انطلاق مؤتمر 'أخلاقيات مهنة العلاقات العامة'

محليات وبرلمان

لولوة السالم: تساهم في دفع عجلة النجاح ولها أهمية قصوى

2076 مشاهدات 0


المديرس: الجهات الحكومية تهمش دور العلاقات العامة والخدمة المدنية تتجاهل مطالب العاملين فيها.

أكدت الوكيل المساعد لشئون الصحافة والنشر والمطبوعات لولوة السالم على الأهمية القصوى للعلاقات العامة على المستوى الرسمي والأهلي حيث تساهم في دفع عجلة النجاح واستخداماتها وفق أصول ومعايير العلاقات العامة .

وقالت في كلمة نابت فيها عن وزير الاعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الشيخ سلمان الحمود في 'مؤتمر أخلاقيات مهنة العلاقات العامة الشفافية والتطبيق' أن قضية أخلاقيات مهنة العلاقات العامة تمثل على صعيد المفاهيم العلمية والممارسات المهنية محالا مهما في مجالات المعرفة التي تستلزم قدرا من الدراسة المنهجية والخبرة المتظمة لتوفير الأسس السليمة للتعامل مع التشكلات والحالات المختلفة التي تواجه المؤسسات والتي وجدت نفسها اكثر اهتماما بأخلاقيات الادارة عموما والعلاقات العامة على وجه الخصوص لافتة الى ان ادارة العلاقات العامة مهما اختلف شكلها التنظيمي حيث الحجم والموقع والمكان في كافة الوزرات والمتظمات فإنها أساوي شيء من الهيكل التنظيمي لتلك التنظيمات.

واضاف ان العلاقات العامة تضم حشدا من الإمكانيات البشرية والمادية والغنية التي تستخدم المؤسسة من احل تنفيذ وظائف محددة وتحقيق أهداف محددة حيث تمثل بدورها نجظاما يرتبط بالبيئة التي يعمل فيها من خير التأثير والنثر.

وبينت ان ادارة المؤسسة بصورة عامة وإدارة العلاقات العامة بشكل خلص لا تستطيع تحقيق أهدافها بمعزل عن تأثيرات البيئة الاجتماعية والسياسية ولا اقتصادية والقانونية والتعليمية والدينية والثقافية مشيرة الى ان هذه العوامل تؤثر سلبا وإيابا في ادارة العااقات العامة والمشتغلين بتلك المهنة ننا يستتبع ان بكون السلوك الفردي للموظف متسقا مع المنهج العلمي للإدارة ملتزما بمعايير الشفافية والمصداقية والضوابط الأخلاقية التي تعتمد عليها المجتمعات في منظومة التطور والرقي الحضاري

وعن أخلاقيات مهنة العلاقات العامة أوضحت السالم انها أصبحت علما مهما في وقتنا الحضار نظرا لما تؤديه من دور مهم في صياغة السياسات والاستراتيجيات فضلا عن تأثيرها على المناخ النفسي للعملتين في هذا الحقل مشددة على ضرورة وضع ضوابط وأسس إجرائية وقواعد أخلاقية لمهنة العلاقات العامة لتوائم تطوير مفهوم للأخلاقيات المهنية في حقل العمل مع المبادرة بإصدار مدونات أخلاقية من قبل المؤسسات الأهلية والحكومية الكريتية لتكون مرشدا وموجها للعملين بالعلاقات العامة اضافة الى وضع ميثاق شرف منظم للمهنة بالكويت والاهتمام بعمليات التدريس الأخلاقي والدورات التدريبية التي نودي الى تطوير وتحسين المهنة .

من جانبه أكد عضو مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة الرئيس السابق لها بدر المديرس أن تكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من الأمم المتحدة من الأمم المتحدة بالاضافة إلى إحتفال الجامعة العربية بسموه وتكريمة أيضا هو فخر لكل كويتي ووساما على صدره ، داعيا جامعة الكويت إلى تكريم سموه في احتفالها بمرور ٥٠ عاما على تأسيسها ومنح سموه الدكتوراه الفخرية في الانسانية كقائد للعمل الانساني. وأشار المديرس في بحث له إلى أهمية دور جمعية العلاقات العامة وضرورتها وريادتها في المجتمع لافتا إلى أن القيادة العليا تهتم بدور العلاقات العامة ولديها قناعة بريادتها في المجتمع، لافتا إلى أنه لمس بنفسه مدى الترحيب من المسؤولين بالجمعية وممارسي العلاقات العامة .

