الحكومة البريطانية الجديدة تسعى لكسب ثقة البرلمان

عربي و دولي

244 مشاهدات 0

تيريزا ماي

يصوّت البرلمان البريطاني، اليوم الخميس، على منح الثقة لحكومة تيريزا ماي 'الهشة'، والتي تعاني من انقسامات حول 'بريكست'، وتم تشكيلها في اللحظة الأخيرة، بعد موافقة الحزب 'الديمقراطي الوحدوي' الإيرلندي الشمالي على الانضمام إليها.

وبعد ثلاثة أسابيع على انتخابات تشريعية مبكرة، خسرت فيها رئيسة الحكومة، غالبيتها المطلقة في مجلس العموم، تواجه ماي تصويت النواب المقرر بعد الظهر، وهي في موضع ضعيف بسبب تزايد الاحتجاجات حتى داخل معسكرها.

وكانت دعت ماي، في إبريل/نيسان الماضي، بعد عشرة أشهر من توليها رئاسة الحكومة في يوليو/تموز 2016، إلى تنظيم انتخابات عامة مبكرة، في يونيو/حزيران الحالي.

وعلى الرغم من أنّ ماي برّرت هذه الخطوة برغبتها في الحصول على تفويض شعبي واضح، وتعزيز الأغلبية البرلمانية التي تتمتع بها قبيل مفاوضات 'بريكست' مع الاتحاد الأوروبي، إلا أن المراقبين رجّحوا أن ماي أرادت من الانتخابات المبكرة تعزيز موقعها في قيادة الحكومة، وقيادة حزب 'المحافظين'.

وفي الثامن من يونيو/حزيران الماضي، جرت رياح الانتخابات بعكس ما تشتهي ماي، إذ خسرت رهان الانتخابات المبكرة. وبدلاً من تعزيز موقعها الشخصي القيادي، وتعزيز أغلبية حزبها في البرلمان، عادت ماي مكسورة الظهر، مع حكومة أقلية هشة، بعد تراجع عدد نواب حزبها.

ورفضت ماي الدعوات المتكررة للاستقالة، لكن وسائل الإعلام لا تزال تطلق التكهنات حول عدد الأشهر أو حتى الأسابيع المتبقية لماي في منصبها.

ويمكن أن يتقرّر مصير ماي، منذ اليوم الخميس، إذا لم يحصل برنامج حكومتها الذي يركز على 'بريكست' على ثقة مجلس العموم.

الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك