فارس الجامعة بتويتر - بقلم غانم الميع
شباب و جامعاتمايو 17, 2015, 11:11 ص 1125 مشاهدات 0
هو ليس بجواد ولاخيال بل شخص بدأ بإنجاز وقفز لخطوة بعيده قبل أن يبدأ الالف ميل بخطوة واحدة، تخفى بهذا الإسم في عالم تويتر ومتابع جيد للوسط النقابي في جامعة الكويت، يملك من المعلومات ما يجعله يُحسد من عاشقين الوسط النقابي بالجامعة، بحيث ان اكثر من ٥٠٪ من الاخبار يعرفها قبل اي أحد 'كالجن الازرق' جعل كل كبير وصغير مهتم بشؤون الانتخابات واخبار القوائم يُجبر بمتابعته عن طريق التفاعل او الاكتفاء بالمتابعة بصمت وحكمة، كَون له قاعدة جيدة من الاصدقاء الذين يعرفهم جيداً ولايعرفون من هو وإتصف وأتقن لغة الاحتراف في الحياد مما جعله نجماً وشخصاً مهماً لأعين اكثر منتسبي هذا الوسط دون المبالاه بالهويه الحقيقية، لم يكُن يوماً فخ لأحدهم حتى أتعب الكثير منهم بحيث جعل الجميع يتفق أن هذا الشخص طالب في 'جامعة كيفان' ويختلفون من هو، ففي وقت وآخر نسمع أن #فـارس هو 'فلان' و من ثم نجد آخر يقول لا هو 'فلان' لم يسلم من الالقاب والاسماء التي ينسبونها له حتى جعل البعض يلجأ لطرق غير شرعية لمعرفة هذا الفارس، ولأنه أشغل الجميع فقد شاهدنا بالآونه الاخيرة #فـرسان كثر ظهروا لنا ولكن كبوتهم بدأت مع اولى جولاتهم.
الامر الاهم والادهى من ذلك ،هُناك تساؤلات تُسيد نفسها ،ماذا لو كان #فـارس لم يكن أسماً مستعار هل سنجد الجميع يتفاعل معه ،ام سنجد عدد كبير لايهتم لأمره، ماذا لو كان #فـارس اسماً حقيقي فهل سنجد اصدقاء كثر ام يتخلى عدد كبير عنه كونه ينتمي لعائلة او قبيلة معينه، ماذا لو كان #فـارس غير محايد في الحديث وطرح القضايا النقابية بالجامعة، هل سنجد له متابعين كثر كالذي نراه الآن بحيث تعدى حاجز الـ٦٠ ألف متابع، حتى جبر البعض من الذين يتوهمون انهم يعرفونه وان هذا الشخص غير محايد يُتابعونه .. الامر ليست بهذا الحجم من الاهمية بقدر ما القضية ببعض الاشخاص الذين طغة عقولهم وأفكارهم بمحاولة تشويه سمعة هذا الوسط #ففـارس اختار هذا القدر والطريق له لأنه يعلم مدى صعوبة الامر الذي سيواجه من تلك الاقلية لو كان ظاهر بأسماً حقيقي، وخير مثال يُضرب على ذلك أن البعض مازال يرسل بحوثاً وتحريات لمعرفة من هذا الطالب وإن ارادوا شيئاً بشدة قد يمكنهم الحظ من الحصول عليه. وإن نجحوا .. وماذا بعد؟ وتجاهلوا بعض الرسائل والمعلومات والمستجدات والقضايا الهامة التي يطرحها #فـارس .. ولماذا ؟
رسالة للفـارس..إن تركت الوسط ستُفقد نصف اللذه
بقلـم :
غانم سعود الميع
تعليقات