ردا على الكاتبة البحرينية #سوسن_الشاعر:
زاوية الكتابداهم القحطاني : #الكويت فوق كل تشكيك
كتب أغسطس 20, 2015, 11:32 م 4127 مشاهدات 0
الكاتبة الأستاذة سوسن الشاعر كتبت مقالاً في الوطن البحرينية، تنتقد فيه التراخي الكويتي عن القضايا الخليجية وأرجعت ذلك إلى نفوذ اللوبي الإيراني في الكويت.
سوسن الشاعر تعيش في البحرين حيث لا حدود مع العراق ولا حدود مع إيران في حين تبعد إيران عن أقرب أرض كويتية 25 كيلومتراً، لهذا فالجغرافيا السياسية تفرض على الكويت أن تكون مختلفة عن غيرها من دول الخليج فالغزو العراقي الآثم كان نتيجة لأسباب عدة منها المواقف السياسية التي تطالبنا سوسن الشاعر باتخاذها.
ومع ذلك لنرصد مواقف الكويت تجاه الأزمات التي عاشتها دول مجلس التعاون الخليجي مؤخرا ففي المسألة البحرينية دعمت الكويت مملكة البحرين سياسيا واقتصاديا وشاركت ضمن قوة درع الجزيرة التي منعت انزلاق البحرين نحو الفتنة وكانت القوة البحرية الكويتية درعا لمملكة البحرين، وقام رئيس الوزراء في حينها الشيخ ناصر المحمد بزيارة هذه القوة.
ونتساءل والسؤال للأستاذة سوسن الشاعر لماذا لم يمنع ما تسميه اللوبي الإيراني الكويت من المشاركة عسكريا لحماية البحرين من قوى تحظى بالدعم الإيراني؟
وفي المسألة اليمنية لم يعد سرا القول إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ومنذ احتلال صنعاء من قبل الميليشيات الحوثية كان رأس الحربة في التصدي لهذا العدوان عبر سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية والزيارات المكوكية للرياض ومصر وتركيا إلى أن رد الله كيد المعتدين وجنب الله اليمن الاحتلال الإيراني بالوكالة.
ونتساءل والسؤال أيضا للأستاذة سوسن الشاعر لماذا لم يمنع ما تسميه اللوبي الإيراني الكويت من المشاركة سياسيا وعسكريا لحماية اليمن من قوى تحظى بالدعم الإيراني؟
وفي مسألة الخلاف الخليجي الخليجي هل غاب عن الأستاذة سوسن الشاعر الدور الكويتي البارز في منع اشتعال الخلاف السياسي بين السعودية والبحرين والإمارات من جهة ودولة قطر من جهة أخرى، عبر أزمة سحب السفراء، وهي الأزمة التي لولا الله ثم الدور الكويتي لكان التضامن الخليجي في خبر كان.
نعم الجغرافيا السياسية تدفع الكويت للتعامل الذكي والمحسوب مع الأزمات التي تحصل في المنطقة فبشاعة الغزو العراقي لا تزال حاضرة في ذهن الشعب الكويتي وذهن صانع القرار السياسي ومع ذلك لم تتخلف الكويت يوما عن أي تضامن خليجي وعربي.
في الكارثة السورية كانت الكويت أول دولة عربية تعلن إدانتها للنظام السوري وتم إبعاد السفير السوري، ونظمت الكويت ثلاثة مؤتمرات إغاثة أشاد بها العالم للتصدي الوضع الكارثي الذي تسبب به النظام السوري المدعوم إيرانيا، ولم يستطع اللوبي الإيراني الذي تتحدث عنه أستاذة سوسن الشاعر منع كل ذلك أو التأثير عليه.
نقدر حرص الأستاذة سوسن الشاعر ولكن الكويت فوق كل تشكيك، ولولا المثل الشهير 'ليس كل ما يُعرف يقال'، لأيقنت زميلتنا العزيزة التي كانت تكتب في الصحف الكويتية حين كانت تمنع من الكتابة في البحرين، أن الكويت كانت ولا تزال في مقدمة كل عمل خليجي وعربي وإسلامي رغم هذه الجغرافيا السياسية البغيضة.
تعليقات