فيحان العازمي يكتب - «الشخصنة» تحرق الأوطان
زاوية الكتابكتب أغسطس 10, 2015, 12:02 ص 534 مشاهدات 0
تنمية الأوطان وتقدمها وتطورها تحتاج إلى تعاون وتعاضد أبناء الوطن سواء كانوا سياسيين أو مثقفين أو مفكرين أو عامة الشعب وأن يذوب الجميع وينصهروا من أجل رفعة الوطن وبناء مجده وحضارته وقد تجلى ذلك المشهد بعد أحداث مسجد الإمام الصادق الذي أبرز المعدن الحقيقي لأبناء الكويت وقلنا هانحن عدنا الى سيرة الآباء والأجداد.
المقدمة السابقة تقودني إلى ما نراه في وقتنا الحاضر من افتعال الأزمات بسبب مشاكل الرياضة وتأجيل البطولة الخليجية ونحن هنا لا نناقش من على صواب ومن على خطأ؟ ولكننا نناقش كيفية التناول وان كل صاحب كل رأي انتفض للوقوف إلى جانب من يسانده وأخذها بـ«شخصنة» ولمصلحة فريقه دون النظر إلى مصلحة الكويت أو سمعتها وكأنها انتفاضة الجاهلية الأولى وتحولت الأمور إلى ساحات صراع بين طائفتين وهل القرار الذي تم اتخاذه كان صواباً واتخذ على أسس سليمة أم تم اتخاذه أيضاً لأمور شخصية وللشخصنة التي تدمر الأوطان.
الشيء نفسه الذي حدث في مشكلة الرياضة رأيناه في تعامل الإعلام وبعض النواب مع د.علي العمير في ادارته لوزارة النفط وفي الكثير من الملفات التي يتناولها حيث تم التعامل معه بـ«شخصنة» ومن أجل أمور شخصية تدمر الأوطان، كما كان رد فعل الوزير في بعض الجوانب شخصانياً أيضاً.
إننا يا سادة أحوج ما نكون إلى التعاون والتعاضد والتكاتف لأن هناك عدواً يتربص بنا وبوطننا إنه الفكر التكفيري الظلامي التدميري الذي يسعى دوما لتخريب الأوطان وأكثر شيء يمكنه من أداء مهمته بنجاح هو تفرق أبناء الوطن واختلافهم فيما بينهم، ولن نستطيع مواجهة ذلك العدو إلا إذا غلَّبنا مصلحة الوطن فوق أي مصالح شخصية.
نعود ونكرر ونحذر من تناول أي أمر يخص الأوطان بـ«شخصنة» لأنها تدمر الأوطان وتجعل أعداء الوطن ينجحون في تحقيق مآربهم وأهدافهم الخسيسة فهل من مستجيب؟!
وليحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
تعليقات