«كفيت ووفيت».. فيحان العازمي مخاطبا معالي الشيخ محمد الخالد

زاوية الكتاب

كتب 86 مشاهدات 0

فيحان العازمي

النهار

إضاءات- معالي الشيخ محمد الخالد.. «كفيت ووفيت»

فيحان العازمي

 

 

في ظل ما تتعرض له المنطقة من ارهاب عصف ببعض البلاد ويكاد يعصف باخرى، يحاول الارهابيون اختراق امننا واستقرارنا بطرق مختلفة حيث حاول هذا الارهاب اللعين اختراق وحدتنا بالتفجير الاخير ولكن بحكمة قائدنا ويقظة رجال الداخلية ووعي شعبنا تغلبنا على هذه الغُمة، لكن الارهاب الاعمى مازال يحاول جاهدا ولكن هذه المرة عبر محاولات ادخال كميات مهولة من المخدرات لكن بيقظة رجالنا وعلى رأسهم معالي الشيخ محمد الخالد لم ولن يستطيع هؤلاء إلحاق الضرر ببلدنا وبشبابنا.

ان تعاون وزارة الداخلية متمثلة في اجهزتها المعنية في مجال مكافحة المخدرات مع الادارة العامة للجمارك ووزارة الصحة متمثلة في مركز مراقبة الادوية والعقاقير ومركز الادمان عن طريق التوعية لمخاطر الادمان ومحاربته في كل مكان كان له الاثر الكبير في الضبطيات المتتالية التي تنجح فيها وزارة الداخلية وآخرها محاولة إغراق البلاد بملايين حبوب المخدرات التي كان يخفيها المجرمون في سلندرات الكمبروسورات.

ان معالي وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد دائما يؤكد ان مشكلة المخدرات قائمة والتحرك لمكافحتها والحد من انتشارها بدأ ولن يتوقف وذلك باستخدام جميع الوسائل المشروعة لردع من تسول له نفسه العبث بامن الوطن والمواطن ويؤكد دائما ان القانون فوق الجميع لحماية الوطن من اخطار هذه الآفة.

كما يؤكد دائما ان مشكلة المخدرات ليست بالامر الهين كما يعتقد البعض اذ ان تجار المخدرات يتمتعون بقدر كبير من الحذر عبر طرق غريبة لإخفاء المخدرات وتهريبها وأصبحوا يحملون الاسلحة ويقاومون رجال الامن بعد صدور القانون رقم 13 لسنة 1995 الذي تضمن نصا يقضي باعدام تاجر المخدرات، حيث ان رجال الامن يواجهون صعوبات مختلفة من خلال التعامل مع مجرمين محترفين.

ان ما قام به رجال الامن في الفترة الاخيرة وعبر الضبطيات المتكررة للمحاولات الفاشلة لادخال ملايين الحبوب المخدرة لخير دليل على الحس الوطني الكبير الذي يتولد لدى رجال الازمات وخاصة النشاط الواضح لادارات المكافحة والبحث والتحري.

إننا نشد على ايدي معالي وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونقول له: كفيت ووفيت كما نقول له استمر على بركة الله في الضرب بيد من حديد على هؤلاء الذين يمثلون إرهابا لكن من نوع آخر نوع أخطر وأصعب.

حفظ الله الكويت وأميرها وأمنها واهلها من كل مكروه.

النهار

تعليقات

اكتب تعليقك