المعتوق: التصدي للفتاوى التي تغرر بالشباب ضرورة لمواجهة التطرف
محليات وبرلمانديسمبر 21, 2015, 6 م 2046 مشاهدات 0
قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق اليوم الاثنين ان (منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) يساهم في تصحيح المفاهيم وتأصيل قيم السلم وترسيخ قيم الوسطية وتجديد الخطاب الإسلامي والتصدي لمفاهيم الغلو والتشدد.
جاء ذلك في تصريح للمعتوق الذي يشغل ايضا المبعوث الأمين للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المعتوق وعضو مجلس الامناء بالمنتدى لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب مشاركته في الاجتماع التأسيسي الأول للمنتدى الذي عقد مؤخرا في أبوظبي.
واوضح المعتوق إن الاجتماع التأسيسي ركز على ضرورة أن يضطلع علماء الأمة بمسؤوليتهم في مكافحة التطرف والإرهاب في إطار عمل مؤسسي لتعزيز ثقافة السلم وتنظيم الفعاليات والملتقيات التي تسهم في انجاح رسالته الرامية الى بيان الصورة الحقيقية للاسلام والتجسيد الفعلي لسماحته ورحمته وإنسانيته وتخليص الأمة من شرور التطرف والإرهاب.
وأعرب عن خالص الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها السياسية على رعايتها الكريمة ودعمها المتواصل لمنتدى تعزيز السلم مثمنا حرص القيادة السياسية في الامارات على احتضان الدولة لهذا المنتدى الذي يهدف إلى تعزيز قيم الأمن والسلام والمحبة ونشر قيم التسامح في العالم.
وثمن الجهود التي يبذلها رئيس المنتدى الشيخ عبد الله بن بية من أجل انجاح رسالته في خدمة المجتمعات الإسلامية والإنسانية وصياغة أفكاره ووضع منهجياته لإنقاذ الشباب من براثن الفكر المتطرف محملا العلماء في شتى أنحاء العالم الإسلامي مسؤولية مواجهة الفكر المتشدد بالحجة والحوار والفكر لانقاذ الامة من وباء الإرهاب وارتكاب الأعمال الاجرامية باسم الدين الإسلامي الحنيف.
وشدد المعتوق على ضرورة أن يتصدى العلماء الثقات للفتوى والنظر في بعض الفتاوى التي تغرر بالشباب وتستغل حماسهم لتوريطهم في اعمال لا تمت للاسلام بصلة مضيفا إنه لم يعد أمام علماء المسلمين خيار إلا تنسيق الجهود لمواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب.
ودعا الى العمل وفق منظومة منهجية شاملة تشخص أسباب ظاهرة التطرف والارهاب وتضع الحلول والمعالجات التي تحقق السلام والوئام الإنساني وتساعد على انخراط الشباب في مجالات البناء والتنمية.
وأكد حرص المنتدى على اصطفاف العلماء في صف واحد ضد تيار الغلو والعنف وتكريس قيم السلم والتضامن والمحبة دفاعا عن صورة الدين الإسلامي التي أصابها من التشويه بفعل بعض الممارسات الدخيلة على قيمنا الوسطية.
ولفت إلى أن المنتدى سعى لإعادة ترتيب البيت الإسلامي وإصلاح مكوناته أفرادا وجماعات ومؤسسات لإيجاد البيئة السياسية والاجتماعية والتربوية والأمنية المساعدة على الوقاية من هذه الآفة وعلاج آثارها ومخلفاتها ودعوة مختلف النخب إلى الإسهام في إيقاف العبث بحياة الناس الآمنين واختياراتهم الشخصية والمجتمعية.

تعليقات