كلما اقتربنا من دور الانعقاد المقبل ستزداد الأحداث المفتعلة.. ضاري الشريدة متحدثا عن نواب الأمة
زاوية الكتابكتب سبتمبر 11, 2016, 12:16 ص 411 مشاهدات 0
الراي
حديث القلم- المعارضة المفتعلة!
ضاري الشريدة
كلما اقتربنا من دور الانعقاد المقبل، ستزداد الأحداث المفتعلة والدراماتيكية من قبل البعض، ليس حباً للبلد أو حرصا على الأموال العامة أو أموال الشعب، وإنما رغبة في كسب رضا الجماهير الساخطة، والتي تنتظر صناديق الاقتراع بفارغ الصبر من أجل إقصاء بعض النواب الذين فشلوا في استخدام الأداة الرقابية، ومر من تحت أرجلهم العديد من القرارات المجحفة والتجاوزات المالية والإدارية.
أعلم أن كل ما يثار اليوم يمكن أن يتغير بمجرد إمساك الناخب بقلم التصويت داخل اللجان الانتخابية، أو ممكن أن يتغير من خلال تحالفات الأيام الأخيرة قبيل يوم الاقتراع. ولكن ما زلت أعول على ضرورة ارتفاع الوعي لدى العامة، حتى يتم تصحيح المسار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. فلا مجال للمجاملات ولا مجال لمعايير ضيقة أو سطحية في الاختيار.
نائب مجلس الأمة، عليه أن يدرك أنه ضمن إطار سلطة دستورية مختلفة عن الجهاز التنفيذي وليس جزءاً منها، وعليه أن يستشعر أنه مساءل من رب العالمين، قبل أن يكون مساءلاً من ناخبيه. وكلتا السلطتين تعمل بطريقة تكمل كل منهما الأخرى، مع ضرورة تفعيل الأدوات الدستورية التي تكفل تطبيق القوانين على الجميع بالتساوي وبالشكل الصحيح، وإنصاف أصحاب الحقوق والذود عن مصالح الشعب وأمواله، والوقوف عند مواطن الزلل حتى وإن صنفوا كنواب «مؤزمين»، فالتسمية لن تكون لها أي قيمة تذكر إذا كان الهدف الأسمى هو المصلحة العليا للوطن.
أرجو أن تكون كلمة «البعض» واضحة، لأنني ضد أسلوب التعميم، وأعي تماما الاختلاف الفطري في العقول والثقافات والشخصيات، وبالتالي الاختلاف الطبيعي في وجهات النظر والمصالح والأهداف.
وخزة القلم:
بعض قائدي السيارات في الشارع بحاجة إلى اختبارات دورية في الذوق والأخلاق قبل وبعد حصولهم على رخصة القيادة، حتى يتم ترويضهم وإراحة الناس من سوء أخلاقهم.

تعليقات