'داعش' يتقدّم في بادية حمص وسط سوريا

عربي و دولي

مصادر:التنظيم فرض سيطرته على مدينة 'القريتين' عقب حصارها ليومين

218 مشاهدات 0


أفادت مصادر سورية، اليوم الإثنين، أنّ تنظيم 'داعش' الإرهابي تمكّن من السيطرة على مدينة 'القريتين' في ريف حمص الشرقي وسط البلاد.

وقالت المصادر، للأناضول، إن 'التنظيم تمكّن، في وقت متأخر من ليلة أمس، من فرض سيطرته على المدينة عقب حصارها ليومين متتاليين'.

وأضافت أن سيطرة التنظيم على المدينة جاء 'إثر هجوم شنه مستهدفا مواقع لقوات النظام، وقيامه بعمليات تسلل أربكت النظام داخل المدينة، وساهمت بسقوطها السريع'.

ولفتت أن الهجوم أسفر عن 'مقتل العشرات وإصابة مثلهم في صفوف قوات النظام'.

ووفق المصادر، فقد 'أعدم تنظيم داعش 11 جنديا نظاميا في ساحة المدينة عقب السيطرة عليها'، مشيرة أنّ المعارك والاشتباكات مستمرة في محيط منطقة السخنة ومنطقة الطيبة، وشمال شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، ومنطقة حميمة وسط البادية.

وأضافت أن 'التنظيم بدأ هجومه على ريف حمص بسيطرته، غربا، على جبل الطنطور المطل على مدينة السخنة، قبل أن يتقدّم ويسيطر على عدة حواجز في محيط المدينة.

وقالت إن 'داعش واصل تقدمه ليسيطر على المحطة الثالثة وقرية الطيبة وحقل الهيل النفطي ومواقع أخرى شمال المدينة، إضافة إلى منطقة قصر الحير الشرقي وجبل الضاحك.

وتخلل تقدّم التنظيم، بحسب المصادر، 'سلسلة من العمليات الانتحارية باستخدام سيارات مفخخة، ما مكّنه من حصار مدينة السخنة من 3 جهات، وقطع الطرق الرابطة بين السخنة وديرالزور، ومدينة تدمر والسخنة، بحسب المصادر نفسها'.

وتتعرص المناطق التي سيطر عليها التنظيم لغارات جوية مكثفة من قبل الطيران الحربي والمروحي الروسي، بغية وقف تقدم التنظيم وهجماته.

ومطلع أبريل/ نيسان الماضي، سيطرت قوات النظام على مدينة 'القريتين'، عقب مواجهات مع التنظيم أسفرت، في حينها، عن قتلى وجرحى من الطرفين.

وتعود أهمية المدينة إلى موقعها المطلّ على القلمون الشرقي بريف دمشق، كما أنها تشكل بوابة للوصول لمدينة تدمر وريف الرقة الجنوبي شرقي سوريا.

ومنذ أكثر من شهرين، فقد 'داعش' السيطرة على منطقة السحنة ومحيطها، في أعقاب هجمات، استمرت لأكثر من شهر، شنها النظام بدعم من الطيران الروسي، واستهدفت مواقع التنظيم على امتداد ريف حمص.

 

الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك