يكتب وليد الأحمد في أوضاع مقلوبة عن ضجة اختيار عميد كلية الشريعة

زاوية الكتاب

كتب 1423 مشاهدات 0


الراي

أوضاع مقلوبة  -  ماذا يحدث في كلية الشريعة؟!

وليد إبراهيم الأحمد

 

ما فائدة لجنة اختيار عمداء كليات الجامعة إذا لم ترد عليها الجامعة و(تطنش) قراراتها فتسقط عليها بـ«الباراشوت» من الأسماء مَنْ تشاء من خلال الحكومة وضغوطات مجلس الأمة!

تابعت ضجة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت واستياء العديد من أعضاء هيئة التدريس (تطنيش) الجامعة قرار لجنة اختيار عميد الكلية التي رشحت ثلاثة من أساتذتها الأفاضل لتولي دفة العمادة، وبسبب ضغوطات من خارج الجامعة تجري المحاولات لاستجلاب من تم استبعادهم من قبل اللجنة ليقع عليهم الاختيار. الأمر الذي جعل عضو لجنة اختيار عميد الشريعة الدكتور بدر الحميضي يتقدم باستقالته من اللجنة ومن مجلس الجامعة!

غريب عجيب أمر جامعتنا العتيدة عندما تضع لجانها الأكاديمية قراراتها ثم ترى عكس ذلك!

مطلوب من رئيس مجلس الجامعة ومديرها وأعضاء مجلسها احترام قرار لجنة اختيار عميد تلك الكلية بعدم الرضوخ لأي ضغوط سياسية لاستجلاب أي اسم تم تقييمه، ومن ثم رفضه حتى لا تحدث أزمة أكاديمية والبلد (مو ناقص أزمات)، الأمر الذي يؤثر على سير العملية التربوية وعلى حساب العدالة ومبدأ تكافؤ الفرص!

نحن لا نعرف مَنْ يستحق ومَنْ لايستحق لكن علينا أن نترك لأهل الاختصاص شأنهم وتقرير مصيرهم كونهم مخولين قبل غيرهم باختيار الأنسب وهو ما يجب على الحكومة أخذه بعين الاعتبار.. هذا إذا أرادت أن تعبر بالمسيرة التربوية في كليات الجامعة إلى بر الأمان!

****

على الطاير:

- عندما ننتقد الحكومة ونقول بأن أوضاعنا مقلوبة «يزعلون علينا»، ويتهموننا بأننا نبالغ في النقد، وعندما نثني ونبارك ونصفق لهم نصبح منصفين بل ووطنيين!

اختاروا ما شئتم من مسميات فلنا حرية الرأي، ولكم أنتم حرية التصنيف!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

الراي

تعليقات

اكتب تعليقك