وأضاف أنه في ذات الوقت وطوال ٣٠ عاما في ممارسة مهنة العلاقات العامة وجد تهميش للعلاقات العامة وشد وجذب رغم أن جمعية العلاقات العامة تعتبر عميدة جمعيات النفع العام لطبيعتها وخصوصيتها ولما تتميز به من دبلوماسية وأدوات تعامل من طراز فريد، فمهنة العلاقات العامة تتسم بالشفافية والمصداقية.
ولفت إلى أن الممارس للعلاقات العامة في الكويت يجدها تجربة مريحة من خلال الترحيب الذي يلقاه كما يجدها تجربة مريرة بسبب التهميش الموجود فعليا من الجهات المختلفة.

وأوضح أنه بعد مرور أكثر من ١٠٠ عام على ممارسة العلاقات العامة لازالت هذه المهنة تعاني سوء تقدير من القطاع العام في الكويت في مختلف المنظمات والمؤسسات والوزارات حيث لازالوا لا يهتمون بماهية العلاقات العامة الكويتية حيث ينظر لها بأنها مهنة المدح ، ومهنة من لا مهنة له ، كما أنه لا يوجد لها معايير أو رؤية واضحة لدى المسؤولين ، فقد اعتمدت طوال تاريخها على مهارات القائمين بها التي تنجح أحيانا وتفشل أخرى.

مطالبا بإعادة النظر إلى هذه المهنة الهامة والبعد عن تهميشها والاستفادة من الخبرات الاستشارية بها والاستعانة بهم كمستشارين للاتصال الخارجي لتمثيل الكويت كما تفعل دول العالم المتحضرة.

وأشار المديرس الي تهميش ديوان الخدمة المدنية للعلاقات العامة لافتا الي ان الجمعية خاطبته ثلاث مرات بطلب بدلات ورواتب في كادر وظيفي للممارسات للمهنة من خلال التوصيف الوظيفي مع استعداد الجمعية للتعاون من خلال دراسة معدة إلا أنه لم يرد أي ردود حتي الآن مع أنها من أهم المهن في مختلف القطاعات .

وركز المديرس علي تهميش دور المرأة المتخصصة والممارسة للعلاقات العامة والنظرة اليها نظرة فوقية ، في الوقت الذي ميزها فيه سمو الأمير من خلال التجربة البرلمانية وممارسة الحق السياسي الي ان وصلت يعلمها وخبرتها في مجالات كثيرة وحلولها علي ارفع الشهادات والدرجات العلمية من أعرق جامعات العالم ومشاركات في أبحاث ودراسات في العلاقات العامة.

بدوره اعرب رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله عن شكره وتقديره لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح علي اهتمامه بموضوع العلاقات العامة لافتا الي ان ذلك دليل علي وعي الدولة واهتمامها بأهمية مهنة العلاقات العامة في حياتنا اليومية.

وقال النصر الله أن مهنة الإعلام علم وفن يستهدف تنمية الفهم المتبادل بين المؤسسات والأشخاص مؤكدا علي ارتباط العلاقات العامة بالمجتمع في مناحي كثيرة.

وأشار النصر الله الي ان جمعية العلاقات العامة تقوم بتنظيم العديد من النشاطات التي تصب في هذا المجال.

من جانبه قال د. خالد العنزي أن القيم الأخلاقية والشفافية تلعب دورا مهما في إنجاح العلاقات العامة وبالتالي حصول المؤسسات والمنظمات علي ثقة الجمهور المستهدف لافتا الي ان الأخلاق هي القيم التي تعد دليل عمل الأفراد والمؤسسات والمجتمع لتجنب سوء الفهم معتبرها من أهم العوامل المؤثرة علي مصداقية المؤسسة.

وأشار إلي أن العلاقات العامة هي ضمير الإدارة لما لها من دور حيوي في استثارة المنظمات والتأثير عليها لافتا الي ان الالتزام بالتركيز علي الأخلاق ينشأ من الاعتقاد بأن السلوك الأخلاقي ونجاح العلاقات العامة في العمل يجب أن يكون متوافقين.

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك