انطلاق فعاليات الندوة العالمية 'الظواهر السلبية' بالداخلية
محليات وبرلمانمارس 17, 2015, 4:47 م 462 مشاهدات 0
اللواء فيصل نواف:
إنتشار الظواهر السلبية بات يؤرق المجتمع ومكافحتها مسؤولية الجميع
العمل لاستشراف المستقبل والتخطيط بأسلوب علمي يرقى لمستوى التنفيذ
اللواء ركن .د/ محمد الديحاني:
مواجهة الظواهر السلبية بأسلوب علمي واجراءات واضحة على كافة المستويات
التعامل مع الأمن ككل متكامل والتعاون بين اجهزة الدولة يؤتي ثماره
برعاية وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد وبحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب اللواء الشيخ/ فيصل نواف الصباح بدأت صباح اليوم الثلاثاء الموافق 17/3/2015 فعاليات الندوة العلمية التي نظمها معهد الدراسات الاستراتيجية الأمنية بكلية الأمن الوطني تحت عنوان «الظواهر السلبية في المجتمع الكويتي وانعكاساتها على الأمن الوطني » بمشاركة عدد من منتسبي وزارة الداخلية والمتخصصين بهذا المجال من الوزارات والهيئات بأجهزة الدولة ذات الصلة
وفي بداية الندوة قام وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب اللواء الشيخ / فيصل نواف بإلقاء كلمة رحب فيها بالحضور ونقل اليهم تحيات معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، مؤكداً ان هاجس العنف وإنتشار بعض الظواهر السلبية باتت تؤرق الجميع باعتبارها مسؤولية للجميع خاصة في ظل التطورات والتحديات المتلاحقة والتي تستدعي دراستها من كافة الجوانب مع ضرورة العمل على استشراف المستقبل والتخطيط لكافة الاحتمالات بأسلوب علمي ومنهجي يرقى لمستوى التنفيذ على أرض الواقع.
ودعا اللواء الشيخ/ فيصل نواف إلى ضرورة إيجاد الحلول لمعالجة تلك الظواهر السلبية من أجل اثراء العمل الأمني بالبحوث والدراسات التي تخدم العملية التدريبية والتعليمية، والباحثين والدارسين الى البحث عن كافة الحلول العملية والواقعية لمعالجة تلك الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع والتي تؤثر بمستقبل الأمة على مختلف الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والانسانية، معرباً عن أمله في ان يتمكن الباحثون في تلك الندوة من توضيح الأثر المباشر لإنتشار مثل تلك الظواهر السلبية.
وبعد ذلك قام مديـــر عام كلية الامن الوطني اللـــواء ركن.د/محمد رافع الديحاني بالقاء كلمة أشار فيها إلى رسالة كلية الامن الوطني والتي تأتي تماشيا مع استراتيجية وزارة الداخلية بتقديم مثل تلك الندوات العلمية لتطوير الاداء بالوزارة ومواجهة المتغيرات بأسلوب علمي وباجراءات واضحة ومحددة على كافة المستويات في ظل مناخ يتسم بالتعاون الوثيق بين كافة اجهزة الدولة وبما يسهم في تحقيق الأمن .
وأكد اللواء ركن.د/الديحاني على ضرورة قيام كل فرد بالمجتمع بدوره من أجل وضع الآليات التي تساعد في دراسة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمــــع وإستشراف المستقبل
والتخطيط للأمن باسلوب علمي ومنهجي يرقى لمستوى التنفيـذ العملـي والواقعي، مشيراً إلى ضرورة التعامل مع الأمن ككل وليس كأجزاء متفرقة لتحقيق مفهوم الأمن الحديث والذي يمثل مساراً حيوياً ملزماً للقيادات الأمنية مع ضرورة إقتراح قوانين رادعة ووضع آليات لتحقيق الأمن .
كما دعا إلى ضرورة وجود فلسفة امنية تواكب تلك الظواهر السلبية وتأثيراتها لمواجهتها بمهنية عالية في ظل ما أفرزته تداعيات العولمة والإنفتاح الإقتصادي والإجتماعي والإعلامي بدراسة كافة المحاور التي لها تأثير على أمن الوطن والمواطن والتطورات وذلك من خلال وسائل تراعي التطور العلمي والتكنولوجي السائد ومكافحة الفساد على أسس سليمة تضع مصلحة الوطن وامنه في المراتب العليا ، مؤكداً على ضرورة السعي لغرس الثقافة الامنية والاجتماعية بشتى انواعها في نفوس الشباب وذلك عن طريق حصر الظواهر السلبية المستجدة وأسبابها وآثارها السلبية والتوصل لأهم المقترحات للحد منها والقضاء على آثارها .
وقد قام مدير معهد الدراسات الإستراتيجية الأمنية بالإنابة العقيد/ عبدالعزيز بوظهير بإدارة جلسات الندوة والتي بدأت بمناقشة حول موضوع تنامي مشكلـة المخدرات وإنعكاسهــــا على الأمن الوطني تحدث خلالها الخبير الدولي في مجال مكافحة المخدرات بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات الدكتور عايد الحميدان حيث أشار إلى تنامي مشكلة المخدرات وإنعكاسها على الأمن الوطني ، والنسيج الإجتماعي والتماسك الذي تتميز به دولة الكويت ، وقام بعرض مجموعة من الفلاشات التوعوية من إنتاج إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية عن مخاطر المخدرات وأنواعها وطرق مكافحتها .
كما قام د.الحميدان باستعراض بعض المواد المستخدمة في صناعة المخدرات مثل الفوسفور الأحمر وحمض الكبريتيك والأمونيا اللامائية وغيرها كما تطرق إلى أهم طرق الوقاية الأولية من الإدمان والتدخل العلاجي المبكر ، مشيراً إلى دور البرامج التوعويــــــة الأمنية وما تقوم به من فتح قنوات للإتصال والوصول للجمهور المستهدف ، وعلاقة تعاطي المخدرات بزيادة معدلات الجريمة ومخاطرها على مقومات الأمن الوطني .
وبعد ذلك قام ضابط قسم التوعية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات الرائد / فهد العنزي بتقديم جلسة العمل الثانية تحت عنوان 'دور وزارة الداخلية في المكافحة الأمنية ضد المخدرات' أكد خلالها ان امن الوطن مسؤولية جماعية لا تقف عند رجال الامن بل يقوم بها كل مواطن في حدود ونطاق عمله ومجتمعه، مشيراً إلى بعض أنواع المخدرات التي يتم ضبطها وطرق المروجين والمهربين لإدخالها ودور رجال المكافحة لحماية المجتمع من هذه السموم، كما تطرق إلى الفرص العلاجية التي منحها القانون لعلاج المتعاطي .
كما قام بشرح تفصيلي عن بعض أضرار المخدرات والمؤثرات العقلية التي يروجها البعض بين الطلاب وأثناء الاختبارات تحت إغراء أنها تساعد على الدراسة وتنمية الذاكرة مؤكداً تأثرها العكسي وإتلافها لخلايا المخ وفي الختام تم فتح باب المناقشة والتعقيب والرد على كافة الإستفسارات .

تعليقات