التعاون بين جميع الدول الإسلامية، وليس دول مجلس التعاون الخليجي فقط.
الصبيح لـ الجريدة.: الخطة التنموية ستحقق أكبر قدر من الشفافية
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أن الخطة التنموية الجديدة للدولة تهدف إلى تحقيق أكبر قدر من الشفافية والمكاشفة في تقارير المتابعة الدورية، فضلاً عن تعزيز مشاركة المجتمع المدني في المتابعة وتقييم مسار التنمية، بما يوفر رقابة مجتمعية وشعبية فعالة لعملية التنمية.وقالت الصبيح لـ'الجريدة' إن الحكومة ستنجز أولوياتها من تشريعات وقوانين ومشاريع استراتيجية وتنموية بعد عيد الأضحى مباشرة، تمهيداً لإحالتها إلى مجلس الأمة قبل دور الانعقاد الجديد، لافتة إلى أن هناك حرصاً على تنفيذ الأولويات بما يضمن حلحلة المشكلات القائمة وفي مقدمتها القضية الاسكانية، فضلاً عن إحداث التنمية وتطويرها في كل المجالات.وأوضحت أن الحكومة تستعد مع حلول دور الانعقاد لمناقشة الخطة التنموية والاستئناس باقتراحات وآراء نواب الأمة، مؤكدة أن التعاون سيكون سيد الموقف بين السلطتين خلال المرحلة المقبلة، وأن كل الجهود الحكومية والبرلمانية ستصب في مصلحة الوطن والمواطن.وأشارت إلى أن هذه الخطة تأتي في سياق تحديات عديدة تواجه التنمية في البلاد، حيث يتطلع متخذ القرار والمواطن إلى تحقيق إنجازات اقتصادية واجتماعية ومعرفية ملموسة تتناسب مع قدرات الدولة وإمكانات مواطنيها وطموحاتهم، بما يمهد لانطلاق القطاع الخاص لتحقيق دوره التنموي الريادي المنشود.وأضافت أن الخطة انتهجت مبدأ التخطيط التأشيري الذي يعتمد على تبني أهداف وسياسات عامة ومستهدفات كمية تسعى الخطة إلى تحقيقها خلال السنوات الخمس المقبلة من خلال مشروعات الخطط السنوية، كما تم تحديد المتطلبات التشريعية والمؤسسية اللازمة لإنجاز مستهدفات تلك الخطة وتصنيف سياساتها.وكشفت أن الخطة تتبنى مسارين أساسيين، يتضمنان مجموعة من التوجهات التنموية الرئيسية في مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية والمجتمعية، فضلاً عن التنمية الإدارية والإحصاء والمعلومات، موضحة أن المسار الأول يركز على التعامل الجدي مع التحديات والاختلالات التنموية الراهنة، في حين يركز الآخر على دعم الجهود لتحقيق رؤية الدولة المستقبلية.
الحوثيون يصدرون أول قرار إداري بوقف مصروفات الحكومة وتجميد التوظيف
نقل الحوثيون سيطرتهم الميدانية على صنعاء ومؤسساتها الحيوية إلى الناحية الإدارية، حيث استهلوا عملهم بوقف كل المدفوعات والمصروفات الحكومية اعتباراً من أمس ما عدا رواتب موظفي الدولة، كما أمروا بتجميد التعيينات الجديدة في جهاز الخدمة المدنية إلى أن تتولى حكومة جديدة السلطة.وفي إطار تشديد القبضة على المؤسسات الحكومية في ظل غياب تام للنظام، برر عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله» الحوثية عبدالملك العجري هذه الإجراءات بأنها تمت بناءً على طلب موظفين حريصين على حماية الأموال العامة في وقت يسوده عدم اليقين.وقال العجري وهو يفسر تعليمات الحركة الحوثية إلى وزارة المالية، إنه في ضوء «الوضع الاستثنائي القائم الآن هناك تخوف حقيقي أن تقوم الحكومة السابقة وتتصرف بطريقة تؤدي إلى تصفير الحسابات أو تهريب الأموال مما يؤدي إلى انهيار الدولة».وأوضح أن التعليمات «نُقِلت بواسطة اللجان الشعبية التي تشرف على عمليات الوزارات المختلفة، وتسعى إلى ضمان الأمن في العاصمة» التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة بعد الاستيلاء عليها يوم 21 من سبتمبر الماضي. وأوضح أن اللجان تتألف من مجموعات انضمت إلى التظاهرات المناهضة للحكومة التي أطلقها الحوثيون في صنعاء في أغسطس احتجاجاً على زيادات أسعار الوقود.في غضون ذلك، قال موظف بإحدى الوزارات، طلب عدم كشف هويته، إن «لجنة إشراف وزارية شكلها الحوثيون سلمت التعليمات بشأن العمليات المالية»، مضيفاً أن «اللجنة أمرت المسؤولين بالتزام تعليماتها إلى أن يتم تشكيل حكومة جديدة».وكان من المقرر أن يُبقي رئيس الوزراء محمد باسندوة - الذي استقال في نفس اليوم الذي تم فيه اجتياح العاصمة - على حكومته بصفة مؤقتة بموجب اتفاق السلم والشراكة الذي وقعه الرئيس عبدربه منصور هادي والحوثيون، لكن معظم الوزارات تعمل في أضيق الحدود، كما أن وزراء ومسؤولين كباراً لا يذهبون إلى العمل.وترفض جماعة الحوثيين التي لها علاقات مع إيران مطالب بالانسحاب من العاصمة، قائلة إن الاتفاق الذي وقعته مع الرئيس عبدربه منصور هادي ويجعلها شريكة في الحكومة يعطيها الحق في البقاء إلى أن تتم تسمية رئيس وزراء جديد.
الراي:
«البنتاغون»: قيادة عمليات التحالف بالعراق ستبقى في فلوريدا والكويت مقراً لوحدة «المارينز» في الشرق الأوسط
أكدت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس، عدم النية نقل قيادة التحالف الدولي الذي يشرف على العمليات العسكرية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الى الكويت، وقالت ان قيادة هذا التحالف باقية في المقر الرئيسي للقيادة الوسطى في مجمع قيادة الجيش الأميركي في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الجنوبية.وذكرت المصادر ان قوة من «المارينز» للتدخل السريع في منطقة عمليات القيادة الوسطى ستقيم مركز قيادتها في الكويت، وهي خطوة تم اقرارها في يونيو الماضي، وهذه القوة قد تشارك في عمليات دعم مثل اخلاء مواقع أميركية قد تتعرض لهجمات في العراق، او اجراء عمليات انقاذ طيارين قد تضطر مقاتلاتهم «للهبوط خلف خطوط العدو» في العراق او في سورية.وقالت المصادر لـ «الراي» انه سيتم نشر قوة مؤلفة من 2100 جندي من المارينز في الكويت، ولكن «عمل هؤلاء يشمل مهمات في عموم المنطقة ولا يرتبط بالعمليات الحربية في العراق او سورية بشكل خاص»، لافتة الى ان الرئيس الأميركي باراك أوباما سبق ان أكد أن «لا قوات أميركية على الأرض في الحرب ضد داعش».يذكر انه في العراق حاليا قرابة 1500 مستشار عسكري اميركي يشاركون في وضع الخطط العسكرية للحرب ضد «داعش»، ومركز قيادة هؤلاء سيبقى في فلوريدا. كذلك المقاتلات الاميركية التي تشن ضربات جوية في العراق وسورية، ستستمر في تلقي اوامرها من الولايات المتحدة.اما دور «المارينز» الجدد في الكويت فيرتبط بخطة لـ «التدخل السريع» كانت الحكومة الأميركية قد أقرتها العام الماضي على إثر الهجوم الذي تعرضت له قنصليتها في بنغازي في 11 سبتمبر 2012، وراح ضحيتها أربعة اميركيين منهم السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز.وكانت جلسات الاستماع في الكونغرس وعشرات التقارير التي تلت هجوم بنغازي أظهرت ان الإدارة الأميركية، التي تابعت تطورات الهجوم اثناء وقوعه، لم تجد قوة أميركية جاهزة للتدخل وإنقاذ الاميركيين من تحت نيران المهاجمين في ليبيا. وعلق مسؤولون عسكريون بالقول ان جلّ ما كان يمكنهم فعله هو ارسال مقاتلات من إيطاليا للتحليق فوق بنغازي، لكن ذلك لم يكن بمثابة رد فعال على الهجوم الذي تعرضت له القنصلية.ومنذ ذلك الحين، شكلت وزارة الدفاع الأميركية «قوة جوية - أرضية من المارينز للمهمات الخاصة«، دورها التدخل في حالات من هذا النوع. وتم نشر مجموعات من هذه القوة في القواعد الأميركية المنتشرة حول العالم بالتنسيق مع القيادات الإقليمية المتفرقة في الجيش الأميركي مثل «القيادة الوسطى» و«القيادة الأوروبية» والقيادة الافريقية».وفي مارس الماضي، وصل 300 من «المارينز» الى قاعدة مورون، جنوبي اسبانيا، ليصل عديدهم هناك الى 850 عنصرا وليكونوا تحت امرة «القيادة الافريقية» للتدخل في أي طارئ في افريقيا.وفي شهر يوليو، وبعد تعرض السفارة الأميركية في طرابلس الى هجوم بقذائف الهاون، قامت مجموعة من 80 جنديا من «القوة الجوية - الأرضية من المارينز للمهمات الخاصة» بالانتشار في العاصمة الليبية حيث عملت على اخلاء 150 موظفا في السفارة بمن فيهم السفيرة ديبورا جونز، وقدمت لموكبهم حماية أمنية مشددة وقادتهم الى الحدود مع تونس حيث تم ترحيلهم الى واشنطن.ستكون الكويت مركز قيادة قوة «المارينز» الخاصة لمنطقة الشرق الأوسط، وستكون مهمة هذه القوة، حسب مصادر وزارة الدفاع، «عمليات غير قتالية للإخلاء»، كما حدث في ليبيا، وعمليات تقديم «مساعدات إنسانية ودعم البنية التحتية»، كذلك «القيام بعمليات استعادة مقاتلات او مروحيات سقطت في مساحات معادية، وتأمين حماية لمواقع ثابتة، وتأمين الدعم لمسارح عمليات».
«نفط الكويت»: عقود «خدمات فنية» لتطوير «حقول الشمال»
كشف الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم أن الشركة دعت خمس شركات عالمية لتقديم عروضها لعقود استشارية لتطوير أحد حقول النفط الثقيل، وقال «نبدأ بحقول النفط الثقيل ثم نتجه الى حقول الشمال والجنوب الشرقي».وأشار هاشم إلى أن «نفط الكويت دعت «بي. بي» البريطانية و«توتال» الفرنسية و«رويال داتش شل» و«اكسون موبيل» و«شيفرون» الى التقدم بعروض لما يسمى باتفاقية خدمات فنية معززة لحقل الرتقة الشمالي للخام الثقيل.وقال هاشم «وجهنا الدعوة لشركات النفط الخمس العالمية الكبرى لابداء الاهتمام. هذا هو نهجنا»، مضيفا أن «اكسون ربما لا تكون مهتمة بتقديم عرض». وتابع «نحاول انجاز هذا العقد في الربع الاول أو الثاني من العام المقبل». وتأتي الخطة في اطار جهود الكويت لتحقيق هدف انتاج أربعة ملايين برميل يومياً بحلول العام 2020.وأضاف هاشم ان شركة نفط الكويت تخطط أيضاً لفتح حقول أخرى مثل حقول الشمال ومناطق في حقل برقان العملاق أمام الشركات الاجنبية لتطويرها. وتابع «نبدأ بحقول النفط الثقيل ثم سنتجه الى حقول الشمال والجنوب الشرقي... سنعمل على مراحل الواحد تلو الاخر».وتابع أن هذه المرة الأولى تطور فيها شركة نفط الكويت مكامن كبيرة للخام الثقيل وأن الهدف هو انتاج 60 ألف برميل يومياً من حقل الرتقة الذي يقع قرب الحدود مع العراق بحلول 2018-2019 في المرحلة الاولى ثم زيادة الانتاج الى 120 ألف برميل يومياً بحلول 2025.وقال هاشم انه تمت معالجة المخاوف (السياسية من المحاولات السابقة لتطوير حقول الشمال). وأضاف «هذا اتفاق استشاري وهو في حدود الدستور. لن تكون مناقصة مباشرة لارساء عقود لكنها ستتنافس فيما بينها».
دمشق: أي تدخل تركي سيعتبر عدواناً موصوفاً
ردت دمشق على قرار البرلمان التركي بالسماح للحكومة بارسال جنود لقتال تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في سورية والعراق، بان اعتبرت أي تدخل تركي في سورية «عدوانا موصوفا».وقال بيان لوزارة الخارجية السورية، أمس، ان «النهج المعلن للحكومة التركية يشكل عدواناً موصوفاً على دولة هي عضو مؤسس في منظمة الامم المتحدة».وكان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو أعلن بعيد صدور قرار البرلمان ان بلاده لا تريد سقوط مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية القريبة من الحدود التركية في يد «داعش» الذي يحاصرها ويحاول اقتحامها منذ ايام، وانها ستفعل ما بوسعها لمنع هذا السقوط.وشهدت المناطق المحيطة بالمدينة معارك ضارية، امس، مع استماتة المقاتلين الأكراد السوريين يدعمهم بعض المقاتلين الاكراد الاتراك في الدفاع عنها، رغم التفوق الكبير لقوات «داعش» عليهم بالعديد والعتاد.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